تختلي الالهة وتخلق انسانا يحمل من زواريب المخيم
شقاء الحديث وعفن المصارف ورائحة الوقت
الذى يسطر الف حكاية وحكاية تتحدث جميعها عن الافك
وحكاياه ونذوب فى التفاصيل وكل يحمل الوهيته التى منحها اياه
ذاك المعلم الذى اخذ ثمن دروسه قمحنا وملحنا وبلحنا
والرغيف الصغير الذى يتصارع اطفال القصة عليه
وياخذ الان قيمة وقتنا وكبرياءنا ما بين خياري
الموت صمتا او خنوعا او .. !!! .. هل نختلس
وقتا لنزهد كل شئ ام ننقض على ذاك المستشرى فينا
والمالك لقمحنا والطاعم لافواه من شكل لهم الوقوف
على ابواب عارهم كل شئ ؟
هل داهم الموت رقابكم لتنكسر وتنحنى الاف اللعنات ؟
هل لعقتم احذية العار بدلا من زرع وردة على قبر شهيد
تبشروه بعروس قد غدت جاهزة وبكامل زينتها
ليستبشر ونستبشر بوطن لم يخيب من امن بكتابه المقدس
؟
ام امنتم بان الذبيحة لا قيام ولا قيامة لها
والصمت والموت اقصر الطرق لتضميد الجرح ؟
لن اعاقر السياسة
فقد مللت الاصوات التى تختبئ وراء الخطايا ..
مللت صوتى ومللتك يا ساكنة الزوايا تختبئين
بجانب خوابى الزيت
لتلمعين اكثر ما اجمل وهمك
وما اغرب قصاقيص السياسه ..
لن اعاقر السياسة فقد مللت الاصوات التى تختبئ وراء الخطايا .. مللت صوتى ومللتك يا ساكنة الزوايا تختبئين بجانب خوابى الزيت لتلمعين اكثر ما اجمل وهمك
وما اغرب قصاقيص السياسه ..
بل ما أغرب الدنيا كلّها!
أوضاعها غريبة.. سمّيت دنيا لتدنّي منزلتها عند الله
ليل يتبعه نهار، لقاء وفراق، حياة وموت، ضيق وفرح، بزوغ وأفول
آمال وآلام
أحوال متبدّلة وشمول متغيّرة
ومع هذا نكابر ونتكبّر ونسوّف التوبة ونلهو بالمعصية
وكأننا لا نموت أبدا
.
أخي القدير عصام أحمد
تقبل مروري الخجِل
سياسة في دجل ودهان وزيف مبين..
ودهاليز تشعبت مكرا وخبثا في تصاريف هذه الدينا..
كم غريب أمرهم حقا! قلبوا الباطل حقاً وزينوه في أعين الناس..
حتى بات الالتباس دين القوم وشريعتهم المرتضى عليها!
سلمت أناملكم أيها القدير
محبتي
أيها الصديق ..
لقد لامس حرفك الذي نزفته من حبر آلامك منذ عقد من زمن جراحات روحي الآن .
لعلها نبوءة شاعر لأننا.. ها نحن نحياها الآن على الأقل أنا .
انك وضعتنا في مفترق صعب ..
ذات مرة قلت .. إن الخيار الأسهل في اللاخيار
.. فالطريق الواحد لا يبعث الحيرة والتيه والضياع في أنفسنا
أما انت وضعت لنا خيارين للموت وخيار للحياة وهو عبارةعن موت متكرر دائم الصيرورة والحدوث وهو أن نختلس فنموت بيننا وبين أنفسنا ولا يقام لنا عزاء ولا يسمع بموتنا أحد سوانا
أو نموت صمتا وهو الإنفجار كمدا بلا صوت يسمعه سوانا
وأما الموت خنوعا وهو لعق الأحذية بدلا من وضع وردة على ضريح شهيد.. فهو الموت الدائم كجرح الشهيد الذي يقطر دما دهريا ..
ليتك وضعت لنا الخيار الرابع ..
أننا لم نخلق ..
سيما في تلك الزاوية ..
فتلك الآلهة كان يجدر بها أن تجنبنا رائحة العفن ..
لله درك يا صديقي ما أجملك ..
وأقول صديقي ..لأن حرفك هذا صديقي
فكلما كنت ملاصقا له كنت صديقي أكثر
كل التحايا الطيبة لك يا عصام
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
سلام الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
لا تعاقر السياسة و لو منحوك الذهب ؛
ترى :
أرضك و أرض أخيك ،
كخطب الغريب ،
و طعن القريب ...؟!
تخطير بلوري يوزن بالذهب لا بل أكثر
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي والود و الرضـا
أيها الصديق ..
لقد لامس حرفك الذي نزفته من حبر آلامك منذ عقد من زمن جراحات روحي الآن .
لعلها نبوءة شاعر لأننا.. ها نحن نحياها الآن على الأقل أنا .
انك وضعتنا في مفترق صعب ..
ذات مرة قلت .. إن الخيار الأسهل في اللاخيار
.. فالطريق الواحد لا يبعث الحيرة والتيه والضياع في أنفسنا
أما انت وضعت لنا خيارين للموت وخيار للحياة وهو عبارةعن موت متكرر دائم الصيرورة والحدوث وهو أن نختلس فنموت بيننا وبين أنفسنا ولا يقام لنا عزاء ولا يسمع بموتنا أحد سوانا
أو نموت صمتا وهو الإنفجار كمدا بلا صوت يسمعه سوانا
وأما الموت خنوعا وهو لعق الأحذية بدلا من وضع وردة على ضريح شهيد.. فهو الموت الدائم كجرح الشهيد الذي يقطر دما دهريا ..
ليتك وضعت لنا الخيار الرابع ..
أننا لم نخلق ..
سيما في تلك الزاوية ..
فتلك الآلهة كان يجدر بها أن تجنبنا رائحة العفن ..
لله درك يا صديقي ما أجملك ..
وأقول صديقي ..لأن حرفك هذا صديقي
فكلما كنت ملاصقا له كنت صديقي أكثر
كل التحايا الطيبة لك يا عصام
ايش هالبهاء اللى وضعت فيه حروفى يا صديقى وافخر بها
فأنت تليق بهذه الصفه
لعلك تساعدنى وتسهم فى وضع الخيار الرابع وانت لها يا صديقى النبيل عبد الكريم
الجمال هو طبعا فيك وليس كل اطباعك فأنت راقى حد الفرح
سلام الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
لا تعاقر السياسة و لو منحوك الذهب ؛
ترى :
أرضك و أرض أخيك ،
كخطب الغريب ،
و طعن القريب ...؟!
تخطير بلوري يوزن بالذهب لا بل أكثر
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي والود و الرضـا
بتعرف اخى عوض بابحث عن ردودك وتعليقك على الاخوات والاخوه وفى كل تعليق يزداد قلبى انشراحا
لكثرة مت تحمل فى قلبك من الود
انت عنوانا للرقى والتوازن فى هذا النبع الغزير بالروعه