آخر 10 مشاركات
المشاركة رقم 50000 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أنا وكينونة العشق . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          خبر آجل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اللَّهمَّ صلِّ على سَيِّدِنا محمد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حين تهدأ الفوضى بصوتكِ . (الكاتـب : - )           »          نَصْرٌ .. (الكاتـب : - )           »          حنين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          (( غطرسة )) (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > النصوص المفتوحة

الملاحظات

الإهداءات
عبد الكريم سمعون من الوفاء : نسأل الله ********الرحمة والمغفرة وجنات النعيم********للمغفور له الشهيد منقذ جميل روحي ********في الذكرى ٢٢ لإستشهاده ********والعزاء الدائم والمتجدد لرمز الوفاء الغالية ماما عواطف **** عبد الكريم سمعون من منتدى الأسرة الواحدة : الأستاذة الغالية ********سلوى الإمام أهلا ومرحبا بك ********بين أهلك وأسرتك ******** ونأمل أن يطيب لك المقام ********فلقد سبقتك سمعتك الطيبة******** فأنت عزيزة ********والجميع هنا أهلك وأسرتك******** عبد الكريم سمعون من سلطان العاشقين الوليد دويكات : توأم الروح ********كنت عالمفرق ناطر وحامل شمسية ********وشتت الدني وصحيت الدني ********وماحدا اجاني **** الوليد دويكات من كريم : طال غياب توأم الروح كريم سمعون نداء عاجل: أرجو تزويدي بأية معلومات عن موقعه عصام احمد من الاخ عوض بديوى : اطيب الاوقات لكم من لديه اى معلومات عن تغيب الاخ الراقى عوض بديوى فليخبرنا لقد غاب وتعمق فى الغياب نتمنى ان يكون مانعه خيرا الوليد دويكات من حبيب القلب : كأن رغبة إطلاق موسم الثنائيات لا يحلو للنبعيات والنبعيين نعطي فرصة أخرى الظاهر أنا وأنت سنشكل ثنائيتنا عبد الكريم سمعون من توأم روحي الوليد : كنت ابحث عن رفيقة للثناىيات ************فلم أجد ********وماذا عنك أنت****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-27-2025, 12:31 AM   رقم المشاركة : 1
نبعي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :المصطفى البوخاري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 حلمي الوردي
0 ذكرى حب
0 لحن أزيزي

افتراضي أنت نور عيوني

ضربَ على الأرضِ بعصاه،
تحسّسَ الذبذباتِ بكفّيه.
هكذا كان يُحسُّ بالعالم،
لا ببصرٍ، بل بقلبٍ ينبضُ بالألم.
ألمُ عيونٍ منطفئة،
كسماءٍ بشمسٍ منكسفة.
رموشٌ هُدبى متفتّحة،
تواري عدسةً معتمة.

فاقدٌ لحاسّةِ البصر،
لكنْ له حواسّ تُميّز بين البشر.
حكمةُ إلهٍ، وإيمانٌ بقدر،
يُضيء دربَه رغم عتمةِ السفر.
يضربُ الأرضَ بعصاه،
فتقرأه أعصابُه ما لا تراهُ عيناه،
يترجمُها عقلٌ بخلاياه،
فتنيرُ عتمةَ ظلامٍ لا يخشاه.

على قارعةِ الطريقِ وقف،
بخطى سلحفاةٍ عزف
سيمفونيّةَ عبورٍ بخطرٍ أزف.
صريرُ عجلاتٍ أخافه،
أقوى من صوتِ الحشودِ وهتافه.
كطبولِ حربٍ دقّت،
في ساحةِ وغى،
خيولٌ تركض، وسهامٌ رُميت،
لا يهابُها، ولا يندبُ حظَّه.

صريرٌ تقرؤه الأذنان،
فارتجفت منه القدمان،
توقّفَ فجأة…
مرَّ الموتُ بجواره بثانيتين،
يا لحظِّ نفسٍ بريئة.
هبّت ريحٌ باردة،
لفحت وجهه كسوطِ نذير،
كأنها تهمسُ في أذنه:
"الخطرُ ما زالَ في المسير."

ثمّ يدٌ ناعمةٌ حطّت،
كنسمةٍ من الفجر على خدّه مرّت،
ربّتت على يده والعصا…
"أنا هنا… كيف تنسى قلبي وما أوصى؟"
صوتٌ نديٌّ يسمعه، منذ أصبح وأمسى،
كصوتِ كروانٍ له يُغنّي،
من أقصى البعيدِ تأنّى،
كأنّ الحياةَ أهدته لحنًا،
بعدما الموتُ منه تمنّى.

همست:
"ألم أوصِكَ أن تنتظرني؟
أن لا تعبر بدوني…
أن تكون خطوتي ظلّك…
وصمتي دليلك؟"

كانت هناك،
ملاكَ رحمةٍ تجسّدَ حبًّا،
زوجةً قبلت به ضريرًا،
ترى بعينيه الوجعَ والعبور،
ولم تكن صدفة… بل وعدًا أدركه المصير.

ابتسم، وعيناه تلمعانِ بالدموع،
سحبَ يدها برفق، وصمت،
لكن في صمته، كان كلّ ما أراد أن يقوله:
"أنتِ الحياةُ التي وهبها لي الله…
وأنتِ نورُ عيوني."







آخر تعديل دوريس سمعان يوم 01-07-2026 في 08:10 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 12-27-2025, 12:46 AM   رقم المشاركة : 2
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :هديل الدليمي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 مِنَ الظُلم
0 لسعة وجد
0 تَجِلّةُ الوِلاية

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أنت نور عيوني

هي البصيرة التي تؤكد أنّ النور الحقيقي لا يسكن الحدقات بل يسكن يدًا تمسك بنا في العتمة

رائع ما قرأت لكم أديبنا المبدع
دمتم بألق وجمال
كلّ البيلسان












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 12-27-2025, 02:02 AM   رقم المشاركة : 3
أديب وناقد
 
الصورة الرمزية عوض بديوي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عوض بديوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أنت نور عيوني

سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
قرأت في هذا النص كل شيء ؛
السرد الماتع ، الوميض الشعري البلوري و التخطير الرائع ...الخ
إضافة إلى ما قالته أخيتنا و مبدعتنا أ. الهديل عن البصيرة ؛
لا أدري لماذا ألحت عليي مقولة طه حسين لزوجه :
{ كنت العين التي أرى بها العالم ، و الآن ما أحوجني إليكِ لأراكِ }
أأجدتم و أبدعتم ؛
فأحسن الله إليك...
أنعم بكم و أكرم ...!!
محبتي و الود













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 12-29-2025, 05:15 PM   رقم المشاركة : 4
نبعي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :المصطفى البوخاري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 حلمي الوردي
0 ذكرى حب
0 لحن أزيزي

افتراضي رد: أنت نور عيوني

أديبنا،واستاذي الفاضل، عوض بديوي
لقد أسعدني مروركم الثمين وكلماتكم التي حملت بين حروفها دفء الفهم وسمو الذائقة. إن نقدكم الواعي وتعليقاتكم الرصينة تُشعرني بأن مساعي الكتابة لم تكن عبثًا، بل كانت خطوة نحو تحسين الصياغة وصقل الحس الأدبي.
إن تشجيعكم هذا يشكل لي منارة، تدفعني للاستمرار في استكشاف أعمق الأبعاد في النصوص، وتجربة طرق جديدة في التعبير، مع الحفاظ على صدق الإحساس ورهافة الذائقة.
أشكركم على هذا التحفيز الرفيع، وأتمنى أن تظلوا رفيقًا لطيفًا في مسيرتي الأدبية، تشاركوني رؤاكم الثاقبة، وتغدقون عليّ من خبرتكم العميقة، فوجودكم يقوي القلم، ويحيي الشغف في النفس.
مودتي وتقديري







  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عيوني عواطف عبداللطيف الشعر الشعبي وما يكتب باللهجة الدارجة (العامية) 10 10-27-2017 01:53 PM
انه عيوني شعر عامر الحسيني عامر الحسيني الشعر الشعبي وما يكتب باللهجة الدارجة (العامية) 4 02-28-2015 11:56 AM
وتلمحها عيوني.. عبدالرحيم الزهيري إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 8 01-30-2012 07:15 PM


الساعة الآن 09:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::