حتما نلتقي كنّا هُنالك َ كان َ يُسعدنا اللقا فأتى الرّحيل ُ وحان َأنْ نتفرقا وشعرتُ حينَ فراقها في أضلعي نار أكــــادُ بحـــرّها أنْ أتحــرّقا سرْنا بحُـــزن ٍ صامـــتين ِ كأننا للخوف ِ نخشى يومها أن ننطقا وقلــوبنا خــفّاقـــة ٌ وعـُــيوننا من دمعها لم تستطع ْأن ترمقا نظراتُنا كانت ْ هنالك َ خلْسَة ً وتكاد ُ من ْهول ِ النّوى أن تتمزقا كنّــا نُعللُ باللـــقاء ِ نُفــــوسَنا ويكادُ دمع ُ العين ِ أنْ يتدفقا أحبيبتي صبْرا ً فحتما ً نلتقي ويعود شمل ُ الحبّ أبهى رونقا إنّ الذي جعل َالفراق َ مع َ النوى هو وحده ُ قد يجمع ُ المتفرقا ................... الوليد