ما بينَ سوءِ الحالِ و الهرجِ وطـنٌ يُـبادُ بمنتهـى الـمـرجِ مـا بيـنَ هـولِ الأمـرِ يزملنـا يعدو بـنا فـي كـلِّ مـنـعـرجِ لا بـرّ يـأخـذنـا و يـنـجــدنـا ضِعنا بحلكِ الدّربِ و اللّججِ وطنُ القـرابـين التي أُخِذتْ للآنَ يـدفـعُ أثـمــنَ الـمُـهَـجِ محضُ السّرابِ على بصائرنا نـرنـو الـى مُستَقـبـلٍ سـمـجِ دوّامـةُ الخـيـبـاتِ تـنـهـكـنـا آمـالنـا تُبنـى عـلـى الـهَـمَــجِ لا قـادمُ الأيــامِ يـسـعـفــنــا وقلـوبنـا تـهـفـو الـى الفـرجِ . . . علي التميمي ١٠ يوليو ٢٠١٨ البحر الكامل / أحذ
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي