" عندما غزا الليبيونَ الليبيينَ ، سقطتْ القيم ، وتهاوتْ النجوم ، وتكسرتْ القوانين ، حتى قواعد اللغة العربية تحطمت ، فصار الوطن فاعلاً ومفعولاً به في نفس الوقت.." .
بين زمن الظمأ الذي مضى ، وزمن الاحتباس الذي أتى ، برزخ لايرتوي أبداً .
ومابين زمن الفكرة وأزمنة الردة ، مجرات تلتهم الندم في أتون الشقاء واللهب ،
ومابين بحار العذاب ، والضياع ، والألم ، شواطئ بدون أمواج تصخب بصراخ الموتى في خشوع وصمت رهيب،
وفي خلال ذلك كله تنسى الشمس موعد إشراقتها عند الصباح ، لتحتجب الزنابق والياسمين عن التفتح ، حتى يرتوي ذاك البرزخ الذي لا يرتوي أبداً ....
حفظ الله اوطاننا وحفظها منا ومن غيرنا
فقد اصبحنا نتقن فن الدمار
لكن ستشرق شمس الامل دائما
وسيرتوي ذاك البرزخ بالانسانية والرقي
دمتم ودامت الاوطان سالمة
الأستاذة الأدبية سمية اليعقوبي ، سرني جداً ذلك النور الذي غمر كلماتي البسيطة عن وطني ، لقد أشرقت تلك الحروف بالحياة ، وأزهرت بعد اليبس والجدب ، شكرا لك ياغيمة بنفسجية جميلة هتنت بالخير ، والعطر ، حياك الله بكل فرح ...