تغريدة الغياب قَالوا سَيَهْزمكَ الغيابْ ويُحجّـرُ القلب المذابْ ماذا أقول لمفترٍ وســفائني من عهد نوحٍ وهي تمخر في العبابْ وتمشّط الشطآن عن ميناء حب غامرٍ لا الفقد سارية به أبدًا ولا المرسى سرابْ قالوا نجومكَ غَادرَتْ سُدف السما أَفَـلَـتْ وماتَ بريقها واستنزفَ الربّان عِطرَ أوانها هلّ لي أقول بأنها هي ها هنا ويرافق البردي واليسمين دورة حولها لا لمْ تُغادرْ إنّها بمدارِها يستنطق الأهواءَ دومًا ظلُها في لبِّ هذا القلب كانت واستحالت أضلعي بيتًا لها كم رحمةٍ للقلبِ قدْ حملتْ جميع مواجعي كم موجع ٍ للقلب سوط غيابها هي لم تكن إلا إله الحب في أندائهِ هيّ ما هدى الرحمنُ ليْ لو لم تكنْ ما كنت في هذا الوجود ولَمْ أَكنْ متفاعلن وجوازاتها