لا أعلم لماذا خطر لي الحاكم الجائر عندما يوغل في طغيانه
فيقتلعه الشعب عنوة
ربّما لأننا نمرّ الآن بذات الظروف
تكثيف ذكي يحتمل الكثير من التأويلات
تحية بحجم روعتها
هوتكثيف جميل ..حوامله ومقاصده شتّى
وقد قيل بلغتنا العامية التونسية
"ياداخل بين الظفر واللّحم يا خارج بنتونه"
ولعله من رحم هذا المعنى
أسعد بالقراءة لك أخي المبدع محمد خالد بديوي
لا أعلم لماذا خطر لي الحاكم الجائر عندما يوغل في طغيانه
فيقتلعه الشعب عنوة
ربّما لأننا نمرّ الآن بذات الظروف
تكثيف ذكي يحتمل الكثير من التأويلات
تحية بحجم روعتها
ربما...شاعرتنا القديرة هديل الدليمي..
وربما ان (الموروث) حاصر النص من
التوغل أكثر صوب إيضاح المراد..
عموما لكم حضور مميز وقراءة ثرية تسعدني كثيرا
فشكرا لكم على اهتمامكم الكريم وتشجيعكم الكبير
بوركتم وبورك نبض قلبكم النقي
احترامي وتقديري
التوقيع
قبل هذا..ما كنت
أميـــز..
لأنك كنت تملأ هذا
الفراغ..صار للفراغ
حيــز.!!
هوتكثيف جميل ..حوامله ومقاصده شتّى
وقد قيل بلغتنا العامية التونسية
"ياداخل بين الظفر واللّحم يا خارج بنتونه"
ولعله من رحم هذا المعنى
أسعد بالقراءة لك أخي المبدع محمد خالد بديوي
أستاذتي القديرة منوبية الغضباني
أصيتم المعنى من خلال المثل الشعبي التونسي فهو لا يبتعد
كثيرا عن المثل الشعبي الأردني أو في بلاد الشام عموما
(الظفر ما يطلع من اللحم) دلالة على ضرورة ابقاء علاقات الأقارب
متينة وقوية. لكن هذا الظفر إما أنه لم يفهم القصد بدقة أو أنه..!!
عموما يا سيدتي قراءة راقية من خلال حضور جميل ومتميز
شكرا جزيلا على اهتمامكم الكبير
سلمتم وسلم نبض قلبكم النقي
احترامي وتقديري
التوقيع
قبل هذا..ما كنت
أميـــز..
لأنك كنت تملأ هذا
الفراغ..صار للفراغ
حيــز.!!
سمع أنه من العيب؛ خروجه من اللحم..
فتغلغل فيه..وأوغل.. تورم اللحم .. فبتروه.!!
قصة تحتوي على دلالات عديدة فلو قلنا الحاكم (حكامنا)
الخوف من مواجهة مخاوفنا، العيب : هو قضية ما يقال بيننا هذا عيب وليس دين حتى تعم البلوة
العيب هو أن نبقى تحت ظله وايضا قلنا لا للعيب في أمور خارجة عن الحياء ففعلناها
وكانت البلية لها دلالات كثيرة استاذ بديوي احسنت القص