إنّ مَن ظنّ حسيناً سيموت سالَ دمعي واكتوى قلبي الوجيع وتهاوى كلُّ بنياني المنيع مُذْ سَمعتُ الطفَّ يروي قصّةً لكماةٍ مِنْ أُصولٍ وفروع يقتفي الحُرُّ على آثارِهِمْ لِيُزيلَ الخوفَ مِنْ قلبِ الجزوع إنّ للظالمِ يوماً ويزول ودُيونُ الدّهرِ تبقى لاتضيع برزايا الدّهرِ كمْ قلبٍ ثكول يستدّرُ البؤسَ للطّفلِ الوديع ذابَ قلبي مِنْ تباريحِ الجوى كيفَ لا أُبدي شجوني للجميع غيّبَ الدّهرُ أماني اُمّةً فإليهِ لا الهوى كلُّ مُطيع كمْ توارى في الثرى مِن نيّرٍ لمْ يدُمْ في الكونِ خلاّبٌ بديع بينَ أطباقِ الثرى كمْ أُرمِسَتْ مِن أماني لذوي الجاهِ الرّفيع كلُّ أنباءِ الرّدى قدْ تُليَتْ سَمِعَ الكلُّ صَداها بخضوع منتهى الطاعةُ في أصلِ القرار إنَّ في الموتِ حياةً وخشوع فصروفُ الدّهرِ أفنَتْ أُمماً بسهامٍ ليس فيها مِنْ شفيعْ ليتَ شعري هلْ لقنديلي ذُبالْ في دُجى الأيام إنْ عزَّ الصّنيع كمْ ألمّتْ في الدُّنا شتى الخُطوبْ أبتِ الأحرارُ أصفادَ الخنوع ليتَ شعري ماجرى في كربلا صَدّعَ الكونَ منَ الخطبِ الفظيع خلَتِ الأوطانُ مِن أهلِ الكسا وهُمُ الأنجُمُ والحصنُ المنيع يا مُصاباً وقعُهُ في مهجتي مثلما دارَ على كلِّ الربوع كيفَ مَنْ أطفأ عينيه البُكا أنْ يرى الإشراقَ في حالِ الطّلوع إنّ مَن ظنّ حسيناً سيموت عادَ فكراً رغم مَنْ قال صريع كيف يفني الموتُ نهجاً للسّما بانَ لي يأسَكَ يادهرُ سريع إنّ مادارَ على أرضِ الطفوف كانَ قبلَ العُرْسِ إطفاءُ الشّموع أُنظُرِ الطّفَّ وسلْ أحزانَهُ كم جرى فوق ثراهُ مِنْ نجيع أُنظُرُ الطّفَ وسَلْ أحزانَهُ كمْ جرى فوقَ مُحياهُ النجيع ما لِذراتْ الثرى مُحمرّةٌ أتراها سُلِبتْ منها الدموع أمْ هو الحزنُ دَهاها والجوى بعدَما السّهمُ أتى نحو الرّضيع إنّما جلّلَها النوحُ الذي أفجعَ الكعبةَ مِنْ صوبِ البقيعْ يا رزايا أُوقِدَتْ في مُهجتي كيف لا أحزنُ للنحرِ القطيع كلُّ أركانَكَ ياطفُّ دماء سجدَتْ قبلْ تراتيل الركوع كمْ عراها صوتُ ثكلى بافتجاع أفزَعتْ طه وما قَبْلَ اليَّسوع أيُّها المنقذُ آياتِ السّماء كنتَ لله أبيّاً ومطيع أبو حسين الربيعي 27/7/2020 – الإثنين 6 ذو الحجه1441 هـ / دبي - الرمل