في ليلة القدر تكثر الأماني...وأثناء تأملاتي باختيار امنيه أو أماني فالله كريم والليلة ليلة القدر فلماذا لاأطلب من الله الكثير وهو الكريم ..؟؟ أقول أثناء تأملاتي رأيت المذيعه حائره أين سيسقط صاروخ صيني خارج عن السيطره سيسقط فوق الأرض..والله انها فرصه فلأدعو الله أن يسقط هذا الصاروخ على مكان ببالي...أول ماتبادر لي المنطقه الخضراء ببغداد..بصراحه خفت ان سمعوني فسيعتبروني ارهابيا تسبب بسقوط صاروخ صيني على من يتبقى منهم..وربما سيقولون أن جدي قتل من قتل..فهم كثيرا مايوزعون الأرهاب وهم بؤرة الأرهاب والقتل والجريمه...قلت..لابل ليسقط على من باع فلسطين أو لينبش قبر جده الذي جاء بالأنكليز وحارب العثمانيين وسمى نفسه قائد الثورة العربية الكبرى وأنا أسميها النكبة العربية الكبرى..ثم دعوت أن يسقط الصاروخ على رأس كل حاكم عربي يقتل شعبه...وبصراحه وجدت من يستحقون أن يقع الصاروخ فوق رؤوسهم كثيرون..فتمنيت ألف صاروخ على ألف ظالم...
مهما طال وتطاول وتضخم فهو يبقى (صيني)، ووفقاً لهذا أولى أن يسقط على تجار السوق السوداء والقردة ومنابع البترول.
أما الحكومات الطارئة وسياسو الصدفة والمسافحات واللواطيين فلابد لهم من صاروخ ياباني أصيل بحجم عائلي، وله أولاد صغار، وكل صاروخ رضيع يعرف مكانه في البرلمان، ولكل (حاضنة) حجم صاروخ L XL XXL XXXL مع توصية خاصة بالاهتمام بالصواريخ البيبي لبعض البرلمانيات (الفاتنات)
وأما باقي السفلة فسأنبش ارض العراق وأستخرج الٓـكيمياوي المزدوج وأوزعه بملعقة طعام على رؤوس الورائيين - بعدالة عمرية - وبالتأكيد ستشمل أيضاً مغنّي الراب وجماعة (صمون عشرة بألف، وحب هالوكت حاجة بربع)، وإعلاميات الغرف السرية، ونقاد شواعر الـ (فيس بوك) الإستمنائيين، وبعض الموديليست المخنثين، وبعض رجال الدين الـ (أشاوس)، وعباس ابو المولدة، والحملة دار شيخ سعدون.
وهناك حصة تمويتية مختزلة ولا تحتوي على كل المفردات التمويتية..
ألرمي بالبصاق حتى الموت لمروجي الدعايات الإنتخابية.
تقديم وجبة العدس لأولاد غافل فقط، ثلاث وجبات طيلة أيام السنة.
تخصيص الكعك تحديداً للحاجة الفاشلة جنان، ثلاث وجبات مدى الحباة. (ورد حرف الشين بدل الضاد سهواً)
وأما لمبتكري القتل الجماعي بالبراميل، فهذا خارج الحصة التمويتية أعلاه، إذ علينا بابتكار طريقة موت كالتي يفكر بها إبليس للفوز على الرحمن.
وأخيراً علينا أن نؤمن بأن (الرحمة زينة)
عزيزي عمر مصلح
رائع أنت وأنت توزع الصواريخ على رؤوس من يستحقونها..وماذا عن الذين يحرقون حقول الحنطه في العراق ليفسحوا المجال أمام حنطة الجيران ونفس الحال مع حقول أسماكنا وحقول الدواجن..أو مع قتلة المتظاهرين..؟؟ ومن قتل شباب الصقلاويه وبحيرة الرزازه غدرا...ومن يصفق لهم..ألا ترى أن كل صواريخ الدنيا لاتكفي لخلاصنا منهم..؟؟ ألا ترى أننا يجب أن نستغل فرصة ليلة القدر لندعو بدعاء سيدنا نوح ...؟؟
مودتي
مرحبا عزيزي عبد الكريم سمعون..معك حق فقد تاهت اتجاهات بوصلتنا..من هو الأرهابي...؟؟ ومن هو الكافر..فأأمة الكفر يكفرون المسلمين..بل كل يكفر الآخر.. وكذلك الأرهاب...