الحبُّ التائه أفلا ترَينََ.. بأنـَّنا نجـترُّ ماضينا اجـترارا ؟! ونُعيد فرْشَ الذِّكريات على مجالسـنا مـرارا ! نتصنَّع السُّـكرَ اللَّذيذَ.. ونحنُ لسنا بالسُّـكارى! قد أفسـدَ التـَّكرارُ خمرتَنا.. وكانتْ لا تُجَارى! ***** أفلا ترينََ الحـبَّ ضـيَّعَ في تثاقلهِ المَـدَارا ؟! ووقفتِ تنتظرينَ طلعـتَهُ.. وما ضِقتِ انتـظارا وهجرتِ دربكِ في الحياةِ.. لتسلكي درب الحيارى فالحبُّ مخلوقُ الورَى.. صنعوهُ من شوقٍ فصارا ***** تتحاذقينَ! فتطرحينَ على الهـوى البالي خمارا! لا تجـعلي ممَّا مضَى في معصم الآتي سـوارا أولى بقلبكِ أن يفيض الشَّـوق في فمه بحـارا فتجدَّدي كالأمسـياتِ على المـدَى ليـلاً نهارا ***** *** * دمشق- 10/10/1979 نبيه محمود السعديّ