آخر 10 مشاركات
تحت الطاولة !!!! بقلمي (الكاتـب : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          رجل الفزاعة (الكاتـب : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          النصح فى الإسلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ليـــــــــت لي \\كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > دراسات نقدية,قراءات,إضاءات, ورؤى أدبية > قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-23-2021, 10:24 PM   رقم المشاركة : 1
شاعرة وناقدة
 
الصورة الرمزية جهاد بدران






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :جهاد بدران غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي ( النص 18) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف

النّص : أهنا يباحُ الموت؟
النّاص : محمد عبد الحفيظ القصاب
القراءة : جهاد بدران
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النص :
ــــــــــــــــــ

أهنا يباحُ الموت؟

من غير مكان أو زمان ..
فالمباح لا تحدّه أرض ولا سماء..
ولا شجر ولا ماء
ولا حياة ولا فناء
فالزمن يتكرر
والفكر تغيّر
وسبعة وعشرون عاما ً مضوا..
ولو-وهي لا تنفع-عدتُ..
لقسوت على الكلمات أكثر..
فعذراً للزمن العائد مني..
لست أنا !
ما كان ..أصغر
والموت أصبح أكبر.

أهنا يباحُ الموت؟
----------------------
الشــعرُ سيـــفٌ ينزفُ البلــدا
يَعْريْ طلولاً قد حـــوتْ عمَدا

لكـنـَّها عُجِنـَتْ وقـــد هَرِمَـتْ
حتى أنيــــخَ التـــربُ واتحـدا

فهوتْ على لقيــاه سافـحـتــي
والنفسَ والشريانَ والجســــدا

أهـــنا أقـامت بعد مـا وجـدتْ
وجـدي وهامت شطرها جَلـَدا ؟

أهــنا يـــباحُ الموتُ؟ لا أســفاً
فـي منطق ٍ سقـطٍ ولا أمـــــدا

أوراقُ أحــــلامي وموعدنـــا
رتـمٌ بـغـابِ الجرْحِ عِقْدُ ردى

كُـتـِبـَتْ فـآساها الأصـيلُ دما ً
فـنـزتْ مـع الأنـواءِ معـتـقــدا

رُبـِثـَتْ فشـاءَ لـهامـعـي حجرٌ
تحت الرجـام ِ فـغصَّ أمْ رقدا

لاالـحـزنُ أبـقى فـيَّ طـابـعــه
لاالـفـرحُ أبـقى عنـده الرغـدا

لاالعــــقلُ يبقى غير محتسبٍ
لاالجهلُ يـبقى بعـدما عقـــــدا

لولا احتدامُ اليأس ِ ماخطرتْ
في النفس ِ لهفة ُ عيشنا أبـــدا

سرقتْ مطـامعـنا مخـاوفـنـــا
فكأنَّـنـا حــسدٌ أبــى الـحـــسدا

تســتفُّ مـن أعمارنا صــوراً
ريح الصِبا في الصبِّ ما بَرَدا

هــل كــان يعشقُ حَــدَّه فغــدا
حَــدَّاً فسامَ الـدفء وابتردا؟!



القراءة :


لوحة إبداعية ناطقة لألوان الجمال..
وأيّ جمال هذا الذي تتعدد فيه المعالم، وتنبثق منه العبر وتحلق منه آفاق الفكر في مراحل من التأمل والتدبر بين أعماق النص..
هذه اللوحة لا تكفي لقراءة واحدة لأن بالتكرار عملية اكتشاف لجماليات اللغة وتعددها في عملية الطرح، عدا عن تنويع في الرمزية والدلالات والأبعاد التي تنقل المتلقي من لوحة لأخرى بمفاهيم متعددة، تحمل هوية النص بأكثر من مضمون، وتجعل المتلقي في عملية بحث بين أروقته لاستخراج الكنوز من أعماقه، وهذا ما يرفع من قيمة القصيدة عالياً..
القصيدة تمتلك عناقيد التضاد، مما يضفي لها القوة والمتانة في تراكيبها البنائية، ويدلي ذلك على براعة الشاعر وحسن توظيفه للحرف..
من هذا التضاد:
الحزن، الفرح/ العقل، الجهل/الدفء، ابتردا...
هذا التضاد، قد تكوّن منهما وحدة روحية حسية متكاملة الألوان، تضفي على القصيدة ألوان من الدهشة والصور المبهرة، ما يزيد الحلاوة والطلاوة على لسان المتلقي، إضافة إلى لون الاستفهام الذي يبدأ من العنوان/أهنا يباحُ الموت؟/ أهـــنا أقـامت بعد مـا وجـدتْ
وجـدي وهامت شطرها جَلـَدا ؟/
وانتهاء بالقصيدة بقول الشاعر:
/هــل كــان يعشقُ حَــدَّه فغــدا
حَــدَّاً فسامَ الـدفء وابتردا؟!/

هذه الأسئلة جاءت كنوع من فتح باب التفكر والبحث عما وراء هذا الطرح من الاستفهام، كمرحلة يتعلق بها المتلقي، لتفيض عليه عملية البحث عن جوابه، وهذا بحد ذاته نوع من أنواع الذكاء البنائي للتراكيب اللغوية التي تثير الحس الجمالي في القصيدة والتي تعزز روح الانسجام ما بين الشاعر والمتلقي، وهذه هي البراعة والحرفية في التكوين اللغوي ورسم حدود الصور الشعرية التي تغري الذائقة الغنية..
ومما زاد من عملية الجمال أيضاً، بعض الحروف والكلمات التي تتكرر وفق النسق المتكامل للغة المتوهجة التي تدعم أعمدة النص بالثبات والقوة، كتكرار:
/لا/ ستة مرات،
/قد/مرتان،
/أبقى، يبقى/
/أهنا/ مرتان
/حسدٌ، الحسدا/
هذه التكرارات تضفي على القصيدة موسيقى تطرب لها الآذان عند سماعها واللسان عند النطق بهم..
وكذلك نرى كلمات تخرج من حروفها المتشابهة إيقاع موسيقي عذب كقول الشاعر: / وجدتُ، وجدي/ حدّا، حدّه/
فالتكرار للحروف أو الكلمات، تعدّ من الموسيقى الشعرية التي تطرب القلب وتثير العواطف في النفس تعلقاً بها، من خلال النغمات الصادرة من خلفية التكرار الذي يشير لحرفية الشاعر في تراكيبه البنائية، مما يثير دهشة المتلقي..

الشاعر الراقي الكبير
أ.محمد عبد الحفيظ القصاب
نسجتم من الشعر صوراً إبداعية ذات دلالات وأبعاد تشير لقدرتكم في نسيج الحرف وما تخيطون من حرير اللغة على صفحات الشعر الراقي
دمتم ودام الألق منبع الجمال والرقي لقلمكم الرشيق..
دمتم بحفظ الله ورعايته
.
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية







  رد مع اقتباس
قديم 06-25-2021, 02:33 AM   رقم المشاركة : 2
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ( النص 18) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف

إشتغلت الناقدة على انطباع جميل عن القصيدة، والذي أثار انتباهي توقفها على التراكيب البنائية في هندسة النص.
لكنها لم تتوقف كثيراً، ولا أدري سر ذلك.. فلربما أرادت إعطاء النظرة الموضوعية الشاملة اهتماماً خاصاً، كونها منذ البدء أسست اشتغالها عليه.
ومن الأمور التي تعجبني بالناقد التوقف عند كل مفاصل النص أولاً، وأولاً أيضاً اقتناص المرادفات والمتضادات والثنائيات.. إلخ.
وفعلاً اشتغلت على التكرار، وهنا ربطت هذا التكرار بالنسق، بطريقة جميلة.
ولا أستطيع التحدث عن الرأي الذي لابد من وجوده بعد الوصف والتحليل والتأويل، كون النص غير قابل للتأويل، هذا من جانب، ومن جانب اخر هي (الناقدة) أعطت رأيها مباشرة من خلال اشتغالها على جسد النص.
وقفة جميلة تستحق عليها الشكر، والشكر موصول طبعاً للمحفز أو الدافع الذي هو مبتكر النص.
شكراً لإثرائنا بجمالياتكم، مع وافر التقدير.







  رد مع اقتباس
قديم 06-28-2021, 01:51 PM   رقم المشاركة : 3
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة : عواطف عبداللطيف متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ( النص 18) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف

قراءة تستحق التوقف والشكر

تحياتي













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 07-12-2021, 09:45 AM   رقم المشاركة : 4
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ( النص 18) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف

شكرا جهدكم الكبير في استقراء نصوص الإخوة الشعراء وتمحيصها وتبيان روائعها المكنونة.
أعانكم الله وأفاد بكم
دمتم بخير وألق
احترام ومودة













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
( النص 13 ) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف جهاد بدران قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 3 07-06-2021 07:15 AM
( النص 8 ) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف جهاد بدران قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 2 06-24-2021 09:03 PM
( النص 7 ) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف جهاد بدران قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 2 06-23-2021 04:12 PM
( النص 6 ) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف جهاد بدران قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 1 06-21-2021 01:22 PM
( النص 5 ) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف جهاد بدران قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 2 06-20-2021 02:11 PM


الساعة الآن 05:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::