لا تتدخّل في الخصوصيات.
كثير من الناس يتدخّلون في خصوصيات الأفراد ، وقد يكون هذا أمام أناس آخرين ، فيتضاعف الحرج ، وقد ينتج عنه ما لايحمد عقباه ، و هذا التدخّل في ما لا يعنيهم نتيجة جهل وتخلف ، وسوء أخلاق ، و عدم التفكير في العواقب ، و التجرّد من الإحساس بالآخر.
الإنسان السويّ يلتزم حدوده ، ولا يتجاوزها ، ويتّقي عواقب ذلك ، ويتفادى أن يكون في موقف ضعف عندما يثور الآخر في وجهه ، أو عندما يفوّض أمره لله ، أو يحتقر هذا غيرَ المتخلّق الذي يتجرّأ على التدخّل في شأن لا يعنيه . فما أجمل أن نعيش تحت ظلال حديث الرسول عليه الصلاة و السلام :" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه" وأكثر من ذلك ، فقد يكون إنسان لا يبالي بمَن تدخّل في شأنه ، فيتّخذ هذا مبرّرا للخوْض في خصوصيات الآخرين ، و هذا مرفوض .
التوقيع
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ
ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ
العربي حاج صحراوي .
أتفق معك
فعلى الأنسان أيضا أن يعرف كيف يضع الحدود التي لا يمسح للآخر بتجاوزها ومحاولة تخطيها بدعوى العادات وطبيعة المجتمع والتحرر بل علينا أن نعمل من أجل المحافظة على الجسم سليما معافى من التشويه في رحلة الحياة قبل ان تتعطل
أشدّ على يدك أخي الكريم ، فالتدخل في شؤون الآخر صفة غير
محمودة ،وغير مضمونة العواقب بالتأكيد ، لأن النفس الإنسانية
ترفض ذلك بطبيعتها .
شكراً أخي العربي وتحياتي .