حتى اذا برح المحبوب ساحات الهوي..
وبانت رسومه، ووهت وسومه،
حل النوى .. وتتأجج الجوي ،
انصدع القلب وطاش اللب..
انحسر البِِشْر والمسرِّة َوحضر الهَمّ،
واستحال الفضاء برحبه إلي أضيق من سَم..
ولايزال ذئب الشوق يقضم في فتات الروح
حتي تزوي او تكاد..
ووجيب القلب يعلو و يسفل بين نِجاد وَوِهاَد..
تتشقق الروح جدبا وتنبو ،
وتتردد في قرارت سحيقة
فما أنبل التمني وما أتعس الحقيقة ؟؟!
توقدت نار الرجا
وانقطعت أحابيل الحِجَا ،
ثم يهيم البائس الصب على وجهه
لا يكترث ولو بذلت لأجله كل القِرَى
فلم يعد ليله سكنا ولا النهار مبصرا..
الحنين يؤزُّه ويكاد يصرعه الكلف
والمروءة تأبى عليه إظهار التلف
فيتردد بين لهيب نار مضطرمة في الحشا تتلظي
وبين بشاشة وجه متصنع لروح تتشظى..
فام يزل حد عيشه كديدا وأمر سعيه كدا
كأنما انهدمت روحه فخر جسده هَدّا
يحصر كل النعم في قرب محبوبه ووده
ويرى العذاب كله في هجره وصده
لايدري جوابه من سؤاله
كيف وقد ملك عليه شوقه كل يمينه وشماله ..
فطيفها حتفه كلما مر على خاطره
ووجها أفقه الذي يهيم فيه بطائره
كل الجمال مع الملاحة ضمنت
وجه له كل الصبابة تسجد..
فهل ثمة رقية تهدم أسوار الحسد
فيتبعها وصل يعيد الروح إلى الجسد
أم يظل القلب مُطَوّقا في مثل حبل من مسد..
مرآة صافية لوجدان مثخن بالجراح
وصدى لحنين يضيق به الكون اتساعًا حتى لا يجد القلب ملاذًا إلا في ترديد أسماء الوصل
والتشبث بآخر خيط من الرجاء
بلغة رصينة مطعمة بتراث الغزل العربي الأصيل
لله در بيانكم
.
.
مرآة صافية لوجدان مثخن بالجراح
وصدى لحنين يضيق به الكون اتساعًا حتى لا يجد القلب ملاذًا إلا في ترديد أسماء الوصل
والتشبث بآخر خيط من الرجاء
بلغة رصينة مطعمة بتراث الغزل العربي الأصيل
لله در بيانكم
.
.
أشكرك استاذتنا المكرمة على رفع رتبة النص
والاعتناء بهذه الحروف
وأشكرك على تقريظك المعجِب العذب ،
ووصفك الرائق الجميل .
مثل ندى حرف في وجه الحسن كالخال ،
ونجم معانيك يعلو في مطالع الكمال
(فجوهر الحرف مسكون برائحة
تسبي الشجاع فيمسي طالبَ السلمٍ)(*)
يفضي بكرم ويشمخ في ابتهاج
كانما هو نقش فص ودرة تاج
(لك في الجمال معان كلها رهفٌ
كأنها الدر منظوما ومنثورا)(*)
دمتِ موفورة الحظ من كل جمال ..
نصا به من حلاوة الصنعة
ورقى المعانى كأننى امام مقطوعة على مقام الصبا
منها ينهمر الحزن والشجن والطرب ايضا
رائعا حرفك استاذى
نص تألق حسنا بمرور الفضلاء أمثالكم أخي الاستاذ عصام
تعجبني المقامات على نحو خاص
ويسبي روحي منها البياتي والصبا والعجم
وكم تدهشني صولا ت العملاق الراحل مصطفي اسماعيل
(رئيس جمهورية االتلاوة ) في اتقانه المدهش للمقامات والانتقال بينها بطرق كلها أعاجيب
لاسيما في سورة هود والنمل اللتين لم يقراهما احد مثله ..
شكرا لهطولك العذب
تحياتي لحضرتك
سـلام مـن الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
يالجمال التخطير الشعري بنبض حرفكم ، أديبنا و مبدعنا أ. الـياسـر ...!!
يحمد للنص الشعرية و الشاعرية في هذا النص ،
أ. الياسر حدث و لا عجب...!!
تخطير طيب عميق يوزن بالذهب ؛
فيها فارق بيان و حقق الدهشة و أتى على الجمال لا ريب .
أنعم بكم و أكرم...!!
مـحبتي و الود