سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
يالجمال البوح في نبض حرفكم ، أخانا و مبدعنا أ. الياسر ،
و راقني في البناء أسلوب الالتفات في الإجابة على قالت :
( قالت:
لا لم تكن حمقاء حين توهمت
أن النهاية حالمة)
و كانت الإجابة على لسان بطل هذا النص بفلسفة بوح خاص ،
و قفلة عميقة في الاستفهام و أجيب :
ربما...
نص فيه الفارق و حقق الدهشة لا ريب...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
قصيدة رائقة مكثفة بحدث قصصي بدأت بقالت وأنهت القصة،نص تأملي جميل ولكن استاذ ياسر (فينعطف لها من هناك إلى هنا)أحسست أن الوزن هنا به خلل غيرذلك جمال وبدعة ورقة
بديعة تتشح بمرارة الوعي بعد انطفاء الوهم
تنبض بتأمل ناضج في خيبة الحب وتقلّب العواطف بين الأنا والحنين
يبرز فيها الصراع بين براءة الشعور وعبث الآخر
بين حلم يسقى بالأمل ثم يجهز عليه القدر
وختامها تساؤل موجع يختزل الحكاية بجملة مصيرية
"هل نحن ما كنا لنا؟"