سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
كنت هنا لفترة ألاحق البناء الهندسي في انتخاب الأنساق اللغوية في ملكوت الإبداع ؛
نثرت السحر و الإبداع و الجمال في هذا البلور المكثف،
و حققت الفارق و الدهشة لا ريب ؛
رغم ما لف النص من و جع لا سيما وجع الخيبات،
و البحث في خبايا الذات ...
و الحديث يطول...
مبدعون أنتم رائعون و هنيئا لنا بكم ...
{ جميل مثرٍ إتكائكم على ثقافتكم العلمية في إبداعكم }
لكم القلب و لقلبكم الفرح ...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
* لاحاد
هوت الزاوية
خرَّ
هذا المقطع في لغة ما سامية يعطي معنى يدعم رسالة النص التي وصلتني ؛ فلا أدري إن كنتم تقصدون ذلك كلغراميا ؛
فأحسنتم و أجدتم و بكل الود
ربما يريد شاعرنا أن ينقلنا من خلال رموزه آلى حيث شاءت لنا مخيلتنا
فالنص أشبه بلوحة تجريدية ذات عناصر ورموز تذهب بالمتلقي حيث شاءت مخيلته .
بوركت شاعرنا ..
قرأت ولم افهم شيئا يا صنو الروح هههه
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
نص قصيدة بصراحة ملفت للنظر بشل كبير يعتمد على الفلسفة بل هو فلسفي بحت وهذا لا ينفصل عن النص السابق ،وطبيعة نصوص شاعرنا في التفعيلة هي أيضا فلسفية بكل شيء وهذه قصيدة النثر بل تعمقت اللغة الفلسفية فيها لأنها خرجت من الوزن فانطلقت للمدى الرحب وعمق التجربة والتأمل الدائم في الوجود وموجوداته ،(انفرجت الزاوية لتعطي رونق الحياة وبهجتها والأمل،الزاوية القائمة تدل الشدة والقوة والتحكم ،والمستقيم دلالة اللانهائية وكل شيء في الحياة فان،والحادة دلالتها الإختناق والحجز والضيق،)لكن أغلقت الزاوية المنفرجة لسبب ما فآلت إلى الضيق (الزاوية الحادة)،واستقامت باتجاه النهاية(الخط المستقيم)ثم ثبتت في مكانها النهائي(الزاوية القائمة)ثم خرت باتجاه اللاعودة ،أثبت النص