**(( فرفعُ الصوت لا يعني انتصاراً ... ولكن ربّما يحكي اضطرابه
فكثر الصمتِ لا يجدي سلاحاً ... وعمر الصمت لم يطرد ذبابه //
وإذاً فلا ضرر ولا ضرار وخير الأمور أوسطها ، بوركتِ سيّدة المكان على
جمال البيان ، مع التقدير ))**
طوانـي البعـد حتـى كـلَّ متنـي
يعذبنـي جـوىً يحـكـي غيـابـَهْ
------------------
عيناي تقرحت
من شدوا هذه الربابه
سيولا نرجسها
تأن البيد لها والغابه
الصمت مفجوع
لا يملك لها اجابه
اي دواء ينجع
لمن فقد احبابه
يهم ما عاد زئير
اسد او طنان ذبابه
(بــأيّ سـعـادةٍ أزجــي الكتـابَـةْ
وفي نفسـي الكآبـة ألـفُ غابَـةْ)
--------
الرائعة الاستاذة الفاضلة..وجدت نفسي على سجيتي
اكتب دون ان اراعي اي قوانين الكتابة وبأرتجال
قصيدة في قمة الروعة تختزل رحلة الالم والمعاناة
لا اريد ان امطط كعادتي...ولكني وجدتها من معلقات الالم
طوبى لك..هذا القلم
دمت بحفظ ورعاية الرحمن
الأم الرؤوم عواطف الخير
لقد أفرغت كل مشاعرك الشجية النبيلة في هذه الباذخة التي تغرف من البحر ..
تلاقى الشجن والعتاب والرفض فكان النص وميضا يشق عباب الظلام
دمت ودامت شاعريتك الفراتية
كامل النص للإقتباس
لقد ابتلع النت ما كتبت وحاولت ان اعود
لأعيد ما كتبت فلم استطع
شكرا سيدة النبع ووالدة الجميع على هذا النص المحلق
الذي جمع بين حروفة احاسيسا وحكمة ومرارة نكاد نلمسها
مع ايمان مطلق بان هذا لن يستمر طويلا
وان نهاية الظلم لا بد آتية
شكرا لك على هذا المحمول من الحكمة
والنسج والبناء والتصوير الدال
مودتي
سلمت وطبت
سيدة النبع
الأم الحنون
عواطف عبد اللطيف
قصيدة عصماء من عيون الشعر
نابعة من قلبك الحاني
سلمك الله وأبعد عنك وعنا شبح الأحزان
تحيتي وجل احترامي