مخطئ من ظنَّ يوماً
أنَّ للظلم دوامٌ
ساءل التاريخ تلقَ
خيرَ وصفٍ لمغادرْ
تركوا الدنيا وكانوا الأمراءْ
ثم أضحو في المقابرْ
هي عدالة السماء في ان ترفع الحق وتحط الباطل وان كان ذا اشداق وقوى
احسنت واجدت شاعرنا
همسة: هل كانت التبعات ساكنة ؟
لروحك الالق
التوقيع
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ
مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ
مخطئ من ظنَّ يوماً
أنَّ للظلم دوامٌ
ساءل التاريخ تلقَ
خيرَ وصفٍ لمغادرْ
تركوا الدنيا وكانوا الأمراءْ
ثم أضحو في المقابرْ
هي عدالة السماء في ان ترفع الحق وتحط الباطل وان كان ذا اشداق وقوى
احسنت واجدت شاعرنا
همسة: هل كانت التبعات ساكنة ؟
لروحك الالق
الأخت الشاعرة المبجلة الأستاذة:حميدة العسكري حضور بهي واطلالة رائعة
ذكرتني بكتاب للدكتور محمود شيث الخطاب وهو عراقي مصلاوي صاحب قصص جميلة منها (عدالة السماء)
وكما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم :"كما تدين تدان" لا بد لعدالة السماء من أن تهبط على الأرض.
لك أزكى باقات الورود معطرة بالصلاة على النبي وشكراً للهمسة فقد سكن الفاعل وكا فعالا وعدل
وتحياتي ومودتي أختاه
التوقيع
أدين بدين الحب أنى توجهت *** ركائبه فالحب ديني وإيماني
ابن العربي