الى شعب تونس العظيم، و شعب مصر العريق، و الى شعب ليبيا التي غدت بلا لون، و شعب اليمن الحزين، و شام الصمود .. الى الشعوب التي لم تعد تستطيع الخنوع، و الإستسلام اكثر، اوجه تحية الإعزاز و المجد، و ادعوا لكم بالنصر، و الثبات على المواقف، كما ارجو لثوراتكم ان تحقق اهدافها السامية .. و أن تدوم انتصاراتكم على الأنظمة الغاشمة.
أما كفانا؟
ذلك العنف الذي يشرب من دمانا ..
فأُولي الأمر فينا داسونا، و انتهكوا حمانا
باعونا في أسواق النخاسة
و هدموا أحلامنا و البنيانا..
ما عدلوا فينا
فثارت الشعوب
ولم يعودوا عن ظلمهم
بل زادوا تنكيلاً و طغيانا..
إني أشك في عروبتهم، في إسلامهم
بل وأشك بأنهم من بني الإنسان ..
أي نبت شيطاني أفرزهم؟!
أي لُؤم كونهم؟!
ما اكتفوا من ظلمنا
ما اكتفوا من تجريعنا الخنوع و الحرمانا..
فإلى متى؟..
هل سأكره عروبتي و أنسلخ من جلدي
و أهجر الأوطانا؟!!
ما عدت أستطيع رؤية الدماء وغدر الحكام ومهزلة الوعود وترقيص اللسانا ..
فارحلوا… ارحلوااا ..
فقد سئمنا خيانتكم..
ارحلوا..
و دعونا نعيش الأمن والسلاما.
النصر لـ شعب ليبيا و شعب اليمن و شعب سوريا
و ادعوا الله عز وجل ان ينشر الأمن و الأمان دائماً ببلدي الأردن و فلسطين، و كافة بلاد العرب والمسلمين، فقد بدأت اشعر بالخجل كما اشعر بالألم من نشرات اخبارنا التي لا نرى فيها تقتيلاً و عنفاً الا بعالمنا االثلاثون خلف الشمس . فهل هوية العنف عربية؟!..
الأخت ميرفت بربر أهلا بك ومرحبا لقلبك الفرح والسرور ..
عواطفك صادقة ووجدانبة وهذا حلم الجميع ف الأمة ,
ونأمل من الله أنه سيتحقق
لك الشكر وعبق الخزامى ..
كريم
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
الأستاذة ميرفت بربر
أهلاً بك من جديد على أرض النبع بعد طول إنتظار
وبهذه الإطلالة النابعة من العمق
وتبقى إرادة الشعوب هي الأقوى
والشمس لا بد أن تشرق
أتمنى لك طيب الإقامة
تحياتي
اهلاً بـ سيدة النبع، و بحضورها المميز بين كلماتي
سعدت بكِ .. كما اعتذر عن طول الغياب .. اصبتِ و كما نقول بالأردن صح لسانك، ارادة الشعوب هي الأقوى، و لن يهزم الشعب اي نظام مهما كانت قسوته، و قوته، و للشعب دائما الكلمة الأولى و الأخيرة إن هو عرف حقوقه، و طالب بها، و إن لم ينسى ان لصوته قوة تفوق اي قوة اخرى، فلا ينساه .. او يتنازل عنه .. ارجو من الله عز وجل ان ينشر السلام، و الأمن ببلادنا، و كم ارجوه ان ينشره بالعالم اجمع، فقد تعبنا، و آن لنا ان نتمتع ببعض السلام و الأمان، و رشة رفاهية إن امكن .. الا نستحق ذلك بعد طول عناء؟!. " الله كريم "
الغالية أختي وصديقتي ميرفت ( أم نزار ) :: صباحك محمل بعبير الورد وأوقاتك بهاء أهلا وسهلا بك حبيبتي بيننا من جديد سعدت بتواجدك هنا في هذا الصرح الثقافي المميز ،، أتمنى لك طيب المقام ،، التفاعل الجميل مع الآخرين
سعدت بقراءتي لأولى حروفك التي أنارت المتصفح ,, لأنها نقلت
مشاعر صادقة بكل تلقائية ،، هي شعور الأخوة وصلتنا العربية القوية
فمهما حاول الكثيرن من إلغائها في نفوسنا لم ينجحوا ،، فالرابط بيننا أقوى ،، ترحيبا بك وبهذه الكلمات أثبتها مع كل المحبة والود
الأخت ميرفت بربر أهلا بك ومرحبا لقلبك الفرح والسرور ..
عواطفك صادقة ووجدانبة وهذا حلم الجميع ف الأمة ,
ونأمل من الله أنه سيتحقق
لك الشكر وعبق الخزامى ..
كريم
الأستاذ عبد الكريم سمعون
اشكر تواجدك العطر، و كلماتك الطيبة
ارجو ان اراك دائماً بجوار كلماتي لأسعد بك
الراقية ميرفت
اسعدت أوقاتاً ...
رسمت للوطن العربي لوحة بمشاعرك القومية
وصحت باعلى الصوت ـ أما كفانا ـ
فكانت كلماتك النابعة من القلبِ رسالة لكل الشعوب المحبة للحرية
عشتِ رمزاً لكلمة الحق
وحييتَ يا قلماً ينبض بحب العروبة
تحيتي ومودتي
أراك دوماً
متألقة بين النجوم
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
الغالية أختي وصديقتي ميرفت ( أم نزار ) :: صباحك محمل بعبير الورد وأوقاتك بهاء أهلا وسهلا بك حبيبتي بيننا من جديد سعدت بتواجدك هنا في هذا الصرح الثقافي المميز ،، أتمنى لك طيب المقام ،، التفاعل الجميل مع الآخرين
سعدت بقراءتي لأولى حروفك التي أنارت المتصفح ,, لأنها نقلت
مشاعر صادقة بكل تلقائية ،، هي شعور الأخوة وصلتنا العربية القوية
فمهما حاول الكثيرن من إلغائها في نفوسنا لم ينجحوا ،، فالرابط بيننا أقوى ،، ترحيبا بك وبهذه الكلمات أثبتها مع كل المحبة والود
مودتي المخلصة
سفـــــــــانة
عزيزتي سفانة ..
اشكر حضورك العبق بين كلماتي، و مداخلتك الرقيقة ..
نعم عزيزتي، مهما حاولوا ان يباعدوا بيننا، و حتى لو صرخنا احياناً بوجه عروبتنا عتاباً و استياءاً، او استنكاراً لما نعيشه منذ زمن بعيد، إلا ان عروبتنا هي الوسام الذهبي الذي يزين صدرونا، و لكن، الى متى سنظل نعيش بظل هذه الفتن، و المؤامرات، و الإقتتال الداخلي، الى متى سنظل عبيداً لا نرفع رؤوسنا امام ساستنا، الى متى ستختنق الكلمات في حلوقنا، و نخاف ان نتنفسها لتريحنا من ثقل ما نعاني؟!.. ربما اصبح هناك بصيص من الأمل عندما بدأت رياح التغيير، و علت الأصوات مطالبة بالحربة، و لكل ثورة شهداءها، و ارجو من الله عز وجل ان يتقبلهم عنده، و يرفع منازلهم.
سعدت بك هنا، و معانقتك حروفي .. فكوني دائماً بالجوار لأسعد بكِ