آخر 10 مشاركات
صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - )           »          احلام الشباب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          للم يأت العيد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          المناضله العراقيه هناء الشيبانى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          : يوم الجمعة .. (الكاتـب : - )           »          من مركز الإيواء بغزة الذبيحة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بماذا تشعر \ين...الآن (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          المرأة الفلسطينية وزلزال الحروب والأحزان (الكاتـب : - )           »          دعاء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اللَّهمَّ صلِّ على سَيِّدِنا محمد (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الحياة > نبع الفنون > نبع الفنون, الصور والكريكتير

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من صباحكم مسك : طيب الله جمعتكم بالخير والبركات عصام احمد من رفح-فلسطين : عيدكم مبارك ************ كل عام وانتم بخير تواتيت نصرالدين من منبر نبع العواطف : الأستاذ أسعد النجار أسعد الله أيامك بالخير وعيدكم مبارك وسعيد تقبل الله منا ومنكم مع دوام الصحة والعافية*** محمد فتحي عوض الجيوسي من الأردن : كل عام وأهل النبع بخير عوض بديوي من الوطن العربي الكبير : كل عام وأنتم بألف وعيد فطر مبارك، و تقبل الله الطاعات و من العائدين إن شاء الله ، آل النبع الكرام و رواده************محبتي و الود عواطف عبداللطيف من غيد الفطر : عيد فطر مبارك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وجعل العيد بداية لكنل خير كل عام وأنتم بألف خير وصحة وعافية وسعادة أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات والتقدم**** والأمن والأمان تواتيت نصرالدين من العيد : بمناسبة عيد الفطر المبارك ***الذي يوافق أول شوال 1446ه الموافق ل 31مارس 2025م تقبل الله صيامكم وقيامك وعيدكم مبارك وسعيد في مشارق الأرض ومغاربها***

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-11-2011, 02:07 PM   رقم المشاركة : 1
شاعرة
 
الصورة الرمزية كوكب البدري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : كوكب البدري متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي الغيمة السّومرية ؛ أمل بورتر

أمل بورتر ، الغيمة السّومرية
بقلم / كوكب البدري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

إنّها سحابة ٌ من الألون ، بل إنّها تجيد ان تمنح الدفءَ كلماتٍ ؛تجعله يتحدث بها عن نفسه ، فبين لوحاتها ورواياتها ومؤلفاتها ..تنمو الدهشة وتكبر، حتى تصير غابات من ذهول ..
فحين التمعن بتاريخ وظروف ولادتها ؛تهبط أمطار اليقين صوب القلب بأن ّ الحب أقوى من مسميات الحرب ، وسطوة جنرالاتها ، فالأب ، المهندس الأنگليزي ؛عشق العراق وعشق فتاة عراقية في زمان حرب ٍ واحتلال ،فكانت أمل ثمرة زواج وحب في العام 1941- الذي كان من أقسى الأعوام التي مرت على العراق -، فنبتت محبة للفن والجمال في تلك الأرض الغارقة بالثورات والدّماء والأحلام ...
أنهت دراستها في معهد الفنون الجميلة في بغداد ، ونالت شهادة الماجستير من الإتحاد السوفيتي، لتعود إلى العراق مجددا ،وتحديدا حيث سحر العصور والتاريخ متجمعا في المتحف العراقي ، فبدأت بتدريس التاريخ والآثار لطلبة المدارس عن طريق الرّسم ، وكأنّها كانت تحاول ترميم الجسر بين التاريخ والأجيال المتعاقبة ، لكن الظروف السياسية قد صادرت منها فرصة إكمال بناء هذا الجسر ، فتودعه غارقة في النّكبات نحو لندن متخذة الفن من جديد ملاذا وجسرا روحيا وسماويا يربطها بالعراق ، وكي تغالب صدمة وفاة زوجها؛ المخرج يوسف جرجيس تفرغت للدراسة من جديد في لندن فحصلت على ماجستير ثانية في الفن وواصلت المسير كباحثة ٍ أكاديمية في الفن وأستاذة في احد الجامعات الأنگليزية والسويد والدنمارك وعمان ..ومستشارة العلاقات الفنية – الثقافية للأقليات العرقية .


وفي منفى الاغتراب تطل عيناها نحو العراق ، صوب المرأة العراقية ، تفتش عن جسر ٍ جديد يمكنها من مسح دموع العراقيات الصابرات المحتسبات خلف أسوار حصار ٍ أهلك فلذات اكبادهن ،وطمس معالم أنوثتهن وعمرهن ، وبين نيران الاحتلال والإرهاب ، فكانت لوحاتها "عراقيات " كحكايات وجع ٍ وهم ٍّ عراقي موغل في الليل والانتظار لصبحٍ مجهول الملامح ، بات بعيدا ، "لكنَّها هذه المرأة العراقية لن تسقط ؛ فقد رسمتها واقفة ًَ تتطاول مع الزمان والنّخيل وترد غوائله "
ولو عدنا إلى الوراء قليلا ً لوجدنا أنّها أتجهت لرسم الغيوم ، هذا الأسلوب اتبعته بعد محنتها وخروجها من العراق وموت زوجها لتفتش عن الغيوم المعطاء للخير والمطر عن الأنسانية ، فكانت هذه اللوحات مفعمة بالألوان ، تبعد الضغينة والسوداوية ... والفتن" (1)
إنّها في كل دورة
للدماء والتشظي ؛تنقب في تاريخ الحضارة العراقية ،لتصنع بألوانها جسورا من جمال وألفة ،وفراشات نقاء ،وظلال وارفة من العشق ... فهو الحل الأمثل لشوارعنا المصبوغة بالدم ،وسماواتنا المفعمة بالضغينة ...

1)
اللون الأحمر مقتبس من مقال للفنان التشكيلي العراقي حسين الهلالي
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












التوقيع

ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟

اسماعيل حقي

https://tajalyasamina.blogspot.com/
آخر تعديل كوكب البدري يوم 07-11-2011 في 07:30 PM.
  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::