آخر 10 مشاركات
تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          رجل الفزاعة (الكاتـب : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          النصح فى الإسلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ليـــــــــت لي \\كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروسى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > دراسات نقدية,قراءات,إضاءات, ورؤى أدبية > قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-09-2021, 12:34 PM   رقم المشاركة : 1
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي جهاد بدران.. بين المطرقة والسندان

جهاد بدران.. بين المطرقة والسندان


جهاد بدران.. شاعرة وناقدة فلسطينية تحمل شهادة البكالوريوس الجامعية في علوم اللغة العربية وفي علوم الشريعة الإسلامية وطالبة رسالة ماجستير،تعمل مدرسة لغة عربية.
لها نصوص شعرية عمودية ونثرية، وكتبت العديد من القراءات النقدية، ضمن اتجاهات النقد الإنطباعي (التأثري) والنقد السياقي.
وهما اتجاهان نقديان مهمان في القراءات النقدية بالأدب العربي، وخصوصاً الدراسات الشعرية.
وتكمن أهمية الأول باتخاذ الناقد مساحته الواسعة من الانتقالات، والتحولات بلا أبة محددات.
ويعتبر كانت (إيمانويل كانت وهو فيلسوف ألماني من القرن الثامن عشر 1724 - 1804) من مؤيدي هذا الإتجاه، حيث يقول "إن الذوق هو دائماً مادة الإحساس والشعور بكل ما نبصره ونسمعه"
ويعتمد هذ الإتجاه الترجمة الحسية للناقد أذ يستغرق في وصف تلك الإنطباعات، وما يثيره العمل الفني في ذاته من انفعالات ومشاعر.
إلا أن جهاد بدران, وبعض نقاد هذا الإتجاه، لم يكونوا إنطباعيين تماماً في نقودهم،حيث لم تقتصر نقودهم على تسجيل مشاعرهم الشخصية, بل كانوا يشرحون بناء العمل، وطابعه التعبيري.
وهذا ماوجدناه ظاهراً في بعض قراءاتها ىالنقدية.
ولم تكتفِ بدران أو تتوقف عند هذا الإتجاه، بل اشتغلت على كل مايدور في سياق العمل الفني، ومايحيط يه من ظروف ومؤثرات.. ثم تتناول تفرعاته باتجاهات السياق التأريخي والجتماعي والنفسي الذي ولد العمل في إطاره ومنه.
وهذا انتقال واضح للإتجاه السياقي، إذاً قد زاوجت ـ وفق المحددات ـ بين التأثر والسياق كإشتغال نقدي.
ولما تمتلك من روح شاعرة (كونها شاعرة أيضاً، وسنتناول ذلك فيما بعد) تناولت في جل نقودها شيئاً من النقد الجمالي، وخصوصا فيما يتعلق بوحدة الموضوع، وتبني تقييماتها استناداً إلى بعض قواعد العمل المنقود وجمالياته.
وهذه حالة قليلة الوجود في الكتابة النقدية.
ومن المؤشرات الصحية على قراءاتها، الإبتعاد عن المصطلح النقدي إيماناً منها أن قرّاء قراءاتها هم شعراء وأدباء عموماً.
لجهاد بدران خصائص أخلاقية في قراءاتها تميزها عن نقاد الموائد والمجاملات الشخصية، رغم أني قرأت لها أكثر من مادة نقدية لأَنصاف أدباء، وبهذا أعذرها، لسببين.
ألأول لايجوز الحكم بالمجاملة من خلال قراءات لا يتجاوز عددها عدد أصابع اليد الواحدة، قياساً بالعدد الهائل من قراءاتها.
أما السبب الثاني، وهو متعلق بالسبب الأول.. ألتأثيرات الشخصية من قبل بعض إدارات بعض المؤسسات الأدبية التي اشتغلت فيها لأغراض تتعلق بسياسات إدارية لتلك المؤسسات.
وأنا شخصياً لست مقتنعاً بهذا، إلا أني ـ بعد قراءة هذه المجاملات والتي لا أعتبرها قراءات ـ وجدتها مجاملات فعلاً، إذ لم تشتغل على (نصوصهم) اشتغالاً حقيقياً، كما تشتغل على الأدباء المحسومين.
ومن الأمور التي تزيدها رفعة التزامها الكامل بأخلاقيات النقد، من خلال اشتغالها على النص، بعيداً عن العلاقات الإجتماعية، والآراء الشخصية
والإجتماعية.
كما وانها تمتلك مساحات شاسعة من الوعي، والقدرة على الوصف والتحليل والتأويل.. وتتحلى بثقافات المادة المنقودة.
ومن خلال قراءاتي الكثيرة (أو بالأحرى قرأت كل مانشر ووقعت عليه عيني) لناقدتنا تولدت عندي قناعة تامة بامتلاكها لثقافة عامة وثقافة تخصصية كبيرة.. كما انها تمتلك كفاءة لغوية عالية (نحوية وإنشائية) وبلاغة أسلوب في صناعة وصياغة المادة النقدية.
ثم أنها ومنذ البداية تكشف منهجها النقدي والفلسفي من خلال استرسالها بالموضوع.
إضافة إلى قدرتها العالية على المطاولة، وبإخلاص منقطع النضير.
وختاما لهذا فهي ـ وهذه صفة لايتمتع بها الكثير من النقاد ـ تركز على الجوانب المضيئة للمادة المنقودة، قبل تأشيرها للجوانب المعتمة فيه، وهذا يزكد على إيمانها بأن النقد تقويم، وليس تقييماً وحسب.
فضلاً عن درايتها التامة بأن إحدى وظائف النقد هي إثراء التجربة المستقبلية، والكشف عن المعاني الكامنة بالنص، وتحفيز الحواس والمشاعر عند المتلقي لتكوين تصورات عن المادة المنقودة.
لسنا هنا بصدد إبراز الصفات التي تتحلى بها بدران، وإمكانياتها التقنية والفنية.. إلخ. بل لتأكيد أهمية رسالتها النقدية وذلك من خلال مايلي:
يعد النقد استمراراً للتطور الفكري، وأنه عامل رئيسي لتطوير الوعي الجمالي، وتعزيز القدرات الذوقية عند المتلقي، ومساعدة التطور الفني والمعرفي، وخلق قدرة عند المتلقي لتمييز النقد العلمي من العشوائي.
وقبل أن ننتقل إلى شاعرية جهاد بدران، والاستشهاد ببعض نصوصها علينا أن نؤكد ما أسلفناه ـ من حيث الكفاءة المهنية ـ فهي تقوم بالتفسير وشرح الموضوع، قبل المعالجة الأسلوبية، ثم تقوم بالوصف كإجراء لتفحص كافة عناصر العمل والتحليل الشكلي، اي تحديد العلاقة بين الأشياء، ومن ثم تقوم بالتأويل بإيجاد المعنى الشامل للعمل، وأخيراً تتم عندها عملية التقييم، رغم انها تقوم بذلك أحياناً أثناء المراحل التي اوجزناها الآن.
ولكي لا نغادر هذه المنطقة بدون أن نفي بعض حق بدران نقول، أنها ـ احياناً تدخل من المداخل المعروفة في النقد، كالمدخل الأخلاقي والمدخل النفسي والمدخل الإجتماعي.. إلخ.
حقيقة لم أقرأ نقوداً للناقدة بدران في البنيوية والتفكيكية والتداولية والسيميائية.. وهذا بتقديري ليس عجزاً او سُبّة، لكنها ـ حسب اعتقادي ـ ترى أن المنهج الذي تتفحص من خلاله النصوص، هو أقرب الإتجاهات النقدية للشعر العربي، رغم أن هذا لا ينطبق كثيراً على القصة والرواية.


حين يكتب الناقد الشعر عليه أن يضع نصب عينه الحذر الشديد، كونه سيوضع على مشرحة لايحسد عليها، من باب (من فمك أُدينك)، أي أن يكون شاعراً وليس ناظماً، برصانة صورته الشعرية، وعدم التكرار وسلاسة إلفاضه وسبك صياغته، ورصانة بنائه.
وهذا يتطلب ـ بقصيدة العمود ـ دراية تامة بموسيقا أبياته من حيث التفعيلات، وما قد يرافق ذلك من كسر وزحاف.. إلخ.
وأما نسبة القصيدة إلى بحر فهذا غير ضروري كون كل الشعراء الذين سبقوا الخليل والأخفش، كانوا يجهلون هذه التسميات، ولكن عليه الحفاظ على موسيقا نصه، هذا من جانب، ومن جانب آخرعليه الحفاظ على إيقاع النص ووحدة موضوعه، ابتداءً من العَتَبَة / الثريا وانتهاءً بخاتمته.. إلا في حالات خاصة، وتكون مبررة من خلال سياق النص.
أي جعل العنوان ركيزة في بؤرة التصور بالتماهي مع تشكيلاته.
حيث أنه (ألشاعر / الناقد) سيكون على سندان الشعراء المحسومين، تقابله مطرقة النقاد وأنا من ضمنهم.
وهذا لاينطبق على قصيدة العمود والتفعيلة فحسب، بل على قصيدة النثر من حيث الصورة وإيقاع النص، وتراكيبه وتنقلاته، حيث سيكون الشاعر / الناقد هنا مطالباً بالتركيز على جوانيات النص، وتكثيفه الصوري واختزاله اللغوي.
وقصيدة النثر ليست حيثة العهد كما يعتقد البعض، لكن التجنيس ظهر متأخراً.. فلو تأملنا ملحمة گلگامش ونشيد الإنشاد في التوراة، لتأكدنا من أنها تنتمي لهذ الجنس.
وكلنا نعرف أن الرسول الأعظم لم يقل الشعر.. إلا أن أول اتهام وجه له.. أنه شاعر كذاب.
وهناك ملاحظة علينا تأملها جيداً، وأعني بهذا أصحاب الإختصاص من شعراء نثريين ونقاد
أن أوكتافيو باث أعلن في كتاب "الصوت الآخر" أن العلاقة بين الشعر والحداثة أبعد ماتكون عن الوضوح
إذاً على الشاعر / الناقد (وهنا قدمنا الشاعرعلى الناقد كوننا الآن في حضرة الشعر) نقول عليه امتلاك مجسَات خاصة، قد لاتتوفر عند غيره من الشعراء.
وهنا سأتناول الشاعرة جهاد بدران بعين ناقد صرف، وأنسى أنني من الـ (غاوون).
بعد أن راجعت نصوص الشاعرة بتفحص وتمحيص كبير، وجدتها تامة المعنى، بيِّنة الرؤيا، رصينة المعنى، ماهرة السبك.
وفاتت عليَّ فرصة تشريح النصوص (طبعاً كتبت هذا والإبتسامة ظاهرة على ملامحي، كوني لست من متصيدي العثرات، ولكني وددت الملاطفة)
بعد أن أشرّت عيّنات هذه القراءة قررت الإشتغال عليها من وجهة نظر النقد التفكيكي أي ما بعد الحداثة المرتبطةٌ بموجة المفكرين من أمثال جاك دريدا وجوليا كريستيفا وبولندا بارثس وجيل دولوز.
وتحديداً من وجهة نظر أهم منظّريه جاك دريدا.. وهو فيلسوف وناقد أدبي، فرنسي من أصل جزائري 1930 ـ 2004
ويعد دريدا أول من استخدم مفهوم التفكيك بمعناه الجديد في الفلسفة، وأول من وظفه فلسفياً بهذا الشكل وهو ما جعله من أهم الفلاسفة في القرن العشرين.
يتمثل هدف دريدا الأساس في نقد منهج الفلسفة الأوربية التقليدية، من خلال آليات التفكيك الذي قام بتطبيقها إجرائيا من أجل ذلك.
وهنا أنا كمتلقي تفكيكي لي الحرية بتقديم التفسيرات بالكشف عن المعاني المتناقضة والمتوافقة نسبياً، والشك بكل شيء.
فبدأت رحلة قراءة نصوص شاعرتنا، بعين ثالثة مبصرة مستعيناً بكل بكل معرفياتي، وكنت قلقاً بعض الشيء من وجود هفوات تحطّم الكثير مما أسلفت عنها كناقدة، وأعتقد (والله أعلم) أن رجلها قد حكّتها كثيراً ليلة البارحة.
وبعد إتمام قراءة العيِّنات فجراً.. شرعت بكتابة موضوعي هذا.
وبعد أن فككت النصوص، واعدت بها النظر في النظم الفكرية الكامنة فيه بتحليل البؤرة الأساس في بنائها، لتحقيق المعنى من خلال وضوح التناقضات التي تزيح المعاني المرتبطة بها، لإظهار المعنى المتصور، وإعادة بث المعنى الصريح لأنتقل إلى معنى آخر فنتجت لانهائية المعنى والدلالة.
هذه كانت الخطوة الأولى، والتي تتطلب جهداً استثنائياً، فانتقلت إلى مرحلة أخرى وهي النسق.. وهذا كان على قصيدة النثر طبعاً.
فأيقنت التزامها الكامل بلا وجود له، وتأكدت أكثر حين وجدت والإستعارة والكناية والمجازات لاستبدال المعنى.
وبعيداً عن كل ما أسلفنا علينا أن نثق بأن الشاعرة ـ الناقدة جهاد بدران كانت ملتزمة جداً، نقداً وشعراً.
والإلتزام قضية كبرى، وسبق وان كتبت دراسة واسعة عنه، وهنا أقول..
الملتزم.. أكثر ما تطلق هذه الكلمة على المثقف من المفكرين والكتاب والفنانين ( أحمد بوحاقة / الإلتزام في الشعر العربي )
فالالتزام يعني حرية الاختيار؛ وهو يقوم على المبادرة الإيجابية الحرة من ذات صاحبه، مستجيباً لدوافع وجدانية نابعة من أعماقه.
ومن طبيعة العمل المسؤول أن يكون هادفاً إلى غاية معينة.
وللإلتزام الفكري هدف، هو الكشف عن الواقع، والسعي إلى تغيير ماليس سليماً فيه ( محمود امين )
إن القدامى من الأدباء والنقاد والشعراء لم يكونوا يعون هذا، ولم يتخذونه فلسفة.. لكنه موجود ضمناً.
ويظهر بين الحين والآخر من خلال ديوان شعري أو نظرية فكرية أو عمل فني أو من خلال سيرة فيلسوف أو أديب أو فنان.
والإلتزام المدوَّن وردنا من اليونان من خلال موت سقراط، وإفلاطون بالتزاماته الخلقية المثالية في جمهوريته.. أما أرسطو فقد نادى بنظرية “التطهير” وهي أول وجهة من وجوه الإلتزام في العمل الأدبي بمنظار المنفعة ومعنى التطهير.
قال أرسطو في معرض حديثه عن المأساة:
أن المأساة محاكاة فعل نبيل تام، بلغة متبلة بملح من التزيين، وهذه المحاكاة تتم بواسطة أشخاص الحكاية، وهي تثير الرحمة والخوف فتؤدي إلى التطهير من هذه الانفعالات ( أرسطو/ فن الشعر )
وإن الأعمال التي تدور حول معاناة مشاعر الخوف والقلق والرحمة والشقاء وما إلى ذلك مما يثيره الحديث عن شرور الحياة وأمراض الناس الإجتماعية والنفسية والخلقية، وذلك عن طريق تراسل المشاعر بين الجمهور والشخصيات التي يصورها العمل الأدبي.
بعد هذه الرحلة المكوكية التي استغرقت أكثر من ساعتين كتابةً قررت الإكتفاء بهذا، وإرجاء باقي الملاحظات التي هي من ضمن هذا الموضوع إلى مادة أخرى إن شاء المولى.







  رد مع اقتباس
قديم 07-09-2021, 04:33 PM   رقم المشاركة : 2
عضو هيئة الاشراف
 
الصورة الرمزية منوبية كامل الغضباني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :منوبية كامل الغضباني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 رغيف قهر وفقر
0 بين نصّ ونصّ
0 الكتابة وجع

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: جهاد بدران.. بين المطرقة والسندان

يقال إنّ النّص بلا ناقد يظلّ مطمورا
وأقول انّ المبدع بلا ناقد يظلّ مغمورا..
فتناول المنجز الكتابي من قبل الناقد في استقراء لخصوصياته وصناعته اللفظية واستبطان الذات الكاتبة في تعالقها مع مستويات نفسية ذهنية حضارية واقعية من شأنها أن تدعمه وتقرّبه من المتلقي

وقد وجدت في هذه القراءة النقدية للقديبر عمرمصلح في منجزات المبدعة جهاد بدران عمقا وثراءورؤية متطورة تقوم على ممكنات نقدية أضاءت ماطبع أعمالها من التزام ....
والإلتزام بماهو كشف وتعرية للواقع ومحاولة تغييره بكلمة تسري بين الناس فتفعل فيهم فعلها ...
وقد افعمتني مهارة الناقد في اشارة لطيفة رقيقة نبيهة لاحتمال وجوداخلالات في قوله(طبعاً كتبت هذا والإبتسامة ظاهرة على ملامحي، كوني لست من متصيدي العثرات، ولكني وددت الملاطفة)

...

شكرا لسي عمرمصلح وهنيئا للناقدة والمبدعة جهاد بدران بهذا العمل النقدي الرصين













التوقيع

لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:

سيِّدةً حُرَّةً

وصديقاً وفيّاً’

لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن

لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن

ومُنْفَصِلَيْن’

ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش

  رد مع اقتباس
قديم 07-09-2021, 04:57 PM   رقم المشاركة : 3
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: جهاد بدران.. بين المطرقة والسندان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   يقال إنّ النّص بلا ناقد يظلّ مطمورا
وأقول انّ المبدع بلا ناقد يظلّ مغمورا..
فتناول المنجز الكتابي من قبل الناقد في استقراء لخصوصياته وصناعته اللفظية واستبطان الذات الكاتبة في تعالقها مع مستويات نفسية ذهنية حضارية واقعية من شأنها أن تدعمه وتقرّبه من المتلقي

وقد وجدت في هذه القراءة النقدية للقديبر عمرمصلح في منجزات المبدعة جهاد بدران عمقا وثراءورؤية متطورة تقوم على ممكنات نقدية أضاءت ماطبع أعمالها من التزام ....
والإلتزام بماهو كشف وتعرية للواقع ومحاولة تغييره بكلمة تسري بين الناس فتفعل فيهم فعلها ...
وقد افعمتني مهارة الناقد في اشارة لطيفة رقيقة نبيهة لاحتمال وجوداخلالات في قوله(طبعاً كتبت هذا والإبتسامة ظاهرة على ملامحي، كوني لست من متصيدي العثرات، ولكني وددت الملاطفة)

...

شكرا لسي عمرمصلح وهنيئا للناقدة والمبدعة جهاد بدران بهذا العمل النقدي الرصين

ألأستاذة النقية الرائعة منوبية
أنتم الأصوات ونحن الصدى، نردد فيوضات جماليات تعزفونها على آوتار القلب.
والأستاذة جهاد الثنائية التجربة، الموغلة بالانتماء الحقيقي للنبل، اشتغلت اشتغالات نوعية متفردة في مجالي الشعر والنقد، فكانت أيقونة جمال في المشاعر، وأيقونة وعي الرأي.
لذا توجب علينا ترديد بوحها الشعري ومقولتها النقدية، ووضع بصمة إعجاب كبيرة على منجزيها.
ولحضرتك البهاء والكمال ينحنيان ويقدمان فروض الطاعة.. ولمرورك عطر خاص ينعش الأمكنة.
محبتي بحجم روحك المعطاءة.






  رد مع اقتباس
قديم 07-09-2021, 07:04 PM   رقم المشاركة : 4
باحث وأديب
 
الصورة الرمزية شاكر السلمان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :شاكر السلمان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: جهاد بدران.. بين المطرقة والسندان

هنيئاً لنصوص جهاد الإستقرائية بعطرها العمري
دمتما رائعين













التوقيع

[SIGPIC][/SIGPIC]

  رد مع اقتباس
قديم 07-10-2021, 02:48 AM   رقم المشاركة : 5
شاعر
 
الصورة الرمزية محمد عبد الحفيظ القصاب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد عبد الحفيظ القصاب غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: جهاد بدران.. بين المطرقة والسندان

بورك مدادكما ..وفكركما

الرائع عمر ..تدخل الأعماق بفأس الشفافية، وصدق السريرة

والمبدعة جهاد تستحق السبر للبحث عن كنوزها

دمتَ بخير وعطاء

تحياتي والمحبة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 07-10-2021, 04:00 AM   رقم المشاركة : 6
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :عواطف عبداللطيف غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: جهاد بدران.. بين المطرقة والسندان

كلمة حق قيلت وتقال
فالأستاذة جهاد بدران متمكنة من أدواتها ومساحات اشتغالها ومميزة في كتاباتها
والفيلسوف عمر مصلح له عيون ثاقبة تستطيع تمييز الجمال والرقي في الساحة الأدبية المملوءة بكل وسائل وطرق التصعيد والتصفيق لمن يستحق ولا يستحق على حساب الكثير من الأمور

وفقكما الله
تحياتي وتقديري













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 07-10-2021, 03:29 PM   رقم المشاركة : 7
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: جهاد بدران.. بين المطرقة والسندان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر السلمان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   هنيئاً لنصوص جهاد الإستقرائية بعطرها العمري
دمتما رائعين

سيدي الباشا
لجهاد بدران مساحات اشتغال واسعة، والكشف عن كل ممتلكاتها يستوجب إحصاء كبير.. لذا حاولت في هذا الجزء تناول الخطوط العريضة، وكشف عناوين ما تمتلك فقط.
وأسأل الله أن أكون قد وفقت بالإعلان عن بعضها، مع قراءة المعوذات على رأسها من الحسد.
مرور قامة نبيلة المواقف والفكر مثلك تستوجب احتفالاً.
لك أسمى اعتباري.






  رد مع اقتباس
قديم 07-10-2021, 03:39 PM   رقم المشاركة : 8
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: جهاد بدران.. بين المطرقة والسندان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الحفيظ القصاب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
بورك مدادكما ..وفكركما

الرائع عمر ..تدخل الأعماق بفأس الشفافية، وصدق السريرة

والمبدعة جهاد تستحق السبر للبحث عن كنوزها
أن سديم
دمتَ بخير وعطاء

تحياتي والمحبة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سيدي القصاب الموقر
كانت قراءتي عن الأستاذة بدران، استبياناً أولياً.. كون الإشتغال على كل مفرداتها شعراً ونثراً ونقداً أمر بالغ الصعوبة.
لذا سنحاول المرور عليها والوقوف على بعض مثاباتها في العدد القادم إن شاء المولى.
وهي خطوة على درب مشيناه، لتسجيل فضائل من اشتغل بنبل وانتماء.
ولجنابكم فضل كبير بتعضيد مانقول، سائلاً المولى آن يديم عليكم نعمة الوفاء.
كل الحب والإعتزاز.






  رد مع اقتباس
قديم 07-10-2021, 04:47 PM   رقم المشاركة : 9
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: جهاد بدران.. بين المطرقة والسندان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   كلمة حق قيلت وتقال
فالأستاذة جهاد بدران متمكنة من أدواتها ومساحات اشتغالها ومميزة في كتاباتها
والفيلسوف عمر مصلح له عيون ثاقبة تستطيع تمييز الجمال والرقي في الساحة الأدبية المملوءة بكل وسائل وطرق التصعيد والتصفيق لمن يستحق ولا يستحق على حساب الكثير من الأمور

وفقكما الله
تحياتي وتقديري

برحية الفراتين الغالية.
نعم إنها متميزة بتعدد اشتغالاتها، وبإخلاصها، وبدقة نصوصها.. وهذا ما جعلني أتابع منشوراتها بشكل دائم.
لكن قراءتها ليست بالبسيطة، كونها متعددة الأبعاد، وكلما أمسكنا بعداً التفت علينا من زاوية أخرى.
لكما عظيم التقدير وا
لسمو أبداًً






  رد مع اقتباس
قديم 07-10-2021, 04:53 PM   رقم المشاركة : 10
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد فتحي عوض الجيوسي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد فتحي عوض الجيوسي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 الأمم المتحدة
0 ألفة
0 كوني فقط

افتراضي رد: جهاد بدران.. بين المطرقة والسندان

أشكرك جدا أستاذ عمر لهذا العمل الطيب في النقد والإستقصاء وقد أفدتنا شكري الموصول













التوقيع

لا تركن للريح تضلك
أنت الربان فلا تيأس

  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
( النص 21) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف جهاد بدران قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 4 07-14-2021 10:56 AM
النص (17) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف جهاد بدران قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 2 07-14-2021 01:08 AM
( النص 16 ) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف جهاد بدران قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 2 07-06-2021 10:38 AM
*( النص 15) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف جهاد بدران قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 2 06-13-2021 09:27 AM


الساعة الآن 09:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::