آخر 10 مشاركات
💕من أول همسة... 💕 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هـذا الصبـــاح .... (الكاتـب : - )           »          هل يمكن معرفة عمر الدنيا ؟ (الكاتـب : - )           »          دموع قلب غارق بالذكرى ...... (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - )           »          دعوة من القلب لراحلنا العزيز عبدالرسول معله (الكاتـب : - )           »          على الود ،،نلتقي (الكاتـب : - )           »          حنين (الكاتـب : - )           »          نَصْرٌ .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          النوم رحمة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > دراسات نقدية,قراءات,إضاءات, ورؤى أدبية > قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية

الملاحظات

الإهداءات
عبد الكريم سمعون من منتدى الأسرة الواحدة : الأستاذة الغالية ********سلوى الإمام أهلا ومرحبا بك ********بين أهلك وأسرتك ******** ونأمل أن يطيب لك المقام ********فلقد سبقتك سمعتك الطيبة******** فأنت عزيزة ********والجميع هنا أهلك وأسرتك******** عبد الكريم سمعون من سلطان العاشقين الوليد دويكات : توأم الروح ********كنت عالمفرق ناطر وحامل شمسية ********وشتت الدني وصحيت الدني ********وماحدا اجاني **** الوليد دويكات من كريم : طال غياب توأم الروح كريم سمعون نداء عاجل: أرجو تزويدي بأية معلومات عن موقعه عصام احمد من الاخ عوض بديوى : اطيب الاوقات لكم من لديه اى معلومات عن تغيب الاخ الراقى عوض بديوى فليخبرنا لقد غاب وتعمق فى الغياب نتمنى ان يكون مانعه خيرا الوليد دويكات من حبيب القلب : كأن رغبة إطلاق موسم الثنائيات لا يحلو للنبعيات والنبعيين نعطي فرصة أخرى الظاهر أنا وأنت سنشكل ثنائيتنا عبد الكريم سمعون من توأم روحي الوليد : كنت ابحث عن رفيقة للثناىيات ************فلم أجد ********وماذا عنك أنت****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-23-2009, 09:15 PM   رقم المشاركة : 1
مؤسس
 
الصورة الرمزية عادل الفتلاوي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عادل الفتلاوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
Oo5o.com (8) ماماس ستولد.. بين حلم وحلم

قراءة...
في قصيدة بين الحلم والحلم


تسافر بنا الشاعرة امرير محجوبة نحو عوالم شعرية في منتهى الروعة والجاذبية فتتحسس أصابع الضوء
بعض هذه الانعطافات الشعرية التي تتحد فيها مع اللغة التي هي (النظام) - كما يعبر عنها سوسير- مؤسسةً
لنا بنية للقصيدة، تاركةً للمتلقي حرية تشكيل الفهم التأويلي لهذه الصور الشعرية المكثفة. فمطلع النص بدأته
بجمع التكسير (المساءات) فهي كلمة واسعة جداً ومترامية الأحلام بعيدة النظر إلى أمدٍ قصيّ، لكن الذي زادها
بعداً حسّيّاً ذلك الحزن الذي يلفها كوشاح الدموع..
ولم تنتهِ الشاعرة إلى ذلك فقط بل تعدت إلى ان جعلت المخاطب ضبابيّ الرؤية فوصفته بـ(الغامضِ) تاركةً
-ذلك المتلقي- يخوض أسئلة النص فيما حوله(أشخص أم تشخيص) لغموضه الذي أوصلته إلى حدود
(الـمنتهى)، ومعتمٌ حد تحريض الكواكب على الانطفاء لكي يكون ينبوع الظلام المنبثق من تحت صمتهِ
هو ما يحتويه كأس التأمل..
كي تكون لهذا الغامض السطوة الكاملة(الشخصانية) التي تربض على أصابع أفكارها مستسلمةً لهالةِ حضورهِ
فتنسحبُ إلى داخل روحها وقد نكست بيارق تلك وأشعلت(قَناديلَ الصَّلاةْ) فكأنها تتأمل ماضياً يتداعى من خلفها
جاعلةُ له طقوساً، ولم تبق من ذكرياتها إلا شواظٍ جريحة، حتى ان شواطئها أصبحت (لِلزَّبَدِ....دارا)، فتشكو له
مآل الطريق الذي استكان للتيهِ.
لحظة الحقيقة .. فيها للصبر ترانيمَ، وللغدِ حرثٌ، وانتظارٌ موجعٌ لحصادٍ ما، ترنو له الشاعرة بعد ان ألقت بها
المقادير على أعتاب صومعة الحقيقية التي خشيت في يوم ان تواجهها بشكل جدار ينبثق أمامها،
ثم تطالعنا الشاعرة بهذه الصورة الشعرية، دقيقة الوصف والبناء حد استحالتها إلى ترنيمة صوفية باذخةٍ جعلتها
متكأ القصيدة، وبوصلةً تحدد اتجاهات هذا التوزيع الشعري الجميل..
(وَحْدَها كانَتْ قَصائِدُ الأنْبَياءْ ..
تُقَلِّمُ أظافِرَ الرِّعاعْ)
إن الصدى الذي أوحى لها بهذه الحكمة قد أرتد من عقلها لقلبها، من المنطق إلى العاطفة من تذكر الماضي إلى
الحاضر فكأنها عرافة تبشر بنبوءة أخرى لنبيّ موعود، يأتي بالخلاص من الرعاع الذين طالت أظافرهم وأصبحوا
يبشبونها في قيم الحاضر.
(وأنت السَّيِّدُ الذي يُقٌدِّمُ الصَّمْتَ لَنا
في كُؤوسٍ مُتْرَعَةٍ بِأَحْزانِ الحُبّْ)
أمام محراب ليلها كانت هذه الترتيلة....

للمقال بقية






آخر تعديل عادل الفتلاوي يوم 11-24-2009 في 10:23 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 11-24-2009, 09:03 PM   رقم المشاركة : 2
أديبة
 
الصورة الرمزية ماماس أمرير





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ماماس أمرير غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 موت
0 ماذا لو
0 طفل

افتراضي رد: ماماس ستولد.. بين حلم وحلم

عزيزي المبدع عادل التلاوي

فعلا قراءة تمتح غور ما أنا بصدده من حزن
هي فعلا معاناة صوفية بمعناها الوجودي
يجتمع الزمن هنا في كومة لا يمكن ان نحدد
هل نحن ام هو لكنه الجرح الإنساني يرافق كل الأزمنة

لك تحياتي أيها القارئ والناقد المميز
شوّقتني للبقية؟؟ فالناقد مبدع آخر يدخلنا لعوالم
وينقب بمعوله عن ملامح قد تكون مبهمة وأحيانا غائبة
مجبتي






آخر تعديل ماماس أمرير يوم 11-24-2009 في 09:06 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 11-30-2009, 03:00 PM   رقم المشاركة : 3
أديب
 
الصورة الرمزية سامح عوده





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سامح عوده غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: ماماس ستولد.. بين حلم وحلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل الفتلاوي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   قراءة...
في قصيدة بين الحلم والحلم

تسافر بنا الشاعرة امرير محجوبة نحو عوالم شعرية في منتهى الروعة والجاذبية فتتحسس أصابع الضوء
بعض هذه الانعطافات الشعرية التي تتحد فيها مع اللغة التي هي (النظام) - كما يعبر عنها سوسير- مؤسسةً
لنا بنية للقصيدة، تاركةً للمتلقي حرية تشكيل الفهم التأويلي لهذه الصور الشعرية المكثفة. فمطلع النص بدأته
بجمع التكسير (المساءات) فهي كلمة واسعة جداً ومترامية الأحلام بعيدة النظر إلى أمدٍ قصيّ، لكن الذي زادها
بعداً حسّيّاً ذلك الحزن الذي يلفها كوشاح الدموع..
ولم تنتهِ الشاعرة إلى ذلك فقط بل تعدت إلى ان جعلت المخاطب ضبابيّ الرؤية فوصفته بـ(الغامضِ) تاركةً
-ذلك المتلقي- يخوض أسئلة النص فيما حوله(أشخص أم تشخيص) لغموضه الذي أوصلته إلى حدود
(الـمنتهى)، ومعتمٌ حد تحريض الكواكب على الانطفاء لكي يكون ينبوع الظلام المنبثق من تحت صمتهِ
هو ما يحتويه كأس التأمل..
كي تكون لهذا الغامض السطوة الكاملة(الشخصانية) التي تربض على أصابع أفكارها مستسلمةً لهالةِ حضورهِ
فتنسحبُ إلى داخل روحها وقد نكست بيارق تلك وأشعلت(قَناديلَ الصَّلاةْ) فكأنها تتأمل ماضياً يتداعى من خلفها
جاعلةُ له طقوساً، ولم تبق من ذكرياتها إلا شواظٍ جريحة، حتى ان شواطئها أصبحت (لِلزَّبَدِ....دارا)، فتشكو له
مآل الطريق الذي استكان للتيهِ.
لحظة الحقيقة .. فيها للصبر ترانيمَ، وللغدِ حرثٌ، وانتظارٌ موجعٌ لحصادٍ ما، ترنو له الشاعرة بعد ان ألقت بها
المقادير على أعتاب صومعة الحقيقية التي خشيت في يوم ان تواجهها بشكل جدار ينبثق أمامها،
ثم تطالعنا الشاعرة بهذه الصورة الشعرية، دقيقة الوصف والبناء حد استحالتها إلى ترنيمة صوفية باذخةٍ جعلتها
متكأ القصيدة، وبوصلةً تحدد اتجاهات هذا التوزيع الشعري الجميل..
(وَحْدَها كانَتْ قَصائِدُ الأنْبَياءْ ..
تُقَلِّمُ أظافِرَ الرِّعاعْ)
إن الصدى الذي أوحى لها بهذه الحكمة قد أرتد من عقلها لقلبها، من المنطق إلى العاطفة من تذكر الماضي إلى
الحاضر فكأنها عرافة تبشر بنبوءة أخرى لنبيّ موعود، يأتي بالخلاص من الرعاع الذين طالت أظافرهم وأصبحوا
يبشبونها في قيم الحاضر.
(وأنت السَّيِّدُ الذي يُقٌدِّمُ الصَّمْتَ لَنا
في كُؤوسٍ مُتْرَعَةٍ بِأَحْزانِ الحُبّْ)
أمام محراب ليلها كانت هذه الترتيلة....

للمقال بقية





رائـــــــــــــــــــــــع
قراءة أكثر من راقية ..

لقلم .. يقطرُ شهداً














التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::