توجد وسائل كثيرة للتعليم والتقويم
وفي الدول المتقدمة للطفل مكانته
مهنة التدريس ليست سهلة، لأنها ليست شرح الدرس وإنما هي وسيلة تربوية
وضرب الطلاب في المدارس ظاهرة غير حضارية فهي تعلم الطالب الطاعة العمياء بدلاً من المناقشة وغرز الثقة بالنفس
قصيدة ذات مضامين رائعة....
فكثيرا من المربّين يستعملون العقوبة البدنيّة في عمليّة التّعلّم وهي لا تجدي بل تزرع الخوف والرّهبة والنّفور في نفوسهم ...
وقد قال البيداغوجيون
علّّموا الأطفال وهم يلعبون
فالعمليّة التّربويّة الحديثة تقوم على الأخذ بالإعتبار شخصيّة الطّفل التي لا يمكن أن تنمو في الخوف وبالضّرب ...
الضّرب طريقة عقيمة لا تؤتي اكلها ابدا ...
شكرا فالأدب يحمل رسالة جميلة في ح طفولتنا البريئة وهذا ما نحته القصيدة هنا ...
سأطبعها وأوزّعها على المدارس في حيّنا ....فكم يؤلمني وأنا مربيّة مارست المهنة لسنين أن يبقى الضّرب والعقوبة البدنيّة متاحة في هذا الزّمن ومع هذا الجيل الجديد.
شكرا أيّها الفاضل
جميل أن نوظف الشعر في تصحيح السلوكيات كما فعلت في قصيدتك الرائعة..
الضرب إسلوب غير تربوي وغير حضاري ولم يعد مستساغاً في عصرنا هذا..هذا العصر الذي أصبح فيه الطفل اكثر وعياً...
التربية عملية غاية في الأهمية ولذا فهي تسبق التعليم..وهنا أقصد تربية الطفل على أن تكون له شخصيته المستقلة القيادية القادرة على البناء..ضرب الأطفال يكسر كرامتهم وينتج جيلاً من فاقدي الكرامة..
جميل أن نوظف الشعر في تصحيح السلوكيات كما فعلت في قصيدتك الرائعة..
الضرب إسلوب غير تربوي وغير حضاري ولم يعد مستساغاً في عصرنا هذا..هذا العصر الذي أصبح فيه الطفل اكثر وعياً...
التربية عملية غاية في الأهمية ولذا فهي تسبق التعليم..وهنا أقصد تربية الطفل على أن تكون له شخصيته المستقلة القيادية القادرة على البناء..ضرب الأطفال يكسر كرامتهم وينتج جيلاً من فاقدي الكرامة..
بوركت ايها الشاعر على هذه القصيدة الهادفة..
تقديري،
سلوى حماد
شكرا لك ست سلوى
وشكرا لكِ المرور الجميل والرد الاصيل
لك الورود سيدتي
طبتِ ودمتِ