فككتك من عرى روحي
وركبت زعانف شرودك
ﻷلقاني تكورت في مجاري طيف
أتشرب قطر البعيد
مغمورة بهيدروجينات السراب
أقامر بنبضي اﻷخير
أقاتل حراس قلاعي
وأخسر الملك في نشوة اللحظة
أتسكع على عصاوات أنفاسي
ﻷسمع وشوشات نوارسي
من فضاءات عينيك
وأسكبني على مجرات سكونك ثانية
يمتشق صمتك ثغري
يحتضن قلق الحروف
وطفولتي اللاهثه
تطوف بي
نحو أراجيح أعيادك
تقرع حشرجات همسك
أجراس كينونتي ...
ليعاود عطرك استنشاقي
فتستظلني غوغاء سحر
معتكفة في صوامع التجلي
عند كل عروج إلى سماوات التيه
هاتني إلي
ﻷغمرني بصلواتك الأزلية
لأسكنني في معطف الرجاء
وأرحل بك إلي
كلما دبدب الجمال
في يراع البهاء
#فاطمة_الجنوب#
التوقيع
فاخفض جناحك للأنام تفز بهم ان التواضع شيمة الحكماء
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 08-19-2014 في 09:19 AM.