من قــديمي .. أريدك حقا أُريـــدك حقـــــاً فـــلا تبعـــدي وهـاتـــي يديـــك تضـــم يـــدي وســيري رويـدكِ فــي غابتـــي كــلانــا هنـــاك علـــى موعـــدِ وروي بطهــــــركِ أشجـارهـــا وتيهـــي دلالاً كـــغصنٍ نــــدي هنـــاك بعيــــداً علــــى ربـــوةٍ يضمـــك قلبي الى ســـاعـــدي هنـــاك بعيداً يكـــون الهـــوى كجمـــرٍ تـــأجج فـــي المـــوقدِ لأجلك يبســـــم ثغـــرالوجــــود ويغفــو بعينيـــك ســـرُّ الغــــد فكلــــك سحـــر وكلـي هـــوى وســـرُّكِ يهفـــو إلــى معبـــدي وقبلـــك كنــتُ اضـــم الحنايـــا وآوي وحيــــداً الــى مـرقـــدي وبعـــدك اضحت حياتي نسـيماً كظبـيٍ تــلاعب فـــي المـــوردِ وصارت فراشات عمري تدور وتختـــالُ تيهـــاً على الــفرقـــدِ فــلا زيف يقوى يمـسُّ الهــوى ولا وهــم يدنــو الى مقصـــدي ســعيت اليـــك فـــلا تبعـــدي كفـانـــا كلانـــا غمـامـــاً نـــدي يرطب ما جــف مـــن عمرنـــا تناثـــر قســـراً ولـــم يعقـــــد وكنـــا إذا مـــا دعانا الهـــوى هربنـــا نفتـــش عـــن موعــــد فحينـــاً نسيــــــر الـــى غايـــةٍ هدانــا إليهـا الفـــؤاد الصـــدي وأحيـان اخرى نعـــقُّ الهـــوى وننـأى بعيـــداً عـــن المقصـــدِ فنــزدادُ شوقـــاً الـــى شوقنـــا ونهفـــو جديـــداً الـــى موعـــدِ
هذا القديم هيك جمال كيف هو الجديد محبتي
[SIGPIC][/SIGPIC]
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر السلمان هذا القديم هيك جمال كيف هو الجديد محبتي مرحبا بك ايها الغالي شكرا أطلالتك الجميلة وافر الحب والتقدير مودتي
أُريـــدك حقـــــاً فـــلا تبعـــدي وهـاتـــي يديـــك تضـــم يـــدي ما أجملها من صورة تفيض منها المشاعر لقلبك الهناء تحياتي وتقديري
الشاعر الكبير محمد ذيب سليمان أريدك حقا : قصيدة تحمل الكثير الجمليات تحية تليق ودمت في رعاية الله وحفظه.
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
ليست العبرة بالقديم أو الجديد أخي الحبيب محمد العبرة بالمنبع نبعك رقراق شاعرنا القدير فيضك من عذب ومن كوثر قصيدة تشهد لك بقديم رائع كالحديث والجديد دمت بخير وعافية
شاعر مفوّه وقصيدة يتزاحم فيها الجمال . تحياتي شاعرنا القدير .. وكل الحب
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره كريم سمعون
قديمك كجديدك كلاهما رائع مودتي وتقديري
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
:: قديمٌ أتانا بـ هذا الجمال جديد ٌ بهي كـ عشبٍ ندي ما أبهاك أيها القدير تحيتي لك ::