((مهداة للإستاذ شاكر السلمان
لنصه الذي أيقظَ السكون المؤلم والصمت الحزين والقهر العميق
في صدري ولجميع اتجاهات الملح في آفاقي ،أسكب بعض حروفي
في فنجان ٍ رست به أغنيته ))
--------
منى .....
تبرجي يا أميرة الورد تمرغي بين أصابع الاقحوان
لاتقربِي أضلاع آدميتي
فقد هشهشتها ملوحة الدمع
. وأنا المسافر بين أناتك أقيس المسافة مابين وادي عشقك وقمة صبري
يا حبيبة النور..
لك في أحلامي بحرٌ
لك في وجه سلوتي شاطئٌ ونوارس
وفي قعر الفنجان رشفةُ من مطر
ياااامنى . ..
هزّتْ أحزاني أنثى الملح
جرّتْ دمعي بخيول قهرها
سكبت على الصمت جمراً والصحراء تزأر من بين أنفاسها..
تنهشني أنياب الفراق
قولي يامنى متى المجاديف تتكسر؟
فالروح تهوى الغرق بك
وثمار الشوق في قلبي نضجت
على طاولة انتظار أبعثر النظرات
تصافحني الحروف
أهيم في خلدك الباقي لي
وأعرف أني أفقٌ في مداك يبتسم
فتعالي واحرثي بيادر الصبر
أريدك الحقيقة المصطفاة من وهم هذا الزمن
وأريد كل نبضك أنا .
أنا الهائم في مدن الفيروز وقصور اللازورد
أجمع أنفاسك كعقد اللؤلؤ أصفه .
(متى أقبل عينيك) تخرج صوتاً كالرعد تهطل صدىً كالندى تروي التوق
ثم أنظر للجسد أراه يرعفُ الحنين
مالحٌ عشقك ..
مرٌ هو الانتظار
. هل ياريح تحمل من صوتها ذاك الشجى
وأنت يا وقتُ لمَ تشاكس خطوات الضوء؟!!
ألا تدري بأن للمنى وجهان.. شمسٌ على يميني قمرٌ على يساري
وأنا الممهور بكنوز الضوئيين
---------
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
انهمرتِ كماء المزن نحو أغوار الحنين
فدبّت الروح في كلماتكِ واستيقظ الربيع يانعا من بعد شتاء ثقيل
قرأت جمالا.. فهنيئا لي به
هدية لامعة لا تليق إلا بعمدتنا وأغنيته الشجية
شكرا لرفيع ذوقك
انهمرتِ كماء المزن نحو أغوار الحنين
فدبّت الروح في كلماتكِ واستيقظ الربيع يانعا من بعد شتاء ثقيل
قرأت جمالا.. فهنيئا لي به
هدية لامعة لا تليق إلا بعمدتنا وأغنيته الشجية
شكرا لرفيع ذوقك
-------------------
كثيرة الاحساس غنية التعبير
عميقة المرور حنان
ما أجمل حروفي بك
شكرا لك وكل التقدير والاحترام
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
الأديبة القديرة نجلاء وسوف
استغرقت في وجدانيتها بعيدا
فينا منها الكثير الكثير
ولعلها رُسمت بريشة إنسانية لا يمكن لروح أن تمتنع عن التغني بألوانها المشعة..!
سلمت أناملكم
المودة