إنّ الهوان على البلاد أغارا
أين الأسود الرّافضون العارا
أين الّذين بعزمهمْ و إباىهمْ
كانوا على بغي العتاة النّارا
أين الّذين بنورهمْ وسنائهمْ
قتلوا الظلام وأشعلوا الأنوارا
أين الرّشيد الباسل الفحل الّذي
قاد الجيوش و حرّر الأمصارا
هلْ منٍ أبيٍّ يجمع الشمل الذي
صار الغداة مقسّما منهارا
هلْ منْ أبيٍّ يمسح العار الذي
أخزى الكرام و أسعد الكفّارا
يا أمّتي إنّ اليهود تجبروا
وأميرنا في ركبهمْ قدْ سارا
يا أمتي إنّ الشهامة قدْ خبتْ
وأخي وجاري ساندا الفجّارا
يا قدسنا إنّا نرجّي وقفةً
تحيي الإباء و تُرعب الأشرارا
لنعيد نجما للكرامة تائها
ونعيد للأسَد الشّريد الدّارا
صرخة إنسانية مدوية ارتدت الحماس والإبداع والبسالة لباسا
بمعانٍ أليمة صادقة
وكما السكاكين تجرحنا وتتركنا ننزف
هدانا الله لما فيه رشدنا.. وعجّل لنا الفرج
شكرا بحجم ما تحمل من وفاء
.
.
حقاً صرخة من قلب ينزف دماً على واقعنا العربي المؤلم ،
وعلى مواقف من هم في موقع المسؤولية الذين يلهثون
لإرضاء الأسياد ، لكن ثق أخي الفاضل أن الأهل في القدس
وما حولها لن يخذلوا عروبتهم .
بوركت وصدق نبضك الحر الغيور
تحية وتقدير