آخر 10 مشاركات
صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          النصح فى الإسلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ليـــــــــت لي \\كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروسى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حلمي الوردي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هلوساتُ نبْضٍ .. ممنوع دخول العقلاء !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > دراسات نقدية,قراءات,إضاءات, ورؤى أدبية > قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-14-2021, 03:43 PM   رقم المشاركة : 1
شاعرة وناقدة
 
الصورة الرمزية جهاد بدران






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :جهاد بدران غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي ( النص 16 ) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف

النّص : آخر مارواه آخر حرف
النّاص : عمر مصلح
القراءة : جهاد بدران
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النّص :
ــــــــــــــــــ

آخر مارواه آخر حرف

بكسرة ضوء..
حاول الليل انتهاك المرايا
بتساقط وريقات التوت..
استفحل الخريف
بساحات شباط..
تبخترت الهررة
بكذبة نيسان..
تسلل اليباب
بانصهار ساعة دالي..
تزاوجت العقارب
بدوار افترضه دوار البحر..
تخاذلت البوصلات
كل هذا غير متفق عليه.
ولكن المتفق عليه..
أن الدمعة التي اقترحها القهر.. لا تُجَمهِر البريق.
رواه أَحْوَل.
مسند بدساتير الآن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القراءة :


آخر مارواه آخر حرف:
عنوان عميق الدلالة كثيف التأويل، يأخذنا لمنابت مختلفة من الواقع المأزوم، وتتفتح معه شرفات الفكر ونوافذ الخيال، لتصل لأبعاد مؤلمة، لأن في معنى كلمة /رواه آخر حرف/ قد انتهت كل القدرات والحيلة في تعزيز الأمور لإيجابيات الواقع، إلا أنها انصهرت في مرارة التاريخ والقصص والعبر، لأن كلمة رواه، تدل على تاريخ مضى وينتهي لآخر حرف قدمته اللغة بحروفها حتى استنفذت كل الحروف في إصلاح الواقع المرير، لكن هذا ما قدمه آخر حرف بآخر رواية قيلت واجتهدوا في استنباطها دون جدوى في عوامل التغيير لجذور هذا العصر المقلوب على عقبيه..

/ بكسرة ضوء..
حاول الليل انتهاك المرايا
بتساقط وريقات التوت.. /

عندما ينكسر الضوء يتوزع نوره ويتحول لخامات ملونة تختلف عن الأصل في الضياء، فيتحول لمتغير مختلف، ليأتي الليل ومعالمه السواد والظلمة ليقتص من
انعكاس المرايا لينتهك ما يعكسه الواقع في بناء المجتمعات وتحقيق مصيرها المباغت، بتساقط الحياة الخضراء المتمثلة بورق التوت والذي مصدره حرير النعيم والعيش الرغيد...
فالليل عامل مستفحل في تجريد الضوء من انعكاساته على الواقع، محاولًا تجريده من نعمة الضياء إسقاطًا على حالات الظلم والاستبداد المسيطر على جنود الفجر حين الشروق..وعملية الانتهاك تكون في حدود القوة وفرض السيطرة بغير الطرق المشروعة، وهذا بحد ذاته إسقاط فظيع وموجع لواقع مأزوم..

/استفحل الخريف
بساحات شباط..
تبخترت الهررة
بكذبة نيسان..
تسلل اليباب
بانصهار ساعة دالي..
تزاوجت العقارب
بدوار افترضه دوار البحر..
تخاذلت البوصلات
كل هذا غير متفق عليه./
عملية استفحال الخريف بساحات شباط، والذي هو شهر يكثر فيه المطر والخيرات، فرمز الخريف في شباط هو تغيير لمعالمه الأصلية وجذوره الحقيقية، وهذا دليل على تغيير غير أصلي وغير طبيعي وبولادة قيسرية لواقع تمخّض أحداثًا غير طبيعية وغير مألوفة..ليكون لكذبة نيسان دور في تحويل منظومة العدل والحق لدساتير ظلم وعنف بتهجين الواقع من حقيقته البيضاء لنهايته السوداء..
عملية التسلل لليباب من كذبة نيسان، هي دليل على عالم مليء بالفساد والظلم، وتغييب منظومة الأحلام من واقع الإنسان، والدليل هو انصهار ساعة دالي، التي تدل على التعبير عن العقل الباطن بصورة يعوزها النظام والمنطق والتي هي تغييب للزمن فيها والوقت ينطوي وفق ما يريده الفرد، وهذه الساعة تعبّر عن عدم وجودها في الحياة الطبيعية لينعكس كيانها في الخيال وفي الأحلام، فهي تعبر عن مدى قدرة ثني الأحلام في أوقات لا تمس بالواقع وجودها..لذلك في انصهار ساعة دالي تأتي الطامة الكبرى لترمز لنا عن انصهار وذوبان الأحلام التي تشد الإنسان بالأمل والتخطيط لما هو أبعد من الواقع لمحاولة الوصول لتحقيقه من خلال هذه الطاقة الكامنة في منظومة الأحلام، وفي انصهار الأحلام يتم انصهار المستقبل ليصبح الأمس كالغد تمامًا.. ومن خلال تزاوج عقارب الدقائق والثواني يعلن عن ميلاد الأحلام وإلغاء أحد عناصر الوقت المتحرك، ليصبح تخاذلًا طبيعيًا للبوصلات التي توجه لمسارات الحياة الآمنة، وهذا غير متفق عليه لأنه أصبح شاذًا عن دائرة الواقع المشهود بالحياة ..

ثم /تبخترت الهررة
بكذبة نيسان../

نلاحظ هنا العلاقة الوطيدة بين شباط والهررة، والتي ترمز للضعف ولعصر الضعف الذي يحكمه الهررة التي لا تملك من نفسها غير التزاوج والتكاثر دون أن تملك القدرة في السيطرة على الواقع المتخبط الذي يحتاج الحكمة والفكر والتدبير لإخراجه من ردهات الظلم لنور الحق، فالهررة تتمثل بقادة وحكام لا يملكون إلا التبختر الذي لا ينفع بشيء لصالح الشعوب التي تستغيث العدل والحكم الذي يعيد ماء وجهها كما كانت منذ قرون، فالكاتب يربط بين تبختر الهررة وكذبة نيسان، ليومئ لما وصل الوضع اليوم من ساسة لا تملك من نفسها إلا الكذب والافتراءات وهم في قمة الضعف من أنفسهم لأنهم ينقادون كالهررة والكلاب لأتباعهم من الصهاينة والغرب دون أن يكون لهم مكانة تعزز وجودهم في المجتمعات العربية والإسلامية أو أن يكون لهم دور في تفعيل الواقع لصالح الشعوب المنكوبة.. فعملية التبختر والكذب من شيم حكامنا اليوم ولا يملكون من أنفسهم أكثر من ذلك، منزوعي القوة والإرادة والضمائر..

/تسلل اليباب
بانصهار ساعة دالي../

والنتيجة الحتمية من تخاذل الكبار وانصهارهم في العقلية الغربية والفكر المضطرب، تفتيت البلاد وتمزيقها لمذاهب مختلفة تناحر بعضها البعض وتدعي كل واحدة أنها صاحبة الحق الوحيد في التواجد على مسرح الحياة، فتسلل اليباب والخراب على الأرض العربية والإسلامية وقد ألغت دور التربية في إخراج أفراد يحملون الرسالة والهوية الأصيلة وتنحت عن الحفاظ على ثقافتها لتشكل ثقافة الغرب منهاجا ودستورا لها، وقد انصهرت في حزمة الغرب الكافرة والتي تلغي قوانين العدل والمنهاج الرباني...
عملية انصهار ساعة دالي، عملية انصهار للوقت وللزمن ليكون للفوضى أسلوب حياة، وأن الوقت يلغى في أماكن الخراب واليباب، وهذا لا يكون إلا في الأحلام، فساعة دالي كأنها تريد أن توجهنا للأحلام لتحقيق المآرب دون تقيد بأي زمن كان، دون حساب علمي يحمل السبب والنتيجة، وكأنها تريد منا الاعتماد على عناصر الذاكرة في إصرار لتفعيلها بقوة دون الاعتماد على الزمن.. فهي أيقونة للسريالية تحوي مضامين مستوحاة من أحلام اليقظة والمنام لتحقق الدهشة من خلال ما هو خارج عن المألوف عمليًا وفكريًا..
ثم تتخاذل البوصلات والتي من شأنها توجيه الضال لمنارة الحياة المشرقة والتي يبدأ فيها الفجر تنهيداته المضيئة..
كل ذلك يدل على انقلاب الواقع عن حقيقته المنيرة، لواقع مظلم يتنفس السواد ويوجّه البشرية لعتمات الأيام المظلمة..

وكل هذا غير متفق عليه بسبب الولادة الغير شرعية لهذا الواقع المزري المؤلم، والذي يعكس تلاعب أخطبوط الحكام وسيطرتهم في تسيير البشر لأهوائهم وحسب منافعهم وسجودا لكراسيّهم الفانية ولمطامعهم الغير شرعية على حساب البشرية والشعب الصامت..

/ ولكن المتفق عليه..
أن الدمعة التي اقترحها القهر.. لا تُجَمهِر البريق.
رواه أَحْوَل.
مسند بدساتير الآن/
والمتفق عليه بين جميع الطغاة والدول الغربية، على أن القهر سبيل الشعب ودموعهم تنزل من حكم العتاة والعميان عن الحق والعدل ، فالقهر الذي يفرضونه على الشعوب نتيجة حتمية لتبعيتهم البغيضة العمياء لدساتير الغرب والصهاينة والتطبيع..
دساتير الآن مشرعة بالظلم والقهر لشعوب لا تملك الا الصمت والدموع..
هذا هو ما سطّره آخر حرف بآخر رواية تتناقلها الأجيال عبر التاريخ.. رواية رواها أحْول من منظور منكسر البصر قد أزاح النظر بتشويش الرؤيا لهذا الواقع المشوّه المهزوز بدساتير عمياء لا ترى إلا الضباب طريق الظلام، قد فُرضت على الأرض بأنياب الطغاة..

الشاعر الكبير الأديب البارع حرفه المبدع لفنون الحرف
أ.عمر مصلح
لحرفكم أبعادا حقيقية تندرج في وعي فكري عميق يشوبه فلسفة الواقع المرير
لله دركم على نص أتقنتم جهاته الأربعة وأبعاده المخالفة لصالح الواقع المتغير في مجتمع مكتوف الأيدي ومقطوع الأوتار في حناجر الصادقين والمجاهدين..
رعاكم الله ووفقكم لما يحبه ويرضاه

.
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية







  رد مع اقتباس
قديم 06-14-2021, 08:17 PM   رقم المشاركة : 2
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ( النص 16 ) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف

تعقيب ليس للنقاد
:
لالتفاتات الأستاذة جهاد بدران حسابات قد لا يتحسسها البعص، لكنها من وجهة نظر النقد هي مثابات اشتغال.
وبداية أود أن أهنئ الأستاذة بدران على اشتغالها على الدال والمدلول في كل مفصل من مفاصل النص، إذ أن الدال في علم اللسانيات حسب (سوسير) هو الحرف المكتوب، والمدلول هي الصورة الذهنية والفكرة عن الشيء، وبذلك فإن الكلمة رمز، وليست اسماً لشيء بحد ذاته، بل هي مركب يربط بين الدال والمدلول.
وبعد هذا لفت انتباهي أمر في غاية الأهمية إذ تابعت تتابع العناصر المجتمعة في النص، وهذه التعاقبية دليل وعي بماهية النقد، وكيفية اشتغاله، بإيراد النظام المعرفي الحتمي للنص كمعرفة ادائية، كالمسرح والموسيقا.. إلخ.
وتأكد هذا بعد الأحكام التي أصدرتها، ومن ثم اشتغلت على فلسفة النقد أي الغور في عمق المعنى، واستنباط ماخفي عن العين المجردة، إذ لم تكتفِ بالكشف عن المعاني الكامنة في النص.
وقد أستطيع وضع هذه القراءة ضمن اتجاه النقد المعياري (الأكاديمي) مع مماهاته بالنقد الجمالي، حيث اشتغلت على المحاكاة والمشابهة، وولجته من مدخل معروف نقدياً هو المدخل الشكلي الذي يحلل ويدرس العمل بصفته بنية جمالية، بتطورات الإدراك الخالص.
إضافة الى الكشف عن البنى الجزئية، وكشف العلاقات الرابطة لمفردات إنشائه.
ثم انتقلت بحرفية عالية بعد التفسير إلى تقييم الجودة والمعالجة الأسلوبية بالتحليل.
وأرجأت الحكم النهائي، بعد أحكام أولية نثرتها على مفاصل مكونات النص.
ثم ربطت القراءة بقضية كنت اتمنى أن تشتغل عليها، إذ لم يشر إليها أي من النقاد الذين تداخلوا بعد قراءتي النص في محفل أدبي شاركت فيه ثمان دول عربية.
وهذا الذي تناولته كان المحور المشغّل للنص بكل حيثياته وانثيالاته ومآربه الجانبية، كون القضية أكبر من هم شخصي، بل هو هم جمعي، لكونه قضية.
فأشارت إلى ذلك من خلال تناول قضيتنا المصيرية التي هي جزء كبير من محفزاتي للبحث عن الحقيقة، بعد هيمنة المصالح والعائدات على الصالح البشري، مما حداني للبحث عن الحقيقة.
فربطت الجفر (المعنى الباطن) بالمعنى الظاهر، بإثارة القضية العربية، التي باعوها أولاد الغرف الرطبة والعلاقات السرية المولودون بتهجين (اسرامريكي) ولقطاء السياسة المنبوذين.
وهنا أستذكر ماقلته ذات محفل وقد أثار حفيظة أحدهم الذي تسبب بطردي من دولتهم خلال اربع وعشرين ساعة.. حيث قلت :
حين يعجز الخطاب الحضاري وتتعطّل أدوات التوصيل.. لا بدَّ من اللجوءِ إلى ابتكار لغة بديلة، تفوق الفعل قوّةً وتخالفه بالأتجاه.
فالتعامل الأخلاقي أزاء الجور والبطش والاستبداد ما هو إلا جبن مغلّف بالسيليفان.
وليس بمقدور الفنّان او الأديب الأعتراض بغير أدواته الورقيه، وصوته.
لكن.. حينما يتعلق الأمر بالسيادة علينا أن نراجع أنفسنا كثيراً.
إذ لمّا يتحدث المواطن الأمريكي عن السياة.. أقول أجَلْ
وحين يتحدث المواطن الإسرائيلي عن السيادة.. أَقول أجَلْ
ولكن حين يتحدث المواطن العربي عن السيادة.. أقول دَجَلْ
فكفانا مجاملةً وخنوعاً واستعطافَ الوالي ( المبجّل).
ألبطش بالرجال، واستمراء جوع الفقراء، وانتهاك الحرمات، وإهمال الذاكرة التأريخة، والتفريط بالموارد الطبيعية، وإدخال زناة الليل، واستشراء فرق الموت.. كل هذا يحصل.. ونحن نهتف بحياة القائد،الذي يدّعي أنه أعظم الـ ( قُُوّاد ) رغم قناعته بأنه أعظم ( قَوّاد ).. حين يذبحنا قرابيناً لاسترضاء الشيطان وحلفائه..
فالرئيس مرؤوس والعاهل عاهر والملك مملوك والأمير مأمور.
ومعذرة لكل الأخوات والأخوة عن تخديش مسامعهم بمفردات لا تليق بهم.. ولكن للضرورة أحكام.
وعوداً على بدء أقول، كانت الأستاذة بدران واعية حد الإنصهار بالمعنى حين تناولت (ثريا النص) باعتباره أول حرف في الأبجدية والألفبائية، ووصولاً إلى حرف النون (نهاية) إذ أن الأحرف الثلاثة بقيت تشكو فقدان حرف الدال.
ولم أشأ ذكره كون الصهيونية لا تمثل الدين إطلاقاً، رغم فذلكاتهم لربط ارض الميعاد بتعاليم ثيودور هيرتزل.
وأخيراً عليَّ أن أعترف بشهادة أن جهاد بدران تمتلك عيناً ثالثة.
محبتي واعتزازي الكبير.







  رد مع اقتباس
قديم 07-06-2021, 10:38 AM   رقم المشاركة : 3
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ( النص 16 ) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف

من المعتاد أن يستقرئ الناقد نصا لأديب أو شاعر.
ولكن ما لفت نظري في هذه القراءة المتمكنة -كالعادة- أنها كانت لنص أديب ناقد،
والرد الذي جاء عليها من قبل صاحب النص، والذي حمل في مكوناته تبيانا لعملية النقد...!
حقا ما أجملكما هنا...
هذا بذخ لذائقتنا نحتفيه عاليا
وأرى أنه قد خسر الكثير من لم يمر على هذا الألق، وينهل من سلسبيله الفصيح (نقدا وردا).
فيما يخص النص وإسقاطاته المدوّية واقعيا، فقد جاء التبيان النقدي من النحريرة أ.جهاد
محيطا بأدق تفاصيله.
وهذا دأبها: التبسيط والتوضيح.
شكرا لكما ودمتما بخير وإبداع
احترامي













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
( النص 13 ) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف جهاد بدران قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 3 07-06-2021 07:15 AM
( النص 8 ) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف جهاد بدران قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 2 06-24-2021 09:03 PM
( النص 3 ) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف جهاد بدران قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 2 06-22-2021 02:10 AM
( النص 2 ) من سلسلة ضوء جهاد بدران على نصوص نبع العواطف جهاد بدران قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 2 06-14-2021 01:30 PM


الساعة الآن 12:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::