سافر الحب بعيدا عني
لم يعد يقرع باب قلبي
لا أدري ما القصة؟
للماضي بصمات، للغد صمت
للتفكير دروب..
للكلمات معانٍ
من يحمي ذاكرتي الجديدة من الاجترار
من يحرر قلبي من رقصة الهجير
من ينقذ نفسي من جفاف الذكريات
*****
سلَّمته الريح لمحكمة الغضب
قالوا له، هناك من يبتلع دمك
ودَّعه الموت سريعا
باعوه للتراب
اشتروا له قبرا بدون هوية
*****
لا أعرف لماذا كان صوتي
منفتحا للبكاء
لا أحد يعينني على الصمود
لا أحد يشاركني في همومي
الحزن يسكن القلوب ولا يبالي
السعادة كتاب يحتفظ بالأسرار
الغربة تفجر الخبايا
لا أرض للمطر
لا بيت للسحاب
لا وطن للغضب
كفى...
للحب ورقة تلاعبت بها الريح
آخر تعديل الفرحان بوعزة يوم 01-12-2026 في 12:43 PM.
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
بوح معتق موجع في البحث عن الآخر في ثنايا الذات و الواقع ،
نعم :
و يبدو أن كل شيء سافر بعيدا،
و كفى...
جميل طيب نبش خبايا الذات من المبدع و وضعه على طريق الواقع كما هو ...
و الأجمل القفلة التي لخصت كل شيء في هذا النص...
لكم القلب و لقلبكم الفرح...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
بوح معتق موجع في البحث عن الآخر في ثنايا الذات و الواقع ،
نعم :
و يبدو أن كل شيء سافر بعيدا،
و كفى...
جميل طيب نبش خبايا الذات من المبدع و وضعه على طريق الواقع كما هو ...
و الأجمل القفلة التي لخصت كل شيء في هذا النص...
لكم القلب و لقلبكم الفرح...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
******
شكرا لك أخي المبدع المتألق عوض على قراءتك القيمة ،
شكرا على كلمتك الطيبة ،تشجيع أعتز به.
حفظك الله، ،تحياتي وتقديري
أسئلة موجعة لا تهتدي لإجابة
هكذا هو الفقد حين يكبر يتحول لوطن مستعمر
ينزف فيه القلب ببطء وتفقد فيه الأيام نكهتها
كنت هنا مع الجمال والدهشة
ودّ يمتد
*****
تحياتي وتقديري المبدعة المتألقة هديل على قراءتك القيمة ،
نعم ، الفقد يؤدي إلى غربة النفس والفكر عن الواقع ،ويضع الإنسان في دوامة الذكريات.
شكرا على تواصلك الدائم ، تشجيع أعتز به.
مودتي ، حفظك الله.
سافر الحب بعيدا عني
لم يعد يقرع باب قلبي
لا أدري ما القصة؟
للماضي بصمات، للغد صمت
للتفكير دروب..
للكلمات معانٍ
من يحمي ذاكرتي الجديدة من الاجترار
من يحرر قلبي من رقصة الهجير
من ينقذ نفسي من جفاف الذكريات
*****
سلَّمته الريح لمحكمة الغضب
قالوا له، هناك من يبتلع دمك
ودَّعه الموت سريعا
باعوه للتراب
اشتروا له قبرا بدون هوية
*****
لا أعرف لماذا كان صوتي
منفتحا للبكاء
لا أحد يعينني على الصمود
لا أحد يشاركني في همومي
الحزن يسكن القلوب ولا يبالي
السعادة كتاب يحتفظ بالأسرار
الغربة تفجر الخبايا
لا أرض للمطر
لا بيت للسحاب
لا وطن للغضب
كفى...
للحب ورقة تلاعبت بها الريح
مثل هذه النّصوص ورغم مخزونها الهائل من الألم
لكنّها تمسك بتلابيب القاريء ويعيد قراءتها اكثر من مرّة
وماذا يريد القاريء أكثر من نصٍّ يتحدث باسم هواجسه...
سلمت يمينك
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟