بي رغبةٌ كي أكتبني ابتسامة
كفى
من حزنٍ يعزفني لحنا شجيا
كيف سبيلي لـ الفرح..!
شمسك تحرقني...و لا تمنح الدفء
صوري في مراياك تهشمت..
فضتك تنكر معدني
ماء عينيك..اهتز
مشتعلٌ بـ نار أخطائيَ الصغرى
و خطيئتك الواحدة...
قتيلةُ حبي ما زلت..
عدم غفرانك..و سمائيَ المفتوحة لك...
برهةٌ أيها الوجع لحظة نور...
لن أقف خرساء...دون محاسبة
برهة...
افتح دفاترك...حبيبي
أرني كم أجرمتُ فيك حبا...
اعرض ألبومات الذكرى..
راهن قلبي على سذاجته
ادفع ما ترى من ثمنٍ تافه
اضحك ما شئت مني...اسخر من مشاعري المنثالة
عدّد صورَ غبائي
انهر طفولتي...حطّم أصنام أفكاري
ثُرّ عليّ كلي...
و اركل أطفال براءتي... لكن
انظر في عينيّ بـ جرأة
و اعترف لـ مرةٍ أخيرة
أن قلبك - بعدي - يصلح لـ امرأةٍ سواي...!
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني
انظر في عينيّ بـ جرأة
و اعترف لـ مرةٍ أخيرة
أن قلبك - بعدي - يصلح لـ امرأةٍ سواي...!
--------------------------------------------------
نصاً موجع مؤلم..هو بوح صادق رائع..لطالما كنت منحازاً
للنص الأنثوي في بث مشاعره..فهو اصدق..في ارهاصات المعاناة
كنت اكثر من صادقة...(الطيبون للطيبات)
مودتي وتقديري
يقولون أنّ الوجع يصنع الجمال
وها هو المثل يتحقق في هذا المشهد
الجميل في هذا النص التعبير عن الذات بالذات
كانت فكرة ناجحة زادت الحرف قوة وجسدت المعنى
حرف مميز
تقديري