.............................................
أختي ألفاضلة ألأديبة والشاعرة الرائعة عواطف عبد اللطيف
تبقى الذكريات جميلة بحلوها ومرها
ولكن ...
يحركنا الأمل في مستقبل أجمل
أرجو أن تزيدينا من " خربشاتك " التي تدغدغ أعماق أرواحنا
دمت مبدعة حد الكون المتمدد سيدتي
تحياتي العطرة
سمير
عيد سعيد لرائع الشعر والشعراء .. الحبيب شاعرنا المبدع الجميل محمد سمير كل عام وأنت بكل خير .. نص رائق عذب وبوح شفيف يتماهى بهمسه الشغوف على أوتار القلب ليعزف أنغامه الملائكية تصدح بالحب والوفاء والطهر وتحلّق بالإبداع الى غاياته المنشودة .. لك الود عذبا لاينضب معينه.
عيد سعيد لرائع الشعر والشعراء .. الحبيب شاعرنا المبدع الجميل محمد سمير كل عام وأنت بكل خير .. نص رائق عذب وبوح شفيف يتماهى بهمسه الشغوف على أوتار القلب ليعزف أنغامه الملائكية تصدح بالحب والوفاء والطهر وتحلّق بالإبداع الى غاياته المنشودة .. لك الود عذبا لاينضب معينه.
.................................
أخي الحبيب شاعرنا الكبير شاكر القزويني
حروفي الضعيفة ، ولغتي الركيكة تعجز عن شكرك على ما نثرته على النص من لآلئ حروفك العطرة
تحياتي
وكل عام وأنت بألف خير وسؤدد
سمير
الشاعر المبدع محمد سمير
قرأتها أكثر من من مرة وفي كل مرة
أرسل أحلامي بعيداً خلف المدى
قصيدة رقيقة شفافة (دافئة كليلة حب)
مودتي
.................................................. .............
شاعرنا ألمبدع ألمتجدد دائماً عادل الفتلاوي
هل يوجد أجمل من ليلة حب دافئة تنتشي من عبقها أرواح المحبين؟
أشكرك على ما تفضلت به
لك مني كل حب واحترام
تحياتي العطرة
سمير
نعم
هذه وربي هي عيون الحب الصادق لا تر َ غير الجمال
لن ترَ الخصلات البيضاء وهي تتدلى على الجبين
ولن تتفحص التجاعيد التي رسمتها السنون على وجه الحبيب
استاذي .. قصيدة رقيقة عذبة ممتعه
تجبرنا ان نقرا اكثر من مره
بل تستفزنا لأن نتلوها كثيرا
دمت بخير
تحياتي
؛
"
؛
.................................................. .
أختي الرائعة ذواقة الشعر الجميل
ألأديبة المبدعة عايدة الأحمد
أصدقكِ القول سيدتي
هذه القصيدة لها قصة غريبة :
تعودت أن أجلس كل ليلة رأس السنة تمام الساعة 12 إلا ربعاً ..وأمامي فنجان قهوة وسيجارة وقلم وورقة ،وأبدأ بكتابة قصيدة لأم العيال حفظها الله . فأكون قد شربت القهوة ودخنت سيجارة وكتبت قصيدة في عامين ...هههه
وفي أحد أيام 31-12 ،ذهبنا كلينا معاً للتسوق ،فصادفنا إحدى زميلاتنا من أيام الدراسة الجامعية ،وبعد السؤال عن الأحوال ،بادرتها بالمزاح قائلة :
(إنتي يا بنت ما بدك تكبري ؟رغم أنك خلفتِ نصف دزينة من الأطفال ..بقيتِ كما أنت من أيام الجامعة .وأنا التي لم أتزوج أكل الزمن وشرب على وجهي ) فضحكنا وودعناها . وقد أثّر كلامها فيَّ كثيراً .
وعند تشغيلي لسيارتي في المرآب ،وكانت تجلس بجانبي ، نظرتُ إليها قائلاً :
ألا تكبرين؟
وأترابك الفاتناتُ غزت حسنَهن فَعالُ السنين؟
.... وأتممت القصيدة في البيت بعد منتصف الليل .
معذرة للإطالة
أشكر مرورك العبق وغوصك في أعماق النص
تحياتي العطرة سيدتي
سمير