ينغمسُ النعاس ،،
في جيد أغنية ٍ ،
ظلت على سفح الشفاه تدندن ،
رباه ،،
متى تلدُ المعصرات ثلجاً
من السجلات العقيمة
في ازدحام الوقت
والكون منساق إلى المشيمة
ثالثا،،
بقداس الوصاية من غيمةٍ
تلوح للخريف بيدٍ ،
كوطن
وطأته الخيول فمسنا التضرع
رباه ،،
هل في الفجاج صوت يرد
الصدى ..؟؟
يزداد جوعاً إلى الخطيئة
فنعبر ،
آخر تعديل أحمد الدراجي يوم 02-09-2011 في 01:50 PM.
مثابراً ،،
في ليلة الأرواح ينزع جلده
كلما أشتد عويل المساء منحدراً ،،
نحو الدموع ،تقوده
وخز المنايا اليابسات من الحياة
فيسكب النور شفاه مكبلة ،
من ألف أمنية تختصر
الحلم عن الصباح
فتطلع ،
مثل الشتاء ينمو
في جسدي
فيلتهم وجهاً طويلاً
يلهث خلف النجوم
عند اشتياق الطرائق ،
فيرجع مكبلاً بالندى والحرائق
تشتعل
قد سَمُلت عيون النهار التي لا تراكَ
وتلك البلاد التي شطرها فجرك
تبيع حزنها فضاء من رماد
تنثر شعرها مطراً يغني الرصيف ...
وشدوت لها قصيدة طويلة
أخاف من دلالها عليك ..
أخطائنا تترصد النوافذ
ولسنا غرباء أيتها الطرقات
نحن طوق من حديد
كسرنا صدفة الأسماء
الأسماء التي جرحت حضارة الماضين
ثم حطمت أصنامها
ولسنا بائعي نجوم
لسنا ضد هياج البحر
ولا نبيع قطرة من خليج ،
هم يتسكعون في معاطفهم الرسمية
على أوراقنا......
فوق النخيل
النخلة التي أنبها الغبار
في بهوهم والوثني
لبست تراب الريح
كي تعفو عن الماضين