أي قلق هذا يوجع الروح ويغوص في العمق عندما يداعب الهواء تلك الرايات بصمت
شكراً لك
ألزنبقة الندية سحر علي
ألقلق كفانوس يتثاءب .. ما أن يخبو حتى يعاود التوهج
في حلكة الروح التي أدمنت الوحدة
وتتفاقم الأنات حينما يتقاعد الهواء عن العمل ، إلا عن مداعبته للرايات السيئة الصيت
لك بالغ تقديري آنستي الكريمة.
ما أجمل الحرف حين يحمل الينا ما نخبئه في أغوار الروح
فينهمر كحبات مطر ترافقها قطرات البرد
لتزيح كاهل اليأس وحطام الأمل
فتصافح السحاب بألق حرفك الرائع
راق لي السكون بين حرفك ولقلبك ياسمينة
قلقي المزمن .. يعلله الخريف
باصفرار ورقة التوت الملمّة بالغَبَش
بصلافة العين التي
أزاحت همزة الوصل
فخبا بريق الآنسات
بحسرة الجذع الذي
فرضاً تيمم بالتراب
بارتجاج الكون
من صدى الآه التي تتلو الأذان
بغيوم ترشق اللاجدوى
والسقاة يشكون العطش
بسلاحف معاقة , فارزت بالمواكب
بالبائرين حينما
نالوا القبول
بالهواء الموغل بالرياء
عندما داعب الرايات الحمر
بالمرايا التي مارست العمى
بالسخام حين فاز بالبريق
،، قــــــــــــــــلق!// أحلام المصري
ليل أوجاعي ممتدٌ ،يعاند أنفاسي،
ثقيلةٌ خطاه على صدري..
رأسي دخان..قلبي ضباب،
متناثرةٌ حولي..و لا حيلة لي
يد الروح مبتورة الأنامل..
كيف تتحسس بثور أحزاني..فتداويها!
أفكارٌ سوداء تنزلق على أوتار أعصابي..
أفكارٌ لا لون لها..تعبر خجلى،
تموت قبيل التشكيل بلحظات
مبتورة الجينات..لا منتمية،
تماما كأنا الآن..!
غيماتٌ كاذبة..كللت سمائي،
واعدة بالمطر..قهقهت كذبا و هروبا..
هل حقا هطل بالأمس مطر!!!
هل مسّ الفرح روحي يوما..!
دخانٌ غمر كوني..و كياني
فراغٌ لا يعترف بسواه!
مستبد العواء..يأكل تفاصيل ذكرياتي..
كريحٍ عصفت على عجل..كنست ذاكرتي..
تركتني كوليدٍ لا تاريخ له..
لا رصيد في دمي..سوى بقايا وجع..
كثير اختناق..يحتل صدري!
و عيناي دخان!!
/
.
/
.
ذات فقدان هوية
بلا تاريخ..
بلا معنى!
التوقيع
ضاقت السطور عني
و أنا..فقط هنا
نشيد جنازتي..يشجيني