في زمن تكاد الضفاف تتضّور لمياه بين جنباتها ربما قد لا نجد حتى بعض العشب ..
وقد ينفر حتى الطين من تشبث أناملنا ..
القدير أبدا أستاذنا عباس .. هذه قطعة فنية فاخرة وعميقة
لك حبي وتقديري
أثبتها بكل اعجاب
بمرورك أيها القدير تكتمل كل مواسم الأبداع .. شكرا أيها القدير على روعة المرور ...محبتي وتقديري
بين النهر الحزين والأشجار الظمأى حكايات وحكايات
وأوراق العشب منذ آدم مرورا بوايتمان الشاعر الأمركي وصولا إليك
هي أوراق العمر المتناثرة الضائعة بين الفصول
ومضتك جارفة
دمت بالق
أعزلا: أعزل
صديقي العزيز جميل
شكرا عامرا بالتقدير على مرورك الرائع .. دمت كما أنت مبدعا ورائعا.. محبتي وتقديري