ربما العنون يبدو لاول وهلة غريبا ولايصلح ان يكون عنوانا لهذه القصة
شوربة
ق ق ج
كتب رسالة عتب , وعنونها , إلى امتي العربية , عادت الرسالة , العنوان خطأ , اعاد كتابة العنوان , إلى امي العربية , العنوان خطأ , كتب العنوان إلى امي , وجد الرسالة قرب قبر امه موضوعه ..
زوايا عديدة تنضح من إناء الشوربة هنا ...لعل مالاح لي أهمها وهوالفرق بين ( أمي العربية و أمي ) ...
نعم شوربة حاضرة ساخنة مستوردة حوائجها وحتى طبخها ليس كما تطبخه لنا أمهاتنا العربيات...وحضور القبر هنا يجعلني ألعن كل من يوقظ النائمات من الفتن