وفاتنة أخرى جالستها طويلا
ثم عدت إليها وسامرتها
للد درك ما أصفاك نفسا وفكرا
نص يطاول العظيم من النصوص
أخي الشاعر الكبير ناظم الصرخي
سعدت بقهوتين
روحية وفكرية
فعلا لك شاعر ية مميزة ومميزة جدا
الشعر رغم انه موهبة ولكن هناك شعر الصنعة وهو الشعر
الجاهز حين يطلب ...واسميه صناعة وحرفة الشعر..
والشعر الاخر هو الشعر المولود..وهو الشعر الذي لا يخرج
الا بعد العسر واكتمال جنين الكلمات..وهو الشعر المولود في
معاناة اللحظة...
الاول دمية جميلة..ولكنها بلا روح..والثاني كائن حي ينبض بالحياة
فجماله بنبضه...وروحه..
الاخ ناظم..كلما اقرأ لك جديدا..اجده مولود جديد يمتلك الروح ولذا نمكث معه
لنرتوي من روعته...
تحياتي اخي العزيز وفائق تقديري
وفاتنة أخرى جالستها طويلا
ثم عدت إليها وسامرتها
للد درك ما أصفاك نفسا وفكرا
نص يطاول العظيم من النصوص
أخي الشاعر الكبير ناظم الصرخي
سعدت بقهوتين
روحية وفكرية
فعلا لك شاعر ية مميزة ومميزة جدا
الشعر رغم انه موهبة ولكن هناك شعر الصنعة وهو الشعر
الجاهز حين يطلب ...واسميه صناعة وحرفة الشعر..
والشعر الاخر هو الشعر المولود..وهو الشعر الذي لا يخرج
الا بعد العسر واكتمال جنين الكلمات..وهو الشعر المولود في
معاناة اللحظة...
الاول دمية جميلة..ولكنها بلا روح..والثاني كائن حي ينبض بالحياة
فجماله بنبضه...وروحه..
الاخ ناظم..كلما اقرأ لك جديدا..اجده مولود جديد يمتلك الروح ولذا نمكث معه
لنرتوي من روعته...
تحياتي اخي العزيز وفائق تقديري
الأخ الغالي قصي المحمود
يسعدني أنها أعجبتك
أهلاً وسهلا ً ومرحبا ً بك وبحضورك أيها النبيل..
إطلالتك على قصيدتي زادها ألقا ً ...وتعطرت فضاءات الروح بمرورك الشذي
شكرا لك بحجم ماتحب وماتتمنى
أعطر التحايا
تحية تليق بهذا القلم الجميل ، وهذه الحروف الذهبية والمشاعر النبيلة النقية ، وهذا الحس المتدفق بصدق وبعده عن الصنعة والتكلف
، وهنيئا لك على هذه الرائعة ، التي صدرت عن حس شعري مرهف وتجربة وممارسة ، عكست ما يجول بدواخلك وما تحمله من هموم الوطن وجراحاته ونزفه المستمر ،
الشاعر الرائع / ناظم : لقد سعدت بقراءة هذا الخطاب الشعري ، والحق أقول إنه من الجمال بمكان ، وهو حلقة من سلسلة قصائد سبق وتشرفت ُ بقراءتها لك ...
وجمال هذه القصيدة ينطلق من مرتكزات عدة يمكن الإشارة إليها من خلال قراءة أكثر نُضجا ...قراءة تحتاج أن نفرد َ لها صفحات وسطور ...ولكن للأسف ما يحول دون ذلك هو إحجام أبناء النبع عن قراءة القراءات ، وتقدير الجهد الذي يقدمه القاريء ..وما يستخلصه من عُصارة جهده ...على أية حال ،
فالقصيدة عبارة عن شريط سينمائي ، وفيها المشهد البصري واضح وجلي ، فيها تنقلنا من صورة إلى صورة ، ومن مشهد إلى مشهد ، ومن دفقة شعورية إلى أخرى تعززها وتشد من بنائيتها ، برزت من خلالها موسيقا خارجية متمثلة في هذه الألفاظ والتراكيب المتعانقة ، يعززها روي متناغم ممثل في حرف اللام .
، وإلى جانب ذلك تواصلت الموسيقا الداخلية للنص، وما صاحبها من رقة في التعبير وقدرة على توظيف المفردات مما منحها هذا الانسياب السلس الذي يريح القارئ ، كل ذلك أضاف للقصيدة ملامح جعلها منسجما مع الذائقة دون تعثر ، أو عوائق ، كذلك فإن هذه الألفاظ والبنى التي شكل النسيج الخارجي للقصيدة ، وما تحمله تلك الكلمات من دلالات عميقة تجعل من القصيدة بنائية متماسكة ومتلاحمة ، تتمثل في هذه الجمل الشعرية التي تصدر عن دفقات شعورية قوية ومتلاحقة تعكس معاناة حقيقية وتجربة شعورية صادقة ...
ناظم الصرخي ...
ربما أسهبت ُ في تعقيبي ومروري ..
أرجو أن يكون حرفي خفيف الظل ..