من مواسم الجنون واليقظة/ إلى ملهمتي حيث تشتعل الروح...
( زمن الروح )
-1-
تضطرب العتمة،
حول فانوس يغسل وجع الغربة
بشعلة الذاكرة
لرقصة الفراشة،
حينما تتهادى بخصرها ،
على لسع الشمعة
تنساب على كتفي الفانوس ؛
دمعة
دمعة
يشتم رائحة شواء الحلم
فاعتاد النوم قبل الحمام
والعصافير لم تعد بعد بطانا..
وجع الذاكرة في مهد الحلم
ينوح ، مولاي ،
ثم
يبكي
ليأتي
ويحكي
فينتفض
في زاوية باردة
يستجدي:
الهديلا...
أخاف الهديل ؛
عزف شرقي في لب عتمة ليل حالك،
لا كلب يعوي ولا بصيص نور،
في قبائل الغياب..
اعتاد النوم قبل الحمام وقبل الهديل..
يخاف الهديل:
وخز إبر
وهدير موج لبه صدى من خواء ،
وهو كما اليتيم على مائدة اللئام..
يا لسع الشمعة
في شعلة الذاكرة
ووجع الخاصرة
وحلما نام في تلك الزاوية الباردة ،
من أنت..؟!
................
ســـلام الله وود ،
أخيتي أ. منية الحسين ،
ثبتك الله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا على ما يليق بوجهه الكريم
شــكرا للتثبيت
ولي عودة لمتابعة الردود بما يليق...
لك القلب ولقلبك الفرح
مودتي و محبتي
زمن الروح
عنوان كفيل ليجعلني أبصم على هذه النثرية بروعتها وعمقها
مساحة مضيئة بحرف لا يعرف العتمة
فيه من الرمز مايغرق الفكر فيه طويلاً
.
.
رائع أنت وحرفك
كل الود والتقدير
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
دعني أولا أرحب بك الأديب القدير والأخ الطيب /عوض بديوي
فياألف أهلا ومرحبا بك وبحرفك الساحر في نبعنا
وحقيقة حرفك ليس غريبا علي ..ويسعدني مرافقتك أينما تكون
العوض الصديق ألا يعوض ..تحياتي وفائق تقديري
تنساب على كتفي الفانوس ؛ دمعة دمعة يشتم رائحة شواء الحلم
*****************
**
*
يا لها من صور ة شجية معبرة أيما تعبير!
ويا له من حرف سامق متوغل ومرنان الشعور في ذائقتنا..تغنيه ويطربها وقعه!
سلمت أناملكم أيها العب الجليل
وأهلا بكم ما حللتم
تقديري والاحترام
يكفي العنوان ليكون القارئ هنا هو الروح
وها هي تحضن الكلمات وكل كلمة ترسم مشهدا مستوحى من واقع إنساني تأججت فيه المشاعر المختلفة
وربما ألم هنا أوهناك ،ووجع بين ثنايا الزمن رسم هذه اللوحة الرائعة
سلمت أناملك