هذه محاولة للتحليل
في اللوحة لا يطير البجع عاليا
يستثمر الجدار الإرتفاع:وكأن الشاعر يعترض أن البجع لا يرتفع يريده مرتفعا وهو محض صورة جماد هنا اسلوب ساخر فالبجع صورة جماد ويؤكد ذلك الشاعر يريد منا أن نرى ذلك، هو الواقع، والجدار يستثمر هذا الإرتفاع دلالة السيطرة والقهر والعجز، فالبجع في اللوحة مقهور بارتفاع الجدار ولا خلاص لأنه مجرد صورة وجماد
يردد عبارة العرض مستمر:دلالة السيطرة والقهر من قبل جهات على جهات أخرى أضعف لأغراضهم الشخصية دون النظر لمن دونهم أو الاهتمام
تكاثرت الأقدام،
كأن لا أرض تحتنا:تكاثر المشترون والمتزاحمون في هذا المزاد العلني لبيع هذه اللوحة ولشدة التزاحم كأنه لا وجود لأرض تسعهم
في العيد لا ينام بائع التذاكر
لا تغمض المصابيح أجفانها
من يخرج من باب الدخول يلعن الاتجاهات:بائع التذاكر لشدة التزاحم نسي النوم، بات الدخول للمزاد بمقابل مادي، المصابيح لا تطفأ دلالة استمرار المزاد طول الليل ورسمها بصورة حلوة (المصابيح أصبحت عيونا ناعسة طار منها النوم)
وكأن المكان صار عيدا لكثرة اجتماع الناس،فلا يستطيع الداخل للمزاد الخروج لأنه لا مخرج إلا من المدخل، كأني بالشاعر يقول لا تحاول ان تعاكس التيار فتهلك
من رسم الأغصان كان بديعا،
أو ربما قصيرا، لاتحط على أكتافه الطيور:تحليلات للوحة واعجاب كل يرى ما يعجبه من زاويته، البجع لايطير عاليا لذلك الأغصان قريبة أو أنه قصير فرسم البجع قريبا لظنه أن يمسكه أو يحط على كتفيه (أمنيات) أن نصل إلى ما لا نستطيع
والفسحة الزرقاء سماء يافا
تري البحر وجهه المبتل من جهة الشرق
لو دقق النظر
كانت هناك عاصفة وابتسامة
من جلسة رسم مدفوعة الثمن:الفسحة سماء والبحر انعكاس للدلالات ولقرب الدلالات من بعضها السماء والبحر كان هذا التمازج الجميل وذاك المشرق والسماء سماء يافا البحر بحرها
وانهى الشاعر قوله:لو دقق النظر كانت هناك عاصفة وابتسامة، من جلسة رسم مدفوع الثمن،
اتضحت اللوحة هي يافا هي فلسطين وهذا المزاد العلني المدفوع مسبقا، البائعون، المشترون، الشهود، المعترضون، الموافقون، المعدون لذلك، من اعجاب وتحليل وتذاكر ومصابيح واللوحة عاجزة والبجع عاجز عن الطيران مسلوب الإرادة والقوة كلها مدفوعن ثمنه هذا التمثيل وهذا التدافع للتظاهر لا أكثر، لكن (دقق النظر كانت هناك عاصفة وابتسامة)
هل العاصفة والابتسامة في اللوحة ام نتاج مشهد المزاد وأظنه مشترك وأتساءل (العاصفة، الابتسامة) اهو الرفض القابع في النفوس والابتسامة هي الفرحة بالنصر والرفض القادم اهو استشراف المستقبل
سيدي لك شكري لهذه القصيدة الرائعة
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي
هذه محاولة للتحليل
في اللوحة لا يطير البجع عاليا
يستثمر الجدار الإرتفاع:وكأن الشاعر يعترض أن البجع لا يرتفع يريده مرتفعا وهو محض صورة جماد هنا اسلوب ساخر فالبجع صورة جماد ويؤكد ذلك الشاعر يريد منا أن نرى ذلك، هو الواقع، والجدار يستثمر هذا الإرتفاع دلالة السيطرة والقهر والعجز، فالبجع في اللوحة مقهور بارتفاع الجدار ولا خلاص لأنه مجرد صورة وجماد
يردد عبارة العرض مستمر:دلالة السيطرة والقهر من قبل جهات على جهات أخرى أضعف لأغراضهم الشخصية دون النظر لمن دونهم أو الاهتمام
تكاثرت الأقدام،
كأن لا أرض تحتنا:تكاثر المشترون والمتزاحمون في هذا المزاد العلني لبيع هذه اللوحة ولشدة التزاحم كأنه لا وجود لأرض تسعهم
في العيد لا ينام بائع التذاكر
لا تغمض المصابيح أجفانها
من يخرج من باب الدخول يلعن الاتجاهات:بائع التذاكر لشدة التزاحم نسي النوم، بات الدخول للمزاد بمقابل مادي، المصابيح لا تطفأ دلالة استمرار المزاد طول الليل ورسمها بصورة حلوة (المصابيح أصبحت عيونا ناعسة طار منها النوم)
وكأن المكان صار عيدا لكثرة اجتماع الناس،فلا يستطيع الداخل للمزاد الخروج لأنه لا مخرج إلا من المدخل، كأني بالشاعر يقول لا تحاول ان تعاكس التيار فتهلك
من رسم الأغصان كان بديعا،
أو ربما قصيرا، لاتحط على أكتافه الطيور:تحليلات للوحة واعجاب كل يرى ما يعجبه من زاويته، البجع لايطير عاليا لذلك الأغصان قريبة أو أنه قصير فرسم البجع قريبا لظنه أن يمسكه أو يحط على كتفيه (أمنيات) أن نصل إلى ما لا نستطيع
والفسحة الزرقاء سماء يافا
تري البحر وجهه المبتل من جهة الشرق
لو دقق النظر
كانت هناك عاصفة وابتسامة
من جلسة رسم مدفوعة الثمن:الفسحة سماء والبحر انعكاس للدلالات ولقرب الدلالات من بعضها السماء والبحر كان هذا التمازج الجميل وذاك المشرق والسماء سماء يافا البحر بحرها
وانهى الشاعر قوله:لو دقق النظر كانت هناك عاصفة وابتسامة، من جلسة رسم مدفوع الثمن،
اتضحت اللوحة هي يافا هي فلسطين وهذا المزاد العلني المدفوع مسبقا، البائعون، المشترون، الشهود، المعترضون، الموافقون، المعدون لذلك، من اعجاب وتحليل وتذاكر ومصابيح واللوحة عاجزة والبجع عاجز عن الطيران مسلوب الإرادة والقوة كلها مدفوعن ثمنه هذا التمثيل وهذا التدافع للتظاهر لا أكثر، لكن (دقق النظر كانت هناك عاصفة وابتسامة)
هل العاصفة والابتسامة في اللوحة ام نتاج مشهد المزاد وأظنه مشترك وأتساءل (العاصفة، الابتسامة) اهو الرفض القابع في النفوس والابتسامة هي الفرحة بالنصر والرفض القادم اهو استشراف المستقبل
سيدي لك شكري لهذه القصيدة الرائعة
هذه القراءات المتعددة قد تكشف سر نجاح النص في حركته المضطربة عند حيز التلقي