ومَن للعراق غير من هم برتبتك بريقاً أيها النبيل؟.
لقد حاولتَ ترميز النص، المرسوم بأناقة باذخة الثراء الجمالي
لكنك أجهشت حنيناً، ولوعة، في منتصف الطريق
فأنتجت بوحاً صارخاً
سيربك خطى الدخلاء، ويخصي العلقميين، ومن استنصرهم.
تحية، مع استعداد.. لك أيها الجميل.
أخي عوّاد.. أستأذن المصفّقين، وأعلم أنّك لا تأخذك نشوة بكلامهم..
لقد قرأت لك العديد من القصائد المتينة الجميلة، التي تفوق قصيدتك هذه.. رعاك الله.. فلقد أرهقتها بالزحاف..
مودّتي
ومَن للعراق غير من هم برتبتك بريقاً أيها النبيل؟.
لقد حاولتَ ترميز النص، المرسوم بأناقة باذخة الثراء الجمالي
لكنك أجهشت حنيناً، ولوعة، في منتصف الطريق
فأنتجت بوحاً صارخاً
سيربك خطى الدخلاء، ويخصي العلقميين، ومن استنصرهم.
تحية، مع استعداد.. لك أيها الجميل.
صديقي وأستاذي الفاضل عمر مصلح
عندما قلت في هذا البيت كما سائر أبيات القصيدة
أو ألفُ ألفٍ لا تُدانيها سَقَرْ من عادياتٍ حاكَها فينا نَفَر
هؤلاء النفر نعم .. هم العلقميون الذين جاؤوا على ظهر الدبابة الأمريكية
ومعهم الإرهابيون ومن كانوا لهم الأحضان الدافئة حتى تمكنوا من أن يعيثوا
في دماء هذا الوطن المبتلى بأبنائه الذين لم يلتفتوا لبناء العراق والتمتع
بخيراته والنهوض به إلى مصاف الأمم الراقية المترفهة وهو على ذلك
لقدير ، لولا عقلية أبنائه التي جبلت على الفوضوية والجهل وقصر النظر
وآلت إلا أن تثأر لنفسها المسلوبة بظنها من أخيها الآخر
أو مُغرَقينَ من غياباتِ الأنا بمنْ شُجاعُهمْ عليٌّ أو عُمَر
هل أدركت معي صديقي عمر مدى القسوة والألم التي يعاني منها العراق
أخي عوّاد.. أستأذن المصفّقين، وأعلم أنّك لا تأخذك نشوة بكلامهم..
لقد قرأت لك العديد من القصائد المتينة الجميلة، التي تفوق قصيدتك هذه.. رعاك الله.. فلقد أرهقتها بالزحاف..
مودّتي
أستاذي الفاضل الشاعر القدير
نبيه السعدي
القصيدة على بحر الرجز بثلاث تفعيلات من مستفعلن وجوازاتها
الشاعر الراقي عواد الشقاقي .. صباحك مبلل بمطر السعادة والفرح ..
للمطر رمزية خاصة فهو العطاء وهو النماء وهو الخير .. هو الأمل المنتظر رغم ما يجوب الارض من متطفلين .. و مخربيين و خونة .. ولهذا رغم مرارة طعم الحروف و كآبة المعاني .. و رغم الواقع المتأرجح .. و النفوس المريضة بداء التفرقة .. إلا أن وجود قلم مثل قلمك الباذخ الذي ضع الاصبع على الجرح .. و يظهر الحقيقة بطعمها المر .. ليفتح ابواب التفكير و التأني .. يحفز على استخدام العقل و الافكار الصائب والابتعاد عن الغرائز و العواطف المندفعة التي تفقد لجهاز التحكم .. قصيدة جميلة حملت رسالة سامية ومهمة .. سعدت بمروري و التنقل بأفيائها .. مودتي وتقديري لك ولقلمك الباذخ مع بيادر من ياسمين الشآم
آهٍ على العراقِ في عِراقهِ .. من كلِّ أبناءٍ لهُ قدِ استعَر
من لاعبينَ في سياساتٍ لهمْ .. قدْ تخَذوا أحلامَهُ لِعْبَ الأُكَر
***
وألف آه على أمة تؤتى من كل جانب...
وكأنما أمطرت مطر السوء
رائع بوحك للمطر ومن خلاله أخي...
تقبل تحياتي وتقديري