آخر 10 مشاركات
حبٌّ ومآربُ أخرى (الكاتـب : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السعي المؤود والحلم الموعود (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          نخلةًعربيةً /// كريم سمعون. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          في هذا السجن . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروسى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          المشاركة رقم 50000 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة **** دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-03-2013, 03:44 PM   رقم المشاركة : 21
أديبة
 
الصورة الرمزية ازدهار السلمان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ازدهار السلمان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ذات حلم ..
0 فوضى ..!
0 مديات..!

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: من حكايات أمي رحمها الله

حكاية : زوجة الأخ اللئيمة / الجزء الأخير

في كل ليلة كنت أنتظر أمي تنهي أشغالها وتجلس بجانبي لتكمل لي الحكاية .. لكن الأيام والليالي تمر دون أن تفعل.. لكني ذات ليل توسلت إليها أن تكمل لي الحكاية كان الفضول يستبد بي والإنتظار صعب والصبر أصعب على طفلة في التاسعة .. في تلك الليلة وبينما أمي تعد لإخوتي الفراش وتهيء حجرتنا للنوم وافقت أن تحكي لي على أن أحرص على أختي الصغرى وأهتم بها وطبعاً وافقت .. قالت :
كانت الفتاة قد لاحظت ما فعلته زوجة أخيها بقطعة الخشب وكيف ألبستها الغترة والعقال .. كما أنها تنبهت الى ما فعلته بوجهها حين دهنته بالزعفران وشعرت بخوف شديد وأحست أن زوجة الأخ قد قررت عمل شيء لها ، لذا ظلت متيقظة ولم تنم على الرغم من إدعائها ذلك .. وكانت تدعو الله أن يستر عليها ويكفيها شر الغيرة والحسد ..
وحين اطمأنت الى أن أخيها وافق على الاستماع اليها قعدت بهدوء وحكت له كيف كانت تعاملها زوجته في غيابه .. ثم كيف ذهبت الى العطار وكيف وكيف ..
كان الشاب في حيرة أمره هل يُكذبها وهي أخته التي رباها على الصدق والامانة أم يُكذب رواية زوجته التي يحبها بكل وجدانه .. لكنه قرر أن يمنح نفسه بعض الوقت ويراقب ليعرف حقيقة ما يجري ..
كنت أنظر الى أمي وهي تقص الحكاية وتتحرك جيئة وذهاباً وصوتها يتهدج بين والحين ولهاث التعب بادٍ عليها ولسان حالي يقول : أرجوكِ يا أمي أكملي لي الحكاية ولا تتوقفي ..
ثم جلست قليلاً لتلتقط أنفاسها ثم راحت تقول :
ظل الشاب يراقب أفعال زوجته وأخته حتى جاء يوم أخبرهما فيه أنه سيسافر مع قافلة للتجارة ولكنه لن يغيب سوى بضع ليالٍ وأيام .. وفي يوم السفر أوصى الاثنتين خيراً ببعضهما وغادر ، لكنه هذه المرة لم يذهب مع القافلة بل اختبأ في مكان قريب يُطل على البيت كي يستطيع مراقبة ما يحدث في غيابه ..
كانت الفتاة وبعد تلك الليلة قد شعرت بأن قلب أخيها تحوّل عنها وشعرت بحيرته وقلة حيلته فتجبرت الله وتركت هذه العقد لحلاّل العقد ومفرج الهموم رب العالمين .. وكأن زوجة الأخ شعرت أن زوجها لم يسافر فظلت تعامل أخته بالحسنى ولا تؤذيها ، ومرت الأيام وشعر الأخ أنه ظلم زوجته وأن أخته قد كذبت عليه فقرر الانتقام منها بعد عودته ..لكن الله أراد أن يفضح زوجته في تلك الليلة التي اقترب فيها من البيت ولأنه كان متوارياً لم يشعر به أحد .. سمع حواراً بين المرأتين :
قالت الزوجة : يبدو أنك تعودتِ الراحة وقلة العمل ألا يكفي أني أتحملك طوال الوقت لا أدري متى تتزوجين فأتخلص منكِ ..!
قالت الفتاة : وهل أمرتني بشيء ولم أفعل زوجة أخي أنا لا أقصر فقط أخبريني بما تريدين
قالت : لا أريد شيئا فقط أغربي عن وجهي فهدوءك هذا يقتلني، وحب أخيك إليك يغيضني ،ولا أدري ماذا أفعل كي أتخلص منك ِ لقد أوهمته بأنك ترافقين رجلاً وهيأت له ذلك ولم يصدقني فيقتلك أو يرميك بعيداً عني فكيف عساي أتخلص منك وأنت ترفضين الزواج ..؟
قالت الفتاة : لا تغضبي يا زوجة أخي العزيزة سأقبل بأي خاطب يأتي لأني عرفت الآن كم تحبين أخي واطمأنت نفسي الى أنك سترعينه وتعينيه وتهتمي به ..
في تلك اللحظة شعرت الزوجة بوخز الضمير وأنها كادت تجني على فتاة بريئة فسألت الله في سرها أن يغفر لها ما فعلت ويتوب عليها وراحت تبكي وتقول : سامحيني يا أختاه فقد ظلمتك حين دخل الشيطان بيني وبينك ..
وهنا دخل الأخ الى البيت وهو يقول :
لعن الله الغيرة والحسد كدت أقتل أختي لولا أن نجاها الله من كيدكِ وألهمني فكرة السفر المزعوم كي أعرف الحقيقة قومي وعودي الى دار أبيكِ لا حاجة لي بامرأة كاذبة مثلك ..
راحت تتوسل إليه أن يسامحها وأنها لن تعود لمثل هذا أبداً غير أنه كان غاضباً فأشاح بوجهه عنها وهنا تدخلت أخته قائلة :
أي أخي باركك الله وحماك من شرور الشيطان وغدر الزمان سامحها واحتويها وولدك فهما عائلتك وأهلك وأنا إن كنت اليوم معك فغداً أذهب الى بيت أخر وهكذا هي سنة الحياة ولولا أنها تحبك وتغار عليك لما قامت بفعل ما فعلت والعفو أخي من شيّم الكرام والعفو أخي عند المقدرة وأنت قادر بعون الله ..
أنهت أمي الحكاية مفتوحة على مصراعيها لتأويلات شتى وقالت وهي تغفو تعباً :

لو بيتنا قريب كان أجيبلك طبكً حمص وطبكً زبيب ..












التوقيع




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


صرتُ لا أملك إلا أن أستنطق بقاياك .. لعلها تعيد إليّ بعض روحي التي هاجرت معك..

  رد مع اقتباس
قديم 03-03-2013, 05:39 PM   رقم المشاركة : 22
أديبة وقاصة
 
الصورة الرمزية سولاف هلال





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سولاف هلال غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: من حكايات أمي رحمها الله

احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة
وهذا ما تضمنته هذه الحكاية فسرعان ما ينقلب الصديق إلى عدو ما أن تتعارض مصلحته مع مصلحة هذا الصديق
والغيرة عندما تصل إلى تفجر هذه الكمية من الشر الذي كاد أن يودي بحياة الفتاة فهذه غيرة مرضية لا تحمد عقباها وربما تتكرر بعدة أشكال
ازدهار الغالية
شكرا لأنك وعدت فأوفيت
وشكرا لأنك قدمت لنا حكاية ذات مغزى بأسلوب ممتع
راق لي أسلوبك جدا
تقديري الكبير غاليتي ومحبتي













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 03-03-2013, 08:54 PM   رقم المشاركة : 23
أديبة
 
الصورة الرمزية ازدهار السلمان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ازدهار السلمان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ذات حلم ..
0 فوضى ..!
0 مديات..!

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: من حكايات أمي رحمها الله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة
وهذا ما تضمنته هذه الحكاية فسرعان ما ينقلب الصديق إلى عدو ما أن تتعارض مصلحته مع مصلحة هذا الصديق
والغيرة عندما تصل إلى تفجر هذه الكمية من الشر الذي كاد أن يودي بحياة الفتاة فهذه غيرة مرضية لا تحمد عقباها وربما تتكرر بعدة أشكال
ازدهار الغالية
شكرا لأنك وعدت فأوفيت
وشكرا لأنك قدمت لنا حكاية ذات مغزى بأسلوب ممتع
راق لي أسلوبك جدا
تقديري الكبير غاليتي ومحبتي

مرحباً بكِ سولاف الحبيبة

أشكر متابعتك الجميلة واعذري بعض تعثرٍ قد يظهر في سرد الحكاية لأني تعجلت الكتابة كي أفي بوعدي ..

ممتنة لكِ أيتها النقية

محبتي دوماً وتقديري












التوقيع




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


صرتُ لا أملك إلا أن أستنطق بقاياك .. لعلها تعيد إليّ بعض روحي التي هاجرت معك..

  رد مع اقتباس
قديم 03-28-2013, 09:20 PM   رقم المشاركة : 24
كاتب
 
الصورة الرمزية سميركنعان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سميركنعان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 مزمار الشتاء البارد
0 فاطمة
0 هذا أنا

افتراضي رد: من حكايات أمي رحمها الله

أشكرك وجداً .. سررت بهذه القصة والذ1كريات التي لا تتوقف من وجداننا ..







  رد مع اقتباس
قديم 04-08-2013, 08:37 PM   رقم المشاركة : 25
كاتبة
 
الصورة الرمزية ليلى عبد العزيز






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ليلى عبد العزيز غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 كسوف و خسوف
0 قصيدة في ديوانك
0 عكس الإتجاه.

افتراضي رد: من حكايات أمي رحمها الله

من حكايات جدتي....كانت كل الحكايات تحمل في طياتها حكمة و عبرة لمن يعتبر .
قرأتها بكل شغف عزيزتي ازدهار و عاد بي شغفي هذا الى طفولتي.....نعم...وجدتني كطفلة تتلهف كي تعرف النهايه.
بوركت أختي العزيزه ازدهار و لي عودة باذن الله.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة






  رد مع اقتباس
قديم 10-03-2014, 02:03 PM   رقم المشاركة : 26
شاعر
 
الصورة الرمزية لطفي الياسـيني






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :لطفي الياسـيني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: من حكايات أمي رحمها الله

تحية النصر المبين

تحية الشموخ والعزة

تحية الكرامة

تحية المرابطين

في ارض الرباط

الى يوم الدين

جزاكم الله خيرا

وبارك الله

لكم وعليكم

حروفكم واطلالتكم

وعبق كلماتكم

بحر من العطاء

لن ينضب

كلماتكم سفينتي

التي ابحر بها

في عباب البحر

الى شاطيء

البر والامان

حروفكم ابجدية عشق

من سالف الازمان

موسيقى كلماتكم الحانية

انشودة تتحدى

السجان والقضبان

قوافيكم حصار

يحاصر قوى الشر

والاثم والعدوان

شهادتي بكم مجروحة

ارسلها اليكم

على جناحي

طائر الفينيق

من عتمة الدرب

الى مصباح

الامل والبريق

دمتم بحفظ المولى












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكايات واسرار؟ كفاح محمود كريم قصيدة النثر 19 07-01-2013 10:40 AM
من حكايات قاموس البحر غريب عسقلاني القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج) 4 03-19-2011 08:56 AM


الساعة الآن 02:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::