ديزي
من الوجوه يا أخيّتي وجوه تتشكّل بطعم الأرض والوطن ...
تعيش ولا تعي فرديتها الاّ في الوطن وقضاياه ...
ولامعنى للكتابة عندهم خارج مدار الحريّة والإنسانيّة ورفع صوت الحقّ
ضيفنا اليوم هو الشاعر الكبير
الأستاذ عمــران العمــيري
فمرحبا بهذا الضّيف الكريم وشكرا لك يا ديزي لأنّك تصنعين دوما الدّهشة في دروب الحرف....وللضّيف باقات ورد وياسمين
وفي انتظار هطول حرفه سنظلّ هنا وبكلّ شوق
للأسف لم أتابع هذا الملف الجميل من قبل ولم أحظى بشرف التداخل مع كل الشخصيات الرائعة التى كانت بضيافتك، واليوم أنا هنا لارحب بضيفك الفاضل الشاعر عمران العميري،
السلام عليكم احبتي
يسعدني ان اتوضأ بطهر ترحيبكم واستضافتي في هذا الباب واتمنى ان اكون اهل في الرد والتعليق لاسئلتكم بما يجول في صدوركم
واشكر القيمين على هذا الصرح الادبي (نبع العواطف الادبيه )من فنيين واداريين
واثني بالشكر لصاحبة القلم السخي الاستاذه ديزيريه سمعان في دعوتها لي
وانا اليوم لكم ومعكم بكل سؤال بعد ما ن اعرض لكم هويتي الادبيه من خلال قصائدي التي نشرتها والتي سانشر ها هنا
لتكون جسر تواصل و واحة يقتطف منها السائل
اليكم قصيدتي آآآآآآهٍ لبغداد
(( آآآهٍ لبغداد))
السلام عليكم احبتي
يسعدني ان اتوضأ بطهر ترحيبكم واستضافتي في هذا الباب واتمنى ان اكون اهل في الرد والتعليق لاسئلتكم بما يجول في صدوركم
واشكر القيمين على هذا الصرح الادبي (نبع العواطف الادبيه )من فنيين واداريين
واثني بالشكر لصاحبة القلم السخي الاستاذه ديزيريه سمعان في دعوتها لي
وانا اليوم لكم ومعكم بكل سؤال بعد ما ن اعرض لكم هويتي الادبيه من خلال قصائدي التي نشرتها والتي سانشر ها هنا
لتكون جسر تواصل و واحة يقتطف منها السائل
اليكم قصيدتي آآآآآآهٍ لبغداد
(( آآآهٍ لبغداد))
أيا وصفاً على الأمصار تسمو
سمو المجد حين المجد يضفو
أُقـلِّـبُ في سـمـا بـغــداد طـرفي
بـأحــداق فــلا يــرتــدّ طــرفُ
قصيدة رائعة التّنغيم لها رونقها وجماليتها وردت كتابته بايجاز في السّطر الشّعري
استهلّها الشاعر القديرعمران العميري بما استهلّ به أحمد شوقي رائعته في دمشق وطهر نهره العذب بردى [ سلاما من صبا بردى] في تضمينة بين معقفين وكأن أرواح الشعراء تلتقي في حنينها لمرابعها ومراتعها وأوطانها وأوكارها....وهي مدارات شعريّة يلتقي عندها المبدعون والشّعراء..
وقد زها سلامها الذي يزفّ بأسراب ترفّ ترجمانا لأشواقه الباحثة عن فضاء طليق يطير اليها السّلام أسرابا ترفّ..
مـحـمَّـلة وكـل الشــوق فـيـها
ودمــع العـيـن يسـكب لا يـكفُّ
وما يشدّ في هذين البيتين وكلّ أبيات القصيدة الومضة القصيرة التي عبّر بها الشّاعر عن شوقه لموطنه بغداد حتّى كأنّنا لا نرى الا الكلمات التي تخفق فيها الفاء وما ينتج عنها من صدى وترجيع وتداعيات حرّة في العبارات [أزّف....ترفّ....لايكفّّ]وقد وردت العبارات على صغر وقصر حجمها مكثّفة معبّرة عن شوق ومشاعر الشّاعر لوطنه [ محمّلة وكلّ الشّوق فيها....]
ثمّ يواصل الشاعر بثّ حنينه وشوقه الذي يظلّ في تنام على امتداد قصيدته في هذا المقطع
أيـا بــغـــداد كـنّـا في عـنــاق
ونـشـكـو الـبـعـد يـارحـمنُ لُـطـفُ
وينمو خطابه الشّعري الى بغداد فيستعمل حرف النّداء
أيا بغداد
ليعبر بالمعاني الى ما تلبّسه من ضيق في حنينه لموطنه لتصبح لغته ذات طاقة كبيرة [كنّا في عناق....تشكو البعد...أعين العشّاق ترنو....وامتزاج ما بين خوف وعطف]
فذاته المتكلّمة هنا تؤمّن تواصلها مع وطنه في انفعالات وجدانية وفيض من الشّعور الرّاقي بلغ ذروته في هذا المقطع
لدجـلةَ نحنُ أكتـافٌ وجـرفٌ
وحــضنٌ لـلمــــودةِ لا يــجــفُّ
فـلم نــقــدر ولم تـقـدر عليـنا
مــدلـّلــةٌ تـــدلـّلـنـا ونــغـفــو
وتستوطن التّسميّة الشّاعر فيسمّي دجلة علانيّة ويضمر فراتا ...ليدهشنا في قدرة بلاغية فائقة في منزلة الوطن الذي هم له [أكتاف.....وجرف....وحضن مودّة لا يجفّ...] وهوحشد رائع وهائل من الألفاظ التي تمنح الوطن عزّه وشموخه وحصانته بأبنائه
ويلوذ في آخر قصيدته بتقنية انشطار الوعي في أبعادها النّفسيّة لينفذ بنا الى أغوار نفسه الملتاعة المغتربة والى مناطق معتّمة فيها من لظى الحنين للوطن فيقول
بــودّي لا يُودَّعُ صـفـوُ عـيـشٍ
وأحــلامٌ وآمـــالٌ و لــهــفُ
فـكانت لحظةُ التـوديع نسـراً
وأشــبـاحاً لمـــوتٍ لا يــعــفُّ
أقـضِّي الـليلَ في نـجـواك طـيـفا
يـؤرقـنـي الـنـهـار ولا يـخــفُّ
أيا وصفاً على الأمصار تسمو
سمو المجد حين المجد يضفو
أُقـلِّـبُ في سـمـا بـغــداد طـرفي
بـأحــداق فــلا يــرتــدّ طــرفُ
وقد تنامت مشاعر التّوتر والحنين واللإشتياق للوطن وفي هذا السّياق يغمرنا الشاعر بأحاسيسه وهو يودّع وطنه [ فـكانت لحظةُ التـوديع نسـراً
وأشــبـاحاً لمـــوتٍ لا يــعــفُّ ]
ثم يعمد الى استحضار وتمثّل عناصر رفعة الوطن وشموخه لينشئ علاقة بين [الفرسان والأنف ] على خلفيّة الشّموخ والأصالة والرّفعة
القدير عمران العميري
تقبّل مروري المتواضع على قصيدتكم التي وجدت لديّ مضامينها وأسلوبها تفاعلا مع ما ورد فيها ...
والكتابة في الوطن من الكتابات المقدّسة التي نهابها ونذعن لها نغتسل فيها من أوجاعنا ونعرج الى محرابها شامخين ...
فشكرا أيها القدير لهذه القصيدة العصماء في حقّ بغداد الشّموخ والعزّة ....ودمنا مسكونين بأوطاننا التي نحبّ
الاديب
قصي المحمود
قلم يستحق الوقوف تحية لما مزج من جمال الحرف ونقاء المفرده وتطريز المشاعر
انه قلمك اخ قصي
وانها بغداد ايها الغالي رمز لكل مدن الوطن من خليجه حتى محيطه ((وهل خلق الله مثل بغداد))
اشكرك لحضورك الوارف وعباراتك التي يستفيق عندها الشعر والمشاعر
اكرر شكري لك اخ قصي ممتزج بتحياتي وعمق تقديري