مشهد مكتظ من أحد فصول مسرحية هي الحياة.
انها تمر بسرعة البرق و نجد أنفسنا في آخر المطاف
نحن و نشتاق و نتمنى و نتخيل....
أبدعت يا دعدوع....راق لي ما كتبت كثيرا....
تحية بعطر الياسمين مضمخة و شهادة تقدير مني لك.
محبتي.
أينما مررت تذكّرت
أين لعبوا ...
كم صخبوا .....
متى كبروا...
كأجمل أسرار عمري ينفجرون في القلب
يحملون الذّكريات بتفاصيلها
اللّيلة قمت أعدّ طاولة
وكراسي
وصحون وأكواب
وفرح يتبعثر ويشاغب شساعة البيت
تعالوا نتعشّى
يضيع صدى صوتي
متى افترقوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكم يلزمني أن أتمسرح لأصرّف شوقي إليهم
آآآآآآآه يادعد
وافق قراءتي بوحك هذا غياب اطفالي لليلة واحدة عني
فكم هو قاس فراقهم
ابكيتني بمهارة حرفك المتوغل في الروح ياقلبي
هي اوجاع تلازمنا حتى الرمق الاخير
سلمك الله من كل وجع غاليتي
لروحك السلام
التوقيع
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ
مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ
لأبجديتك قلائد الياسمين ،فحروفك هديل حمائم عذب تنتشي بها المسامع ذات شوق للنقاء..
نص مؤثر مضمخ بومضات الذكرى التي لاتغيب
نسأل الله عودة الغائبين
القديرة دعد لك أعطر التحايا ولقلبك الطمأنينة والسلام
مشهد مكتظ من أحد فصول مسرحية هي الحياة.
انها تمر بسرعة البرق و نجد أنفسنا في آخر المطاف
نحن و نشتاق و نتمنى و نتخيل....
أبدعت يا دعدوع....راق لي ما كتبت كثيرا....
تحية بعطر الياسمين مضمخة و شهادة تقدير مني لك.
محبتي.
ليلى الغالية
قرأت كلماتك فتناهى الى سمعي نبض قلب أمّ تفيض حنانا
أدام الله لك الأبناء ....
ممتنّة لمرورك.
نعم يا حميدة
غيابهم يسرّب للقلب وحشة وغربة
فقرّي عينا يا أخيّه بهم فهم فرحة الحياة وبهجتها
وليكبروا في ظلالك الوارفة الفيحاء .
ممتنّة لأنّك كنت هنا بهذا النّبض الحارّ.
سلمت ودمت.