الاخ الشاعر الواعي غلام الله بن صالح.
لا اعرف ما اقول ، ونحن في عصر سميته في ادبياتي: عصر الانحطاط العربي.
نحن بحاجة الى قلم ثوري جريء ، يا غلام الله بن صالح:
في بلاد العُرْب أعراضٌ تباعُ
وقلاعُ
في بلاد التبر أقوامٌ جياعُ
وضياعُ
نعم هذا هو الواقع يا ابن العرب.
فبغير القدس لا سلم يقامُ
وإذا غنى الرصاص
ليس يجدينا الكلامُ
وسيات يوم يا غلام الله بن صالح:
(( سينكس المتذبذبون رقابهم ... حتى كأن رؤوسهم أقدام ))
دمت ابنا بارا ، لامة سوف لا ولن تموت ، بعون الله.
تقبل تحياتي الاخوية.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان