نجلاء وشهقة حرف ماسية الحزن تتنامى نضوجا فوق فيافي أمنية تتلعثم بعشقها المتقد.. حد الرماد تغوي الأحداق بزخة دمع شتائية الملامح
كنت هنا.. انهل من عذب انهمارك ولا أرتوي
أيها الممسك بأنسام طيفي وثوب الشرود
اسأل أحداقك عن نار تسكنني
واسألها أيضاً عن جثمان الوقت .. بيدي دفنته في ثرى الملح
والله... بيدي غرزتُ شاهدة اعتراف وبآس أنفاسي حفرت الوجود
الذي لا أريده بدونك..
لأنك حاضري
\
أيتها الوارفة المحلقة في فضاءات الجمال
كنت على ضفاف حرفك وسأظل أرتشف من نبعك العذب
فربما ارتوي من هذا الفيض الذي تسربل إلى مسامات الروح واستوطنني
كم حرفك رقراق يلفه الشاعرية والصدق
بصمة إعجاب على جبين حرفك يا جميلة الروح والحرف
دام ألقك عزيزتي وأديبتنا المتألقة نجلاء
بين كلماتك وجدتني كنحلة تنهل من رحيق زهرة
نادرة. يا له من رحيق غني بكل مكونات العسل
الشهي....هكذا هي خاطرتك أيتها النجلاء.
لك باقات من الإعجاب و غيمات تهطل شكرا
لهذا السيل من الإبداع.
حين تكون صبغة المواسم انثوية..يعني انها تكللت بأكاليل الفرح
والبهجة..والجمال..
نصا ابحرت معه الى عالم الوجد النقي..وتبللت برذاذ الشتاء وشممت عطرزهور الربيع
وذاب بهما الصيف والخريف...
الرائعة القديرة نجلاء..نصا فيه من جمال التصوير ما يثمل العين
فائق تقديري واحترامي