أوافق الاخ قصي فيما رآه
فكم من أب ينصح إبنه عن عمل عانى هو منه ويرفض أن يحدث لابنه من باب التجربة ومن باب الخبرة بالنتيجة
آه منك يا منوبية ذكّرتني بوالدي رحمه الله كان يطفئ السيجارة بل تنطفئ وحدها هههههههههههه ليشعل أخرى
وكم رأيته يحذّر إخوتي من هذه العادة السيئة
وقد كان رجلا عظيما
لكن لا أنكر أنّه فيه أشخاص ينصحون وليسوا أهلا لها
فاقد الشيئ لا يعطيه
رحم اللّه أباك يا ليلى الغالية ...
فكم كانت قلوبهم علينا رقيقة
محبتي يا صديقة الرّوح
المبدعة المتألقة دعد تحية طيبة ..
يعتقد الأب أنه غرق في عادة التدخين ، عادة أصبحت جزءا من نفسه وذاته وفكره ..
لقد أكلت هذه العادة عمره .. ربما لم يجد من ينصحه في البداية ويعتقد أن الأوان قد فات .. فرآى أن ينصح ولده قبل أن تصبح عادة التدخين ملازمة له كما حدث له .. ومع ذلك كان على الأب أن يقلع عن التدخين أمام العائلة على الأقل .. فهو ينهى عن الشيء ويأتي مثله ، وقديما قال الشاعر :
لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله ... عارٌ عليك إذا فعلت عظيم
ومضة جميلة منتزعة من الواقع الاجتماعي صيغت بفنية أدبية متميزة ..
مودتي وتقديري / الفرحان بوعزة ..
القدير المتميّز الفرحان بوعزّة
يشرّفني مرورك الجميل العميق
فكلّ ردودك يا قديرنا الفرحان تتسّم بالعمق والثّراء
ومرحبا بك في النّبع فأنت ممّن سيحققون الإضافة دون شكّ
تقديري وإمتناني دوما لشخصك الكريم .
ظلّ يقنع ابنه بمضّار التّدخين حتّى تصدّع رأسه وفاضت منفضته بما تكوّم من أعقاب السّجائر.
...........................
كم وددت ان ابتعد عن هذا الموضوع لانني في الحقيقة: انفخ في قربة مقطوعة ، كما يقولون اخواننا المصريون.
من وجهة نظري ، الموضوع من الاهمية لاثاره السيئة ، لا على المدخن فقط ، بل على كل افراد المجتمع. علما لا اعني مجتمعنا معينا فقط وانما كل المجتمعات البشرية.
في صغري ن كنت ارى والدي ، والبايب في يده وكانه رمز للرجولة وحسن المنظر !!!
ظننت فيها حلاوة بل ومشهيات اخرى ، لذا عزمت ان اجربها ولو مرة سرا ، وهذا ما حدث.
كرهتها لا من منطلق مضارها ، لكوني كنت اجهل مضارها بل من منطلق الطعم ، وكانت الاولى والاخيرة في حياتي.
بعد وفاة والدي رحمه الله انتقلنا الى مدينة الموصل ، جوبهت بموقف اقسى واشد مما هو عليه في بغداد ، بسبب فقرنا ، ومساحة بيتنا الصغير ، وبساطة عيشنا تحت مظلة الفقر ، فوجئت ان والدتي قد تعودت على التدخين بشكل غريب. كنت لا اجرأ ان اقول لها ان الدخان يزعجني.
واجهت امرا غريبا ومدهشا عندما اصبحت طالبا وفي قاعة التشريح رايت بعيني رئة رجل مدخن اشبه بقطعة قماش يستعملونها مصلحي السيارات ، وقد اسودت من الاوساخ والدهون ، اي رئة سوداء والعياذ بالله!! شاهدت بام عيني رئات جثث المدخنين في قاعة التشريح ، واصبحت من ذالك الوقت اركز على اصدقائي ومعارفي ، وحتى ان التقيت بمدخن غريب ، اوجه كل اهتمامي لكي اساعدهم في ترك التدخين. نجحت مع اصدقاء ، وفشلت مع بعضهم ويا اسفي.
انصح ولست اكثر منكم علما ، ومعرفة وادراكا ، انصح كل انسان ذكرا كان او انثى أن يجتنب التدخين ويبتعد عن الانتحار البطيء الذي تحرمه الكثير من الاديان.
طريقة ترك التدخين: قرر وانت اقوى من اي شيء وقل لنفسك: لا اخن ، ولن ادخن. ستلاقي مصاعب اسوة باي عادة اخرى ولكنك بعد اجتياز طريق وعر ، ستجد ارادتك قد انتصرت بعون الله.
ستمر بثلاث مراحل:
المرحلة الاولى: تجد نفسك تائها ، فاقدا شيئا كان سبب راحتك. قد تشعر بصداع ، وستجد حالتك النفسية في ضيق ، وعدم استقرار. هنا عليك ان تعرف انك تجتاز طريقا صعبا ، وخاصة على الصعيد النفسي. اصر على رايك ، ولا تتراجع ، وتوكل على الله.
المرحلة الثانية : اخف وطئا من الاولى ، ولكنها اكثر شهية لايام التدخين ، وتقوى عندك الرغبة الى عهد التدخين ، اعني بسهولة اي مدخن يثنيك عن عزمك ، وترجع الى عهدك السابق ، وتكون البلية اكبر. نصيحتي:
اياك ان تتراجع لانك على حافة الصحة.
المرحلة الثالثة والاخيرة: ستجد شهيتك تتحسن ، وتشعر براحة في تنفسك ، وتزداد قابلياتك للمشي ، ورائحة فمك تتغير ... الخ هنا قف امام ربك واشكره على النعمة الصحية الجديدة ، وكن عونا للاخرين في انقاذهم من افة التدخين.
ان وجدت كلامي لا فائدة فيه فاقول لك: اعمل ما تريد وبالقير والجير ههههههههههههههههههههههه
شكرا لاستاذتي منوبية على الموضوع الانساني المهم مع سلام خال من التدخين ههههههههههه
اخوك ابن العراق الجري : صلاح الدين سلطان
ظلّ يقنع ابنه بمضّار التّدخين حتّى تصدّع رأسه وفاضت منفضته بما تكوّم من أعقاب السّجائر.
...........................
كم وددت ان ابتعد عن هذا الموضوع لانني في الحقيقة: انفخ في قربة مقطوعة ، كما يقولون اخواننا المصريون.
من وجهة نظري ، الموضوع من الاهمية لاثاره السيئة ، لا على المدخن فقط ، بل على كل افراد المجتمع. علما لا اعني مجتمعنا معينا فقط وانما كل المجتمعات البشرية.
في صغري ن كنت ارى والدي ، والبايب في يده وكانه رمز للرجولة وحسن المنظر !!!
ظننت فيها حلاوة بل ومشهيات اخرى ، لذا عزمت ان اجربها ولو مرة سرا ، وهذا ما حدث.
كرهتها لا من منطلق مضارها ، لكوني كنت اجهل مضارها بل من منطلق الطعم ، وكانت الاولى والاخيرة في حياتي.
بعد وفاة والدي رحمه الله انتقلنا الى مدينة الموصل ، جوبهت بموقف اقسى واشد مما هو عليه في بغداد ، بسبب فقرنا ، ومساحة بيتنا الصغير ، وبساطة عيشنا تحت مظلة الفقر ، فوجئت ان والدتي قد تعودت على التدخين بشكل غريب. كنت لا اجرأ ان اقول لها ان الدخان يزعجني.
واجهت امرا غريبا ومدهشا عندما اصبحت طالبا وفي قاعة التشريح رايت بعيني رئة رجل مدخن اشبه بقطعة قماش يستعملونها مصلحي السيارات ، وقد اسودت من الاوساخ والدهون ، اي رئة سوداء والعياذ بالله!! شاهدت بام عيني رئات جثث المدخنين في قاعة التشريح ، واصبحت من ذالك الوقت اركز على اصدقائي ومعارفي ، وحتى ان التقيت بمدخن غريب ، اوجه كل اهتمامي لكي اساعدهم في ترك التدخين. نجحت مع اصدقاء ، وفشلت مع بعضهم ويا اسفي.
انصح ولست اكثر منكم علما ، ومعرفة وادراكا ، انصح كل انسان ذكرا كان او انثى أن يجتنب التدخين ويبتعد عن الانتحار البطيء الذي تحرمه الكثير من الاديان.
طريقة ترك التدخين: قرر وانت اقوى من اي شيء وقل لنفسك: لا اخن ، ولن ادخن. ستلاقي مصاعب اسوة باي عادة اخرى ولكنك بعد اجتياز طريق وعر ، ستجد ارادتك قد انتصرت بعون الله.
ستمر بثلاث مراحل:
المرحلة الاولى: تجد نفسك تائها ، فاقدا شيئا كان سبب راحتك. قد تشعر بصداع ، وستجد حالتك النفسية في ضيق ، وعدم استقرار. هنا عليك ان تعرف انك تجتاز طريقا صعبا ، وخاصة على الصعيد النفسي. اصر على رايك ، ولا تتراجع ، وتوكل على الله.
المرحلة الثانية : اخف وطئا من الاولى ، ولكنها اكثر شهية لايام التدخين ، وتقوى عندك الرغبة الى عهد التدخين ، اعني بسهولة اي مدخن يثنيك عن عزمك ، وترجع الى عهدك السابق ، وتكون البلية اكبر. نصيحتي:
اياك ان تتراجع لانك على حافة الصحة.
المرحلة الثالثة والاخيرة: ستجد شهيتك تتحسن ، وتشعر براحة في تنفسك ، وتزداد قابلياتك للمشي ، ورائحة فمك تتغير ... الخ هنا قف امام ربك واشكره على النعمة الصحية الجديدة ، وكن عونا للاخرين في انقاذهم من افة التدخين.
ان وجدت كلامي لا فائدة فيه فاقول لك: اعمل ما تريد وبالقير والجير ههههههههههههههههههههههه
شكرا لاستاذتي منوبية على الموضوع الانساني المهم مع سلام خال من التدخين ههههههههههه
اخوك ابن العراق الجري : صلاح الدين سلطان
ردّ وارف باذخ تناول ظاهرة التّدخين التي عالجتها الومضة الحكائيّة بكلّ دقّة .
والأمر ليس غريبا على رجل واسع المعرفة فقيه في علم الإجتماع ...وعلم النّفس
وقد توسّع الرّد ليشمل كلّ الجوانب من مضارّ وأساليب تعتمد اللّين ومراعاة الجوانب النّفسيّة المساعدة على الإقلاع على التّدخين ....
والتّدخين يا أخي صلاح آفة العصر وهي انتحار بطيء ...وخيم العواقب مضرّ للجيب وهاتك للصّحة ...
فشكرا كبيرة لهذا الرّد الذي تفوّق على النّص والذي يشي بعمق فكر ومعرفة .
فالرّدود يا أخي صلاح هي من أروع سبل التّواصل والتّحاور حول ما يمكن أن تثيره نصوصنا المقروءة هنا
فثق أنّ ردّك أسعدني جدّا لما فيه من فائدة وواقعيّة في تناول مقصد الومضة
تقديري وإمتناني يا ابن العراق الشّامخ ...وسلمت من كلّ جراح ....