الآن َ أبدأ من جديد ْ
في رحلة ٍ محفوفة ٍ بالإشتياق
وهناك َ أبحث ُ عن لغة ..
عن وجهها المسكون بي
عن أمنيات ٍ لا تخاف ُ العاذلين
وتمرّدي يا وردة َ الحقل الجميل ِ وحطّمي
ما يعتريك ِ من الظنون
الآن َ تدنو الذكريات ُ وتقترب ْ
وسأقترب
من ْ طُهر ِ وجهك عاشقا ً
هذا الحضور ..
ها قد أتيتَ وكلنا ..
نشتاقُ وجهك بيننا
كم رحلة يا صاحبي
عَبَرَت وعادت من جديد
تطوي مسافات الفراق
وتُعيدُ تقريب البعيد
حبّا وتجمع شملنا
ها وجه عمدتنا البشوش تهللتْ
منه البشائر صارخا
يا مرحبا عاد الوليد ..
وأنا أقولها ثانيا .. عاد الوليد ومرحبا ..
فاليوم عيد
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
ها قد أتيتَ وكلنا ..
نشتاقُ وجهك بيننا
كم رحلة يا صاحبي
عَبَرَت وعادت من جديد
تطوي مسافات الفراق
وتُعيدُ تقريب البعيد
حبّا وتجمع شملنا
ها وجه عمدتنا البشوش تهللتْ
منه البشائر صارخا
يا مرحبا عاد الوليد ..
وأنا أقولها ثانيا .. عاد الوليد ومرحبا ..
فاليوم عيد
ولكم ْ بحثت ُ وخافقي
يطوي المسافة من جديد ْ
وطن ٌ تمزّقَ بيننا
أضحى القريب هو البعيد
لكنّ طيْفك َ صاحبي
قد كانَ كالظلّ المديد
أصبو لوصلك َ ربما
يوما سيسعفني النّشيد
أشدو بذكرك َ دائما
فكريم ُ يا خلّ الوليد ْ
محبتي لك توأم الروح ..أيها النقي الوفي ...لك محبتي وحنيني