فعلاً هي نزيف واستعمالك للمطر بديلاً عن الغيث فهو البلاغة بعينها
وكذلك استعمالك الريح حيث لايكون الا للشدائد او للعذاب
فهنا سر القوة التي يحملها هذا النص الذي يأتي بمصاف معلقات هذا الزمان
لكل من يعيش وجع الغربة وألم الفقد تقاطر الحرف ليلامس مكامن الوجع
رغم الجراح الموغلاتِ بصدرنا قهرا هنا عينُ التهَجُّدِ ما غفَـتْ
سنعودُ رغم القيظ نهرًا باسمًا إن أمطرَتْ
وترقرقتْ عُرسًا غماماتُ الصفاءِ تسوقُها ريحُ التجلُّـد و الدعاءْ
نبقى نبتهل للباري عز وجل ويبقى الأمل معلقاَ على مشاجب الانتظار حتى يعود المطر ويعود للعشب لونه الجميل