فقلت للعين إذ جفت مدامعهــا
خذي دمائي أريقيهــــا بلا نـــدم
فقد كبا في ميادين الوغى شرفٌ
ولم أجد فارساً يغتاظُ للقيــــــم
ما أروعك أخي الغالي شاعرنا القدير أ.حسين محسن الياس
لافض فوك
متوهجة هي المشاعر التي انسكبت تتلألأ على جيد القصيد
دمت بألق وإبداع
تثبّت
مع التقدير
وأرق التحايا
ســلام الله وود ،
نص من نفائس الحكي في الركن ،
فلسفت رحلة في أعماق الذات على طريقة أخي أ.المحسن ،
نعم اوجعتم ، غير أنكم أبدعتم وأطربتم...
نص تليق به الواجهة ويليق بها ؛ فشكرا لــ لأخي وصديقي أ. الناظم
لكم القلب ولقلبكم الفرح
بورك المداد
مودتي و محبتي
فهل ألام إذا ماصرتُ مكتئبــــا
والدمع يهطل مدرارا من الوخــــم
فقلت للعين إذ جفت مدامعهــا
خذي دمائي أريقيهــــا بلا نـــدم
فقد كبا في ميادين الوغى شرفٌ
ولم أجد فارساً يغتاظُ للقيــــــم