هأنتذا أمرؤ يشدك الخدش الذي يحدثه رؤوس الحجارة المدببة في جلدك وتجتهد
في اليقظة على الخدش لكنك كدب من صغار الدببة لا ترضيك إلا صغار الحيلة في مجلد
حياتك القفر والنافر. تأوي إلى كهف الحيلة لتحتجر نفسك فيه او تأوي إليك حبائل قبيلة طسم
لترمم بحبالها المتقطعة صرح مملكة النفس . وكأن الحيلة الصغيرة بيتا للعز الأقعس
هأنتذا تطارد الدب الكبير أو تطرده من محل نعاسه لتبيت في موضعه نفسا صغيرا على
تطبيب الخدش الصغير صفيرا . هذا فراش الموت يحتضر لمرآك فماذا عساك أن تقول للموت المعلى .
هأنتذا أمرؤ يشدك الخدش الذي تحدثه رؤوس الحجارة المدببة في جلدك وتجتهد
في اليقظة على الخدش لكنك كدب من صغار الدببة لا ترضيك إلا صغار الحيلة في مجلد
حياتك القفر والنافر. تأوي إلى كهف الحيلة لتحتجر نفسك فيه أو تأوي إليك حبائل قبيلة طسم
لترمم بحبالها المتقطعة صرح مملكة النفس . وكأن الحيلة الصغيرة بيت للعز الأقعس
هأنتذا تطارد الدب الكبير أو تطرده من محل نعاسه لتبيت في موضعه نفسا صغيرا على
تطبيب الخدش الصغير صفيرا . هذا فراش الموت يحتضر لمرآك فماذا عساك أن تقول للموت المعلى .
أهلا و سهلا بالأستاذ يعقوب و حرفه الجميل بيننا
أسعدني المرور بحرفك الرمز هذا، و أنت تتغلغل من خلاله إلى عمق النفس و ما يراودها ذات احتضار، و ذات خدش و محاولات الإصلاح...
و هذا الاستخدام لنجم الدب الكبير في المقطع الأخير جاء رائعا بعد صغار الدببة في المقطع الأول حماك الله
سمحت لنفسي بتصحيح بعض ما جاء خطأ سهوا في جميلتك هذي التي أثبتها ترحيبا بك و بها
و تقبل تحياتي.
أجزل لك الشكر على احتفاءك بالنص كل هذا الإحتفاء و لحد تثبيته. وحقا ان هذا الإحتفاء ليحفز على العطاء والكتابة الخلاقة . وسأغمرك في قوادم الأيام بفيض من مثل هذه النصوص .
هذا فراش الموت يحتضر لمرآك فماذا عساك أن تقول للموت المعلى .
أهلا بك أستاذ يعقوب وبهذه الإطلالة الرائعة
لا أعرف لما لامست هذه الجملة وجداني ونخرته بقوتها ؟
كلمات رائعة رغم قوة الرمزية فيها
ننتظر المزيد من إبداعك سيدي
تحياتي وتقديري
الأخ/الأخت هناء المهند
لا يبدو وكأنك نفذت أغوار النص . للنص مدلولات غير المدلولات التي أنت ذكرتها في ردك . فهل لك أن تعيد قراءة النص وتتأمل ما في النص من معنى .