وانسكبت الكأسُ
بخِدرٍ بينَ الأحداق
وهبَّ نسيمُ العَتَب..
تدحرجت لؤلؤةٌ
تستصرخُ الشَّوق
لتتمرغَ في حدائقك
بجزعٍ ٍتجلَّى
لليلِ الفراقِ
عند إشراقةِ اللقاء...
حُلُمٌ يُراودني..لفجرٍ
أُصبح فيه الشَّفقَ لعينيك
وأسابقُ الغسق
لأتسرَّبَ بين أجفانك
فتنغمسُ في ليلي
وترتدي أستاري...
أبدعت أبدعت حماك الله في هذه الأسطورة السرمدية
و لقد تنقلت شيئا فشيئا بالكلمات حتى أوصلتنا إلى كنه العنوان
و هذا يحسب لك و للنص الجميل جدا هذا لأنك سلسلت الحرف و بكل رشاقة ؛ من ألفه حتى وصلت بيائه إلى عشتار رمز الأسطورة
أحييك مبدعتنا هدى على هذا النص و رأيته اقترب قليلا ليكون قصيدة نثر
و أعتذر إن تأخرت بالمرور بها
لك تحياتي و مثلها لحرف تألق هنا و
المبدعة هدى ضناوي
قرأت هنا كلمات صادقة شفافة
تدل على رقي كلماتك وعذوبتها
أسعدني التواجد هنا في متصفحكِ البهي
أمنياتي لكِ بدوام الألق والإبداع
مع باقات من زهوري