غلف الضباب هذا المساء ،وثمة وجه يطل من خلفه ،
تظهر تحت طيات خدوده تجاعيد الحنين ،
وشفاه تشققت بفعل النداء ،
أنا رفاة الماضي ،
طمست آثاري الدروب ،
قُدِمتُ قربانا للكسالى ،
عندما كان يطل عليهم الفرح من بطن الغيب ،
ساعدهم انكسار أهلي و استقووا بالغريب عليّ ،
أنا رفاة الماضي أيها النائمون ،
جئت من بغداد الحضارة من غزة المحترقة،
من أنفاس الأرض خرجتُ ،
ألملم بقايا انفعالي المكظوم ،
أبحث عن ملاذي المفقود ،
أنا رفاة الماضي أيها الصامدون ، الصامتون،
التوقيع
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,
الصديقة والأخت الغالية مرمر أسعد الله أوقاتك وأمسية سعيدة
سعيدة أن أصافح كلماتك هنا ايضا وأن أبحر في بحر مشاعرك
التي بثيتها هنا بكل صدق وشفافية ، فجاءت كرسالة موجهة
مهمة جدا لكننا لا نعلم هل ستصل إلى من يهمه الأمر ..؟؟
فالوضع متأزم وخطير ولكن الصمت المطبق هو الأخطر ...!!
بل هو سباااات بدأ منذ أن قَبلنا الذل والهوان ورضخنا ...!!
هنا...سمعتُ صرخةً تنطلق من بين السطور
ترى كم من الزمن تحتاج تلك الصرخة
لتوقظ ضمير الإنسانية من السبات العميق
وكم من الزمنِ نحتاج...لندرك ونستوعب حنين الماضي
قبل أن نستوعب الحنين فينا..!!
"
"
مرمر القاسم
لـ قلمكِ هيبة فريدة من نوعها
أسجل إعجابي
مع ودّي وتقديري